مسؤولون: رحيله فقدٌ لشخصية بارزة.. وإسهاماته ستبقى حاضرة في ذاكرة الإمارات
دبي، الفجيرة – عائشة الكعبي وسارة الكواري
نعى مسؤولون المغفور له الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، مؤكدين أن دولة الإمارات فقدت برحيله أحد رجالاتها الذين ارتبطت مسيرتهم بعقود من العمل والعطاء وخدمة الوطن والمجتمع، وأسهموا في مجالات عدة شملت الأمن والاقتصاد والرياضة، وتركوا بصمات راسخة في مسيرة دبي والدولة.
وأشادوا بما تركه الفقيد من إرث وطني وإنساني، وما جسده خلال مسيرته من قيم الوفاء والانتماء والمسؤولية، معربين عن خالص تعازيهم وصادق مواساتهم إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإلى أسرة آل مكتوم الكريمة، سائلين المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، ويسكنه فسيح جناته.
عطاء ودعم
ونعى معالي محمد أحمد المر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم، الفقيد، مؤكداً أن رحيله يمثل فقداً لأحد رجالات دبي الذين ارتبطت مسيرتهم بعقود من العطاء والعمل المخلص في خدمة الإمارة والمجتمع.
وأشار إلى أن عطاء الفقيد امتد إلى ميادين الرياضة ودعم الشباب والفروسية والرياضات البحرية، وأسهم في تأسيس ودعم صروح رياضية ارتبطت بتاريخ دبي ومسيرتها، وكان له دور بارز في دعم الحركة الرياضية وتشجيع أجيال من الشباب والرياضيين، تاركاً إرثاً حافلاً بالعطاء والإنجاز ومآثر ستبقى حاضرة في الذاكرة.
وتقدم معاليه بخالص العزاء وصادق المواساة إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وإلى أسرة آل مكتوم، سائلاً الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، ويسكنه فسيح جناته.
خدمة الوطن
وقال معالي الدكتور محمد سعيد الكندي، وزير البيئة والمياه الأسبق: «بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، نتقدم إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإلى عموم آل مكتوم الكرام، بأصدق آيات العزاء والمواساة في وفاة المغفور له الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، ونستذكر في هذا المصاب الجلل مسيرة الفقيد الحافلة بالعطاء وخدمة الوطن.
وما عُرف عنه من حضور ومسؤولية وإسهام في عدد من المجالات التي ارتبطت بمسيرة دبي ونهضتها، ونعرب عن خالص تعازينا وصادق مواساتنا لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وعموم آل مكتوم الكرام».
كما نعى الدكتور لؤي محمد بالهول، مدير عام دائرة الشؤون القانونية لحكومة دبي، الفقيد، وقال إن دبي والإمارات فقدت برحيله رجلاً من رجالها الأوفياء الذين نذروا حياتهم لوطنهم، «فقد ترك، رحمه الله، بصمة خالدة في خدمة وطنه ومجتمعه، وأسهم إسهاماً وفياً في نهضته أمنياً واقتصادياً عبر مسيرة مخلصة من العطاء، وستبقى مآثره وحكمته ووفاؤه وقيمه الإنسانية رمزاً خالداً في قلوب أبناء الوطن، وقدوة رفيعة للأجيال المتعاقبة».
قامة وطنية
وقال عبدالرحمن الحارب، مدير عام جهاز الرقابة المالية، إن دبي ودولة الإمارات فقدتا برحيل الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم قامة وطنية مهمة ارتبط اسمها بخدمة الوطن والمجتمع.
وتركت حضوراً راسخاً عبر عقود من العمل والإنجاز. وأضاف أن مسيرة الفقيد جسدت قيم الوفاء والانتماء والعطاء التي قامت عليها نهضة دبي، وأسهم من خلال حضوره وإسهاماته في مختلف المجالات في ترسيخ إرث وطني سيبقى حاضراً في الذاكرة، وشاهداً على مسيرة حافلة بالعطاء والمسؤولية تجاه الوطن.
وأعرب جمال بن حويرب، المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، عن خالص التعازي بهذا المصاب، مؤكداً أن دولة الإمارات .
فقدت برحيل الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شخصية وطنية كرّست عقوداً من حياتها لخدمة الوطن والمجتمع، وأسهمت في مجالات متعددة، شملت العمل الوطني والعسكري والأمني، إلى جانب الرياضة والفروسية والعمل الخيري.
وقال: «نستذكر بكل تقدير إسهامات المغفور له بإذن الله في ترسيخ أمن دبي واستقرارها، وما قدّمه من خدمات جليلة للوطن، مؤكدين أن إرثه ومسيرته الحافلة بالعطاء ستظل حاضرة في ذاكرة الوطن، نستمد منها قيم الإخلاص والانتماء والعطاء. ونسأل الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته وعظيم مغفرته، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله الصبر والسلوان».
وأكدت هالة بدري، مدير عام هيئة الثقافة والفنون في دبي، أن الإمارات فقدت برحيل المغفور له الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، طيب الله ثراه، قامة وطنية ارتبطت مسيرتها بالعطاء وخدمة الوطن والإنسان، وتركت حضوراً راسخاً في ميادين متعددة.
وقالت: «كان الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، رحمه الله، قريباً من الناس، سبّاقاً إلى فعل الخير، ومؤمناً بأن قيمة ما نصنعه في حياتنا تكمن في الأثر الذي يبقى في حياة الآخرين».
وأضافت: «نودعه بقلوب يملؤها الحزن، نستذكر سيرة حافلة بالإسهامات الوطنية، وإرثاً من القيم والمواقف النبيلة سيبقى حياً في وجدان الوطن وأبنائه، سائلين المولى عز وجل أن يتغمد فقيد الوطن بواسع الرحمة والمغفرة، وأن يسكنه فسيح جناته، ويلهمنا جميعاً الصبر والسلوان».
وفاء وانتماء
وأعرب محمد الضنحاني، مدير الديوان الأميري بالفجيرة، عن بالغ الحزن والأسى لوفاة المغفور له الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، مؤكداً أن دولة الإمارات فقدت برحيله شخصية وطنية بارزة أسهمت بعطائها وإخلاصها في خدمة الوطن وترسيخ مسيرة التنمية والازدهار التي تشهدها الدولة في مختلف المجالات.
وقال إن الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم كان مثالاً للوفاء والانتماء، وتميز بسيرته العطرة وأخلاقه الرفيعة ومواقفه الوطنية التي ستبقى حاضرة في ذاكرة أبناء الوطن، مشيراً إلى أن الفقيد ترك إرثاً من القيم النبيلة والعطاء المتواصل، وكان نموذجاً في العمل الجاد وخدمة المجتمع.
ورفع الضنحاني أصدق مشاعر التعزية وصادق المواساة إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وإلى أسرة آل مكتوم الكريمة، وإلى شعب الإمارات كافة، سائلاً المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله الصبر والسلوان.
سيرة حاضرة
ونعت نعيمة أهلي، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للمرأة، المغفور له الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، معربة عن خالص التعازي وصادق المواساة إلى القيادة الرشيدة وإلى آل مكتوم الكرام.
وقالت إن الفقيد كان رجلاً معطاءً كرس حياته لخدمة مجتمعه ووطنه، مؤكدة أن سيرته ستبقى حاضرة في ذاكرة الجميع، سائلة المولى عز وجل أن يتقبله بواسع رحمته، وأن يجعل ما قدمه في ميزان حسناته، وأن ينزل الصبر والسكينة على قلوب الجميع.
أثر طيب
من جانبه قال علي المطوع، الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وإدارة أموال القصّر في دبي: «بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، نتقدم بخالص العزاء وصادق المواساة إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وإلى آل مكتوم الكرام، في وفاة المغفور له الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم».
وأضاف: «لقد كانت مسيرته، رحمه الله، شاهدة على إخلاصه في خدمة وطنه، وحرصه على العطاء وفعل الخير، وما عُرف عنه من محبة الناس وتقديرهم، وترك أثراً طيباً راسخاً في نفوس الناس، سيبقى شاهداً على ما قدمه من خير وعطاء».
إسهامات متنوعة
وأعرب اللواء محمد بن غانم الكعبي، القائد العام لشرطة الفجيرة، عن خالص تعازيه وصادق مواساته إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وإلى أسرة آل مكتوم الكريمة، في وفاة المغفور له الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم.
وقال إن دولة الإمارات فقدت برحيله أحد رجالاتها الذين ارتبطت مسيرتهم بخدمة الوطن والعمل على تعزيز أمنه واستقراره.
موضحاً أن الفقيد أسهم في دعم المنظومة الأمنية والعسكرية، وشغل مسؤوليات وطنية مهمة كان لها أثرها في مسيرة التطور والنهضة التي شهدتها الدولة. وأضاف أن الراحل ترك بصمات واضحة في العديد من المجالات، وكان نموذجاً في العطاء والالتزام بالمسؤولية.
كما ارتبط اسمه بدعم الحركة الرياضية في الدولة، وأسهم في ترسيخ مكانة عدد من المؤسسات الرياضية التي أصبحت جزءاً من مسيرة الإنجازات الإماراتية، إلى جانب إسهاماته في المجالات الاقتصادية والتنموية.
وأكد أن ذكرى الفقيد ستبقى حاضرة بما قدمه من جهود مخلصة وعطاء متواصل، وبما جسده من قيم وطنية وإنسانية نبيلة، سائلاً المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته.
عمل مخلص
وتقدم المهندس محمد سيف الأفخم، مدير عام بلدية الفجيرة، بخالص التعازي وصادق المواساة إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وإلى أسرة آل مكتوم الكريمة، في وفاة المغفور له الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم. وقال إن دولة الإمارات فقدت برحيله أحد رجالاتها الذين ارتبطت أسماؤهم بالعطاء وخدمة الوطن.
مشيراً إلى أن الفقيد أسهم في مجالات وطنية وأمنية واقتصادية ورياضية عدة، وترك بصمات واضحة من خلال مسيرة امتدت لعقود من العمل المخلص والجهود التي خدمت مسيرة التنمية في الدولة.
وأضاف أن الراحل كان نموذجاً في المسؤولية والإخلاص، وأسهم في دعم المؤسسات الوطنية وترسيخ مكانتها، إلى جانب اهتمامه بتعزيز العمل المؤسسي ودعم المبادرات التي أسهمت في خدمة المجتمع.
وأكد الأفخم أن مآثر الفقيد ستظل حاضرة في وجدان أبناء الوطن، لما مثله من قيمة وطنية وإنسانية وما جسده من معاني الوفاء والانتماء والعمل من أجل رفعة الوطن، مشيراً إلى أن سيرته ستبقى مصدر تقدير واحترام لدى الأجيال المتعاقبة.
إرث وطني مشرف
كما نعت شيخة سعيد المنصوري، المدير العام لمؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال بالإنابة، ببالغ الحزن والأسى، المغفور له الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، مؤكدة أنه رحل بعد مسيرة حافلة بالعطاء وخدمة الوطن، تاركاً إرثاً وطنياً مشرفاً وسيرة راسخة في ذاكرة دبي والإمارات.
وقالت إن دبي فقدت برحيل الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم قامة وطنية بارزة كرست مسيرتها لخدمة الوطن، وأسهمت على مدى عقود في ميادين العمل الوطني والأمني والرياضي والاقتصادي، تاركة إرثاً حافلاً بالعطاء والإنجاز، وشاهداً على مسيرة من الوفاء والانتماء.
وتقدمت بخالص العزاء وصادق المواساة إلى أسرة آل مكتوم الكرام، وإلى شعب دولة الإمارات، سائلة الله عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله ومحبيه جميل الصبر والسلوان.
من جهته أكد مروان راشد بن هاشم، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للمساهمات المجتمعية -جود، أن رحيل المغفور له الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم يمثل فقداً أليماً لدبي وأبنائها، مستذكراً مكانته الرفيعة وما تركه من سيرة عطرة وإرث من العطاء والمساهمات في مسيرة نهضة الإمارة.
وقال بن هاشم: «بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، ننعى فقيدنا الغالي، الذي ستبقى ذكراه حاضرة في وجدان دبي، بما جسده من قيم الوفاء والانتماء وخدمة الوطن، وما تركه من أثر طيب في مسيرتها وأبنائها.
وإننا إذ نستذكر مآثره، فإننا نستحضر مسيرة رجل أحب دبي وأخلص لها، وأسهم في بناء مجتمعها وترسيخ قيم العطاء والتكافل».
فرجان دبي
نعت مؤسسة «فرجان دبي» ببالغ الحزن والأسى، المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، وتقدمت بخالص التعازي والمواساة إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإلى آل مكتوم الكرام، سائلين المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يُسكنه فسيح جناته.
وقالت: «تستذكر «فرجان دبي» مسيرة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم الحافلة بالعطاء وخدمة دبي، وإسهاماته في مسيرة التنمية الاقتصادية والعمرانية في الإمارة، من خلال أدواره في قطاع الأعمال، وترؤسه مجموعة «أ.ر.م القابضة» ومركز دبي العقاري، وما ارتبط بهما من حضور في دعم نمو الأعمال والاستثمار في دبي.
وفي المجال الرياضي، ارتبط اسم الراحل بتاريخ الحركة الرياضية في دبي، ولا سيما نادي الوصل، الذي يعود تأسيسه إلى عام 1960.
حيث تولى سموه رئاسته منذ سنواته الأولى، وشكّل أول مجلس إدارة للنادي، وواصل دعمه لمسيرته على مدى عقود، ليصبح أحد الأندية الرياضية البارزة في دولة الإمارات».وأكدت أن رحيل الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم يمثل فقداً لشخصية إماراتية تركت حضوراً بارزاً في مجالات عدة، وأسهمت في مسيرة دبي ونهضتها.