أكد أحمد عبدالله بن لاحج الفلاسي، مدير عام الجمارك وأمن المنافذ بالإنابة في الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ، أن النتائج القياسية التي سجلتها التجارة الخارجية غير النفطية لدولة الإمارات خلال النصف الأول من عام 2026، تعكس نجاح الدولة في بناء واحدة من أكثر المنظومات التجارية والجمركية كفاءة وتنافسية على مستوى العالم، بفضل الرؤية الاستشرافية للقيادة الرشيدة والاستثمارات المتواصلة في البنية التحتية والتقنيات الجمركية الحديثة.
وقال الفلاسي، إن اقتراب التجارة الخارجية غير النفطية من حاجز تريليوني درهم خلال النصف الأول من 2026، يشكل مؤشراً واضحاً على المكانة التي وصلت إليها الإمارات باعتبارها مركزاً عالمياً للتجارة وجسراً رئيسياً يربط الأسواق وسلاسل الإمداد الدولية، مؤكداً أن هذه النتائج تعكس كفاءة منظومة المنافذ والجمارك وقدرتها على استيعاب النمو المتسارع في حركة التجارة العالمية.
وأشار إلى أن النمو القوي للصادرات غير النفطية واتساع مساهمتها في إجمالي التجارة الخارجية للدولة يحمل دلالات استراتيجية مهمة، ويؤكد نجاح الاقتصاد الإماراتي في تعزيز تنافسيته وتنويع محركات نموه وترسيخ مكانته كاقتصاد قائم على الإنتاج والتصدير والقيمة المضافة.
وأضاف أن اتفاقيات الشراكة الاقتصادية الشاملة أسهمت بصورة مباشرة في دعم هذا الأداء، من خلال تسهيل نفاذ السلع الإماراتية إلى الأسواق العالمية، وتعزيز انسيابية التجارة مع الشركاء الاقتصاديين للدولة، وهو ما انعكس في النمو المتواصل للتجارة غير النفطية مع الدول التي دخلت اتفاقياتها حيز النفاذ.
