الإمارات والصين تعقدان الدورة الثالثة من المشاورات القنصلية في أبوظبي

عقدت دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية الصين الشعبية الدورة الثالثة من المشاورات القنصلية في أبوظبي، تأكيدًا لحرصهما المشترك على تيسير السفر والارتقاء بالخدمات القنصلية المقدمة لمواطني البلدين، في إطار الشراكة الاستراتيجية الشاملة بينهما.

ترأست وفد دولة الإمارات سعادة الشيخة حصة بنت سلطان بن خليفة آل نهيان، وكيل الوزارة المساعد للشؤون القنصلية، فيما ترأس الوفد الصيني سعادة لونغ تشو، مدير عام إدارة الشؤون القنصلية بوزارة خارجية جمهورية الصين الشعبية.

وفي مستهل الاجتماع، نقلت سعادة الشيخة حصة بنت سلطان بن خليفة آل نهيان تحيات سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وتمنيات سموه بنجاح المشاورات في تعزيز التعاون القنصلي الثنائي، بما يخدم مصالح البلدين الصديقين وشعبيهما.

وأكدت سعادتها عمق العلاقات الإماراتية الصينية التي تمتد لأكثر من أربعة عقود، وتواصل ازدهارها في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله»، وفخامة الرئيس شي جين بينغ، رئيس جمهورية الصين الشعبية.

وأشارت إلى أن زيارة فخامة الرئيس شي جين بينغ إلى دولة الإمارات عام 2018، وزيارة صاحب السمو رئيس الدولة إلى الصين عام 2024، شكّلتا محطتين بارزتين في تعزيز الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين.

وانطلاقًا من متانة العلاقات الثنائية، أشادت سعادتها بالأثر الإيجابي للإعفاء المتبادل من تأشيرات الدخول في تيسير السياحة والأعمال والتبادل التعليمي وما شكلته المشاورات القنصلية من فرصة لتبادل الخبرات القنصلية، ومتابعة المسائل التي تخدم مواطني البلدين، وتحديد أولويات العمل المشترك.

وفي كلمتها الختامية، جددت سعادة الشيخة حصة تأكيد حرص دولة الإمارات على البناء على مخرجات المشاورات من خلال الزيارات المتبادلة، وتبادل الخبرات، وتعزيز التنسيق بين الجهات المعنية والبعثات الدبلوماسية، بما يسهم في ترجمة ما تمت مناقشته إلى تقدّم ملموس، وتقديم خدمات قنصلية تتسم بالكفاءة وسرعة الاستجابة لمواطني البلدين.

ضمّ وفد دولة الإمارات ممثلين عن الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ، ووزارة الموارد البشرية والتوطين، وسفارة دولة الإمارات لدى جمهورية الصين الشعبية، والإدارات المعنية بالشؤون القنصلية في وزارة الخارجية.