وتوفر بيئة داعمة للوالدين بما يمكّنهم من أداء رسالتهم التربوية والاجتماعية على الوجه الأمثل، مشيرة إلى أن «عام الأسرة 2026» يجسد رؤية دولة الإمارات في ترسيخ مكانة الأسرة وتعزيز استقرارها.
كما تنسجم الجهود الوطنية مع مستهدفات «الأجندة الوطنية لنمو الأسرة 2031» الهادفة إلى دعم جودة الحياة الأسرية، وتعزيز الترابط بين أفراد الأسرة، وتمكين الوالدين بالمعارف والمهارات التي تساعدهم على بناء بيئة أسرية مستقرة ومتوازنة قادرة على مواكبة المستقبل والحفاظ على الهوية والقيم الوطنية.
صناعة القيم
مشيرة إلى أن وزارة الأسرة تواصل العمل على تطوير مبادرات وبرامج نوعية تعزز التماسك الأسري وتنمي مهارات الوالدين في التعامل مع التحديات التربوية والاجتماعية الحديثة، وتدعم التوازن بين الحياة المهنية والأسرية، ما يسهم في بناء أجيال قادرة على تحقيق الطموحات الوطنية المنشودة.
وأضافت معاليها، إن الاحتفاء باليوم العالمي للوالدين يجسد تقديراً عالمياً للدور المحوري الذي يقوم به الوالدان في تنشئة الأبناء وغرس القيم وبناء الشخصية وتعزيز الانتماء والمسؤولية، متوجهة بالتهنئة لجميع الآباء والأمهات بهذه المناسبة، مثمنة جهودهم الكبيرة وتفانيهم المستمر في رعاية الأبناء وتربيتهم، وما يقدمونه من عطاء يومي في سبيل بناء أسر مستقرة ومترابطة، بما يعزز التماسك المجتمعي ويحافظ على منظومة القيم الراسخة في المجتمع الإماراتي.
