84 % من إجابات روبوتات التوليد الذكي تستقي معلوماتها من الصحف الموثوقة

كشفت دراسة تحليلية أكاديمية متخصصة في الاتصال الرقمي وحوكمة المعرفة عن تحول استراتيجي في إدارة وتوثيق المخرجات الإخبارية الصادرة عن الدوائر والمؤسسات الرسمية في دولة الإمارات.

مؤكدة أن البيانات الحكومية باتت تمثل «أصولاً معرفية وسيادية مستدامة» تتجاوز وظيفتها الإعلامية اللحظية، لتصبح المرجع الأساسي الذي تعتمد عليه محركات الذكاء الاصطناعي التوليدي في استقاء الحقائق وصياغة الإجابات الموجهة للمتعاملين والمستثمرين حول العالم.

وتشير الدراسات التحليلية لنظم الذكاء الاصطناعي إلى أن روبوتات المحادثة تستقي نحو 84 % من سياقات إجاباتها واستشهاداتها من المحتوى التحريري المستقل والإعلام المكتسب المنشور في الصحف الموثوقة، استناداً إلى فحص أكثر من 25 مليون رابط رقمي، ما يرسخ مكانة الصحافة الوطنية مرجعية حاسمة تمد الخوارزميات بالحقائق المؤكدة.

وأكد الدكتور عيسى البستكي، رئيس جامعة دبي، أن حوكمة البيانات المؤسسية تمثل خط دفاع استباقياً لحماية المنجزات الوطنية من الأخطاء التوليدية للمنصات الذكية، مشيراً إلى أن غياب التدفق المعلوماتي الدقيق قد يفرز سياقات مغلوطة تمس بالسمعة المؤسسية والأمن الرقمي.

من جانبها، أوضحت ريم مسودة، مستشارة شؤون الإعلام الرقمي والاتصال الحكومي؛ أن واجهات التوليد الذكي أحدثت تحولاً جذرياً في سلوك البحث الرقمي؛ إذ تشير الدراسات التحليلية لنظم الذكاء الاصطناعي إلى أن روبوتات المحادثة تستقي نحو 84% من سياقات إجاباتها واستشهاداتها من المحتوى التحريري المستقل والإعلام المكتسب المنشور في الصحف الموثوقة، استناداً إلى فحص أكثر من 25 مليون رابط رقمي، ما يرسخ مكانة الصحافة الوطنية كمرجعية حاسمة تمد الخوارزميات بالحقائق المؤكدة. وأوضحت مسودة ة أن «الذكاء الاصطناعي لا يبتكر المصداقية بل يلتقط الإشارات والمعلومات المستقرة رقمياً، ما يجعل قيمة المخرجات الحكومية تكمن في استدامتها كمرجع دائم قابل للاكتشاف والتحقق والاستشهاد الآلي المستمر».