صحف ومواقع عالمية تبرز نبأ وفاة أحمد بن راشد

سلّطت صحف ومواقع عالمية الضوء على وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، مبرزة مكانته الرائدة ومسيرته الطويلة في المجالات الأمنية، والاقتصادية، والرياضية محلياً ودولياً.

وفي هذا السياق، أورد موقع «بلود هورس» وصحيفة «ذي إندبندنت» البريطانية إعلان نبأ الوفاة وإعلان الحداد الرسمي وتنكيس الأعلام في الإمارة لمدة عشرة أيام، مع إبراز نعي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لشقيقه بكلمات مؤثرة، وقرار تعليق مشاركة خيول الفقيد في السباقات خلال فترة الحداد تقديراً لرحيله.

كما وثّقت شبكة «يورونيوز» تعازي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله. ونقلت شبكة «دي دي إنديا» برقية تعزية من رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، أعرب فيها عن حزنه العميق ومواساته لأسرة الفقيد وشعب دبي، مشيداً بجهود الراحل وإسهاماته في خدمة المجتمع.

وعلى صعيد سيرته ومناصبه الوطنية، ذكرت «دي دي إنديا» استناداً إلى بيانات نادي الوصل أن الشيخ أحمد بن راشد تخرج في أكاديمية ساندهيرست العسكرية الملكية في بريطانيا، وتولى قيادة المنطقة العسكرية المركزية بدبي، إلى جانب شغله منصب نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي.

واستكملت شبكة «يورونيوز» هذا الجانب بالإشارة إلى دوره الرياضي بتأسيس نادي الوصل الرياضي عام 1960 ورئاسته له لعقود حصد خلالها النادي بطولات كبرى، وتأسيسه نادي دبي الدولي للرياضات البحرية عام 1988، ودعمه لفريق «فيكتوري تيم» لسباقات الزوارق، فضلاً عن مساهماته في المبادرات الخيرية والمجتمعية.

بصمة اقتصادية

وفيما يخص البصمة الاقتصادية والعمرانية، أبرزت مجلة «كونستراكشن ويك أونلاين» الدور المحوري للفقيد في تشكيل المشهد الحضري لمدينة دبي، لا سيما عبر ترؤسه لمجموعة «إيه آر إم القابضة» وتأسيسه «مركز دبي العقاري» عام 1991؛.

حيث تولى المركز تطوير مشاريع رائدة من بينها «مركز الشاطئ» أول مركز تسوق على طريق شاطئ جميرا، و«قرية بالم سبرينغ» أول مجمع سكني مسوّر في الإمارة، وبرج خور دبي في منطقة ديرة خلال تسعينيات القرن الماضي.

وأضافت «يورونيوز» أن استثمارات مجموعته شملت أيضاً قطاعات الضيافة، والتكنولوجيا الصحية، والاتصالات، والخدمات المصرفية، وإدارة آلاف الوحدات السكنية والتجارية والصناعية.

أما على صعيد عالم الفروسية فقد أفردت الصحف المتخصصة مساحات واسعة لاستعراض إرثه؛ حيث أوضحت صحيفة «ثوروبريد ديلي نيوز» أنه صنع تاريخاً فريداً بشعاره الأصفر والأسود عبر أبطال الفئة الأولى منذ فوز المهر «وصل» عام 1983 حتى فوز «سداد» بجائزة بادن الكبرى في ألمانيا مؤخراً.

مستعيدة أمجاد الجواد الشهير «متوتو» في الثمانينيات، وناقلةً شهادات الفارس مايكل روبرتس والمدرب سايمون كريسفورد حول شغفه بالخيل منذ نشأته في جميرا، وتعاونه مع شقيقه في انطلاقة «جودولفين».

وأشار موقع «بلود هورس» إلى انتصاراته الكلاسيكية في بريطانيا وأيرلندا وأستراليا مع خيول بارزة مثل «أديب» و«المقام»، ودوره في تأسيس مضمار جبل علي للسباقات مطلع التسعينيات، إلى جانب نعي هيئة سباقات الخيل البريطانية ونادي الجوكي البريطاني الذي حاز فيه عضوية شرفية منذ عام 1996.

ورصدت صحيفة «ريسينغ بوست» أصداء الفقد في أوساط سباقات الخيل البريطانية، كما أوردت الصحيفة تعازي مؤسسة «جودولفين» عبر مديرها الإداري هيو أندرسون، إضافة إلى نعي الفارس فيليب روبنسون وجمع من رواد اللعبة، الذين أكدوا أن رحيله يمثل خسارة فادحة لمجتمع الفروسية في الإمارات وبريطانيا وحول العالم.