95.2 مليون مسافر تحت مظلة أمن مطارات دبي خلال 2025

أكد معالي الفريق عبدالله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي، أن مواصلة تطوير المنظومة الأمنية في مطارات دبي، وتوظيف أحدث التقنيات والحلول القائمة على الذكاء الاصطناعي.

تمثل أولوية رئيسة لدعم النمو المتسارع في حركة السفر، وتعزيز تجربة المسافر، وترسيخ المكانة العالمية لدبي كنموذج رائد في الأمن وجودة الخدمات وكفاءة العمليات.

جاء ذلك خلال تفقّد معاليه الإدارة العامة لأمن المطارات، ضمن برنامج التفتيش السنوي على الإدارات العامة ومراكز الشرطة، يرافقه اللواء حارب محمد الشامسي نائب القائد العام لشؤون القطاع الجنائي، واللواء مروان جلفار مساعد القائد العام لشؤون المنافذ.

والعميد خبير حامد الهاشمي مدير الإدارة العامة لأمن المطارات، ونائبه العميد حمد بن ديلان، والعميد الدكتور إبراهيم بن سباع نائب مدير الإدارة العامة للتميز والريادة، والعميد أحمد المهيري مدير إدارة الرقابة والتفتيش، والمقدم الدكتور عبدالرزاق عبدالرحيم رئيس قسم التفتيش، وعدد من كبار الضباط.

دور محوري

واطلع معالي الفريق عبدالله خليفة المري، في مستهل التفتيش، على أبرز مؤشرات الأداء الاستراتيجية والتشغيلية للإدارة العامة لأمن المطارات، حيث نجحت الإدارة في تأمين 95.2 مليون مسافر عبر مطارات دبي خلال عام 2025، في مؤشر يعكس النمو المتواصل الذي تشهده حركة السفر.

والدور المحوري الذي تؤديه المنظومة الأمنية في ضمان انسيابية حركة هذا العدد الكبير من المسافرين، وفق أعلى مستويات الأمن والكفاءة.

وأكد معالي الفريق عبدالله خليفة المري، أهمية مواكبة هذا النمو المستمر من خلال التطوير الدائم للعمليات الأمنية، ورفع مستوى الجاهزية، والاستثمار في التكنولوجيا والكوادر البشرية، بما يضمن الحفاظ على أعلى مستويات الأمن والسلامة، بالتوازي مع توفير تجربة سفر سلسة واستثنائية.

إجراءات دقيقة

واستعرضت الإدارة العامة لأمن المطارات جهودها في تأمين حركة الأمتعة عبر مطارات دبي، حيث تم خلال عام 2025 تأمين أكثر من 86.75 مليون حقيبة، ضمن منظومة أمنية وتشغيلية مُتكاملة، تعتمد على إجراءات دقيقة، وتقنيات حديثة، تضمن التعامل بكفاءة مع الحجم الكبير لحركة الأمتعة اليومية.

وشاهد معالي الفريق عبدالله خليفة المري عرضاً مرئياً حول مجموعة من الأنظمة الأمنية المتقدمة التي تستخدمها الإدارة العامة لأمن المطارات لتأمين حركة المسافرين. واطلع معاليه على مجموعة من الأنظمة التي توظف تقنيات الذكاء الاصطناعي في دعم العمليات الأمنية.

وأكد معاليه أهمية التوسع في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في العمليات الأمنية المختلفة، والاستفادة من قدراتها في رفع الكفاءة وتسريع الإجراءات ودعم اتخاذ القرار، بما يعزز العمل الاستباقي، ويواكب التطورات المستقبلية في قطاع أمن الطيران.

مشاريع تطويرية

واطلع معالي القائد العام لشرطة دبي على 9 مشاريع تطويرية تعمل عليها الإدارة العامة لأمن المطارات، وتهدف إلى تعزيز رحلة المسافر، وتسهيل الإجراءات منذ لحظة دخوله إلى المطار وحتى إتمام إجراءات المغادرة.

كما استعرضت الإدارة العامة لأمن المطارات 27 فرصة تحسينية، تم تحديدها ومعالجتها بنسبة 100 %، بهدف تعزيز رحلة المسافر.

وأكد معاليه أن تحقيق مستويات متقدمة في سعادة المسافرين يشكل مسؤولية مستمرة، وأن التميز في الخدمات يتطلب مواصلة التطوير والابتكار والاستماع إلى آراء المتعاملين، والعمل على استباق تطلعاتهم.

وحققت الإدارة العامة لأمن المطارات نسبة 100 % في مطابقة المقاييس الوطنية والدولية لأمن الطيران المدني في تقارير التدقيق الداخلي والخارجي، وذلك للعام السابع على التوالي.

وأشاد معالي الفريق عبدالله خليفة المري بهذا الإنجاز، مؤكداً أنه يعكس مستوى الاحترافية والالتزام بأعلى المعايير العالمية، وكفاءة الكوادر العاملة في الحفاظ على منظومة أمنية متطورة ومستدامة.

تطوير الكوادر

وفي إطار الاستثمار في الموارد البشرية وتعزيز قدراتها، اطلع معاليه على جهود التدريب والتأهيل، حيث بلغ عدد الموظفين الذين تلقوا التدريب خلال عام 2025 نحو 4542 موظفاً، ضمن برامج تدريبية وتخصصية تستهدف تطوير المهارات، ورفع مستوى الجاهزية، وتعزيز جودة تجربة المسافر.

كما سجلت الإدارة لأمن المطارات نسبة 96 % في السعادة الوظيفية الداخلية، بينما بلغت نسبة التحفيز 100 %، بما يعكس الاهتمام بتهيئة بيئة عمل إيجابية ومحفزة، تمكن الموظفين من أداء مهامهم بكفاءة، وتدعم الابتكار والعمل بروح الفريق الواحد.

وأكد معالي الفريق عبد الله خليفة المري أن العنصر البشري يمثل ركيزة رئيسة في استدامة التميز الأمني، مشدداً على أهمية الاستثمار المتواصل في تدريب الموظفين، وتأهيلهم وتمكينهم من استخدام أحدث التقنيات والأدوات، بما يواكب المتطلبات المستقبلية للعمل الأمني.

نموذج عالمي

وأكد معالي الفريق عبدالله خليفة المري أن دبي رسخت مكانتها واحدة من أبرز مدن العالم في الأمن والسياحة والطيران والخدمات، وأن المحافظة على هذه المكانة تتطلب منظومة عمل متكاملة.

تواكب النمو المتسارع الذي تشهده الإمارة في مختلف القطاعات، وتنسجم مع رؤيتها المستقبلية في تقديم أفضل تجربة ممكنة لكل من يعيش على أرضها أو يزورها أو يعبر من خلالها.