أطلقت مؤسسة خالد بن سلطان القاسمي الإنسانية، بشراكة استراتيجية مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسيف»، مبادرة إنسانية، تستهدف مكافحة عمالة الأطفال، وبشكل خاص في قطاع المناجم، بجمهورية الكونغو الديمقراطية، وبناء منظومات مجتمعية متكاملة، تحول دون تعرض الأطفال للاستغلال في المستقبل، من خلال دعم أكثر من 200 طفل، و100 أسرة، إلى جانب تعزيز قدرات الأخصائيين الاجتماعيين والمعلمين والمؤسسات المحلية على مكافحة استغلال الأطفال.
وجاء الإعلان عن المبادرة تزامناً مع «اليوم العالمي لمكافحة عمالة الأطفال»، الذي يصادف 12 يونيو الجاري، ما يسلط الضوء على أهمية العمل المشترك لحماية الأطفال من الاستغلال في جميع أنحاء العالم.
وقالت لوجان مراد، مدير «مؤسسة خالد بن سلطان القاسمي الإنسانية، إن ظاهرة عمالة الأطفال في قطاع المناجم من أخطر التحديات الإنسانية في عصرنا، إذ تسلب الأطفال صحتهم وسلامتهم ومستقبلهم، حيث تأتي هذه المبادرة المشتركة مع اليونيسيف كونه تدخلاً ميدانياً ودعوة عاجلة إلى التحرك لحماية الأطفال، وتمكين الأسر، وبناء أنظمة تلبي أعلى المعايير الدولية في مجال حماية الطفل.
وقال جون أغبور، ممثل اليونيسيف في جمهورية الكونغو الديمقراطية: «لكل طفل الحق في طفولة آمنة، ولا يزال الكثير من الأطفال يعملون في قطاع المناجم الخطرة بدلاً من الذهاب إلى المدارس في جمهورية الكونغو الديمقراطية».
