مشيرين إلى وجود عدد من التحديات المرتبطة بإيصال هذه المبادرات إلى الجمهور بالشكل المناسب. جاء ذلك خلال المجلس الرمضاني الإعلامي للشباب الذي نظمه «مجلس شباب مؤسسة دبي للإعلام».
كما يساعد على تعريف الجهات الحكومية بها وتعزيز فرص تبنيها. وأضافت أن تسليط الضوء إعلامياً على إنجازات الشباب يخلق أثراً إيجابياً في المجتمع ويشجع مزيداً من الشباب على إطلاق مبادراتهم.
وأضاف أن التطور المتسارع في المجال الإعلامي يتطلب البحث عن أساليب مبتكرة لنقل الجانب الإبداعي للمبادرات وتقديمها للجمهور بطرق حديثة وجاذبة.
كما يتطلب الأمر اختيار أساليب عرض جذابة والتعاون مع الجهات المختلفة لضمان وصول المبادرات إلى جمهورها المستهدف.
مؤكداً الحاجة إلى منصات إعلامية متخصصة بالشباب تسلط الضوء على مبادراتهم وقصص نجاحهم. كما لفت إلى أن للمؤثرين دوراً مهماً في إيصال المبادرات إلى الشباب والجمهور المستهدف.
إضافة إلى اختيار الآليات المناسبة للوصول إليها، إذ تختلف أساليب التواصل باختلاف الفئات العمرية. كما أكد أهمية تعزيز التعاون مع الشركاء لتنفيذ المبادرات وتطوير أساليب إيصالها إلى المجتمع.
مؤكدة أهمية تنظيم دورات تدريبية لتطوير مهارات الشباب في هذا المجال. فيما أكدت إيمان أحمد، ممثلة شركة آفي أيه للتقنية، أهمية تحسين الظهور الإعلامي للمبادرات الشبابية وتقديمها بطريقة أقرب إلى الجمهور وتلامس اهتماماته.
