«سيرت» يبرم اتفاقاً مع «TOEFL» لإتاحة الاختبار عبر 6 مراكز في الإمارات


أبرم مركز التفوق للأبحاث التطبيقية والتدريب «سيرت»، الذراع التعليمية والتدريبية لمجموعة كابيتال إتش، اتفاقاً مع «TOEFL» لتوفير اختبار الكفاءة في اللغة الإنجليزية الأكاديمية عبر شبكة مراكز التقييم التابعة للمركز في دولة الإمارات.

وبموجب الاتفاق، سيُطرح اختبار TOEFL iBT في ستة مراكز تابعة لـ«سيرت»، بما يوسع نطاق توافر الاختبار للطلبة داخل الدولة، خصوصاً للراغبين في التقدم إلى جامعات ومؤسسات تعليمية تشترط أو تقبل نتائج اختبارات الكفاءة في اللغة الإنجليزية.

ويعمل «سيرت» في مجال التعليم والتدريب منذ تأسيسه عام 1996، ويوفر برامج مرتبطة باحتياجات المؤسسات وسوق العمل، إلى جانب تعاونه مع جهات حكومية وخاصة ومؤسسات تعليمية في الإمارات والمنطقة.

ويقيس اختبار TOEFL iBT مهارات القراءة والاستماع والتحدث والكتابة في سياقات أكاديمية، وتقبله أكثر من 13 ألف جامعة ومؤسسة في أكثر من 160 دولة، بحسب البيانات الواردة في الإعلان. كما خاض الاختبار أكثر من 40 مليون شخص منذ إطلاقه.

وقال خالد الحمادي، الرئيس التنفيذي لمركز «سيرت»، إن الاتفاق يهدف إلى زيادة خيارات الطلبة الراغبين في استكمال دراستهم داخل الإمارات وخارجها، موضحاً أن إتاحة الاختبار عبر شبكة أوسع من المراكز تأتي ضمن جهود المركز لتوفير مسارات مرتبطة بالتعليم العالي ومتطلبات القبول الأكاديمي.

وأضاف أن الخطوة تتزامن مع استمرار الاستثمار في التعليم وتنمية المهارات داخل دولة الإمارات، بما يرفع الحاجة إلى توفير أدوات تقييم معترف بها لدى الجامعات والمؤسسات التعليمية في عدد كبير من الدول.

من جانبه، قال ديفيد هاند، نائب الرئيس في «TOEFL»، إن التعاون مع «سيرت» سيسمح بتوسيع نطاق تقديم الاختبار في الإمارات، مشيراً إلى أن إطلاق ستة مراكز اختبار ضمن شبكة المركز يمثل المرحلة الأولى من الاتفاق.

وأوضح أن التعاون يستند إلى حضور «سيرت» في السوق التعليمية المحلية وخبرة «TOEFL» في تقييم الكفاءة في اللغة الإنجليزية، مع التركيز على الطلبة المتقدمين إلى مؤسسات التعليم العالي داخل الإمارات وخارجها.

ويُستخدم TOEFL iBT من جانب عدد من الجامعات ضمن متطلبات أو إجراءات القبول للبرامج التي تُدرّس باللغة الإنجليزية، إذ يقدم تقييماً لمستوى المتقدم في المهارات اللغوية الأربع.

وتدير «ETS» منظومة TOEFL، وهي مؤسسة تعمل في مجال الاختبارات والتقييم التعليمي وتطوير أدوات القياس المرتبطة بالتعليم والمهارات.

ويأتي الاتفاق في وقت تشهد فيه الإمارات توسعاً في برامج التعليم العالي واستقطاب فروع جامعات دولية، إلى جانب زيادة تنقل الطلبة بين المؤسسات والأسواق التعليمية المختلفة، وهو ما يرفع الطلب على اختبارات اللغة المستخدمة ضمن إجراءات القبول الجامعي.