فائزون: الإمارات نموذج رائد في دعم حفظة القرآن

محمد عاشور
محمد عاشور
خلفان علي
خلفان علي

أكد عدد من الفائزين في الدورة الثالثة من مسابقة مسجد الإمام أحمد الطيب للقرآن الكريم، التي أقيمت في أبوظبي، أن دولة الإمارات تواصل ترسيخ مكانتها نموذجاً رائداً في دعم حفظة القرآن الكريم وتشجيع الأجيال الناشئة على التمسك بالقيم الإسلامية، من خلال تنظيم المسابقات القرآنية وتكريم المتميزين وتحفيزهم على مواصلة مسيرة الحفظ والتدبر.

وأشاد الفائزون بالدعم الكبير الذي توليه الإمارات للمراكز القرآنية وبرامج التحفيظ، وحرص القائمين في مسجد الإمام أحمد الطيب في بيت العائلة الإبراهيمية على هذا الشأن، مؤكدين أن هذه المبادرات تسهم في نشر ثقافة قراءة القرآن الكريم بين مختلف فئات المجتمع، وتعزز ارتباط النشء بكتاب الله منذ الصغر.

وقال محمد هاني عاشور، البالغ من العمر 16 عاماً الفائز بالمركز الأول في فئة حفظ القرآن الكريم كاملاً، إنه بدأ حفظ القرآن في سن السادسة، وتمكن من إتمام حفظه كاملاً عندما بلغ الثالثة عشرة من عمره، مشيراً إلى أن لوالديه الدور الأكبر في دعمه وتشجيعه على الاستمرار في الحفظ والمراجعة اليومية.

وأضاف أن الفوز في مسابقة تحمل اسم الإمام أحمد الطيب يمثل مصدر فخر كبير له، مؤكداً أن القرآن الكريم يشكل نوراً وهداية لصاحبه في الدنيا والآخرة، مستشهداً بفضل حفظ القرآن الكريم وما ورد في الأحاديث النبوية بشأن تكريم حافظ القرآن ووالديه يوم القيامة، حيث يُلبسان تاجاً يضيء نوره أكثر من نور الشمس.

من جانبها، قالت فاطمة محمد عبدالقادر، البالغة من العمر 14 عاماً الحاصلة على المركز الثالث في فئة حفظ عشرة أجزاء، إنها بدأت رحلتها مع حفظ القرآن الكريم في سن الرابعة، وأتمت حفظ القرآن كاملاً وهي في الثالثة عشرة من عمرها.

بدورها، أوضحت أمينة أطيب أحمد، الحاصلة على المركز الخامس في فئة حفظ القرآن الكريم كاملاً، أنها بدأت حفظ القرآن وهي في السادسة من عمرها، وأتمت حفظه كاملاً في سن الثانية عشرة، مؤكدة أن والدتها ومعلماتها قدمن لها دعماً متواصلاً طوال سنوات الحفظ.

أما مباركة محمد، الفائزة بالمركز الثاني في حفظ القرآن الكريم، فأكدت أن حفظ القرآن الكريم يُعد من أعظم الإنجازات التي يمكن أن يحققها الإنسان في حياته.

وأشارت إلى أنها بدأت حفظ القرآن الكريم في سن الثامنة، وتمكنت من إنجاز الحفظ خلال العام نفسه بفضل المتابعة المستمرة من المعلمين والمشرفين في مراكز التحفيظ، إلى جانب دعم أسرتها وتشجيعها المتواصل.

وفي السياق ذاته، قالت سلام أحمد، الفائزة بالمركز الثاني في فئة حفظ عشرة أجزاء، إن والديها ومعلمتها أدّوا دوراً أساسياً في تشجيعها على الحفظ والمشاركة في المسابقة، مؤكدة أن الإرادة والعزيمة إلى جانب التوفيق من الله كانت من أهم أسباب نجاحها وتحقيقها هذا الإنجاز.

وفي مشهد لافت، خطف الطفل الإماراتي خلفان علي، البالغ من العمر 10 سنوات، الأنظار باعتباره أصغر المشاركين الإماراتيين الفائزين في المسابقة، بعد حصوله على المركز الرابع في فئة حفظ «جزء عمّ».

وقال خلفان إنه يشعر بالفخر والسعادة لمشاركته في هذه المسابقة القرآنية، موجهاً الشكر لوالديه وللشيوخ والمعلمين الذين شجعوه على حفظ القرآن الكريم وربطوه بحب القراءة والتعلم.