تستمر «أدنوك» في جهودها لتمكين الكفاءات الوطنية الشابة من اكتساب الخبرات والقدرات التقنية والرقمية والقيادية اللازمة، للمساهمة بدور حيوي في صياغة مستقبل قطاع الطاقة، ودعم النمو الاقتصادي المستدام في دولة الإمارات.
وتؤكد الشركة التزامها الراسخ بهذا النهج، من خلال توفير مسارات متكاملة لتأهيل وإعداد الكوادر الوطنية، تشمل مؤسسات تعليمية وتدريبية متخصصة مثل «أكاديمية أدنوك الفنية».
و«أكاديمية أدنوك للتجارة والتداول»، إلى جانب برامج ومبادرات نوعية مثل «برنامج مسرعات الذكاء الاصطناعي»، و«برنامج مسرعات أدنوك - رؤية».
وتوفر هذه المنظومة فرصاً تدريبية متخصصة للشباب والشابات الإماراتيين، تساهم في تمكينهم من بناء خبرات عملية تغطي مختلف مراحل ومجالات سلسلة القيمة في قطاع الطاقة، إلى جانب تطوير مهارات تعزز جاهزيتهم لمواكبة متطلبات المستقبل.
ومنذ تأسيسها في عام 1978، خرجت «أكاديمية أدنوك الفنية» أكثر من 6000 مواطن، فيما يواصل نحو 1.500 متدرب حالياً دراستهم في مختلف مقراتها الأكاديمية.
وتستمر الأكاديمية في تطوير مناهجها وبرامجها التدريبية بما يواكب المتطلبات المتغيرة لقطاع الطاقة، من خلال إدماج تطبيقات وحلول الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة ضمن عملياتها التعليمية وتخصصاتها التقنية الأساسية.
وفي إطار التزامها المستمر بتطوير الكفاءات الوطنية النسائية، استقبلت الأكاديمية في سبتمبر الجاري الدفعة الأولى من المتدربات الإماراتيات الملتحقات بـ «برنامج دبلوم الفنيات».
وتم تسليط الضوء على البرنامج، خلال فعالية «أدنوك» بمناسشبة «يوم المرأة الإماراتية»، حيث يهدف إلى تزويد المتدربات بالمعرفة التقنية والمهارات العملية والخبرة التشغيلية اللازمة لبناء مسيرة مهنية واعدة في قطاع الطاقة.
من جانبها، تساهم «أكاديمية أدنوك للتجارة والتداول» في إعداد كوادر وطنية متخصصة في تجارة السلع المرتبطة بالطاقة، والتي تعد من أكثر المجالات تخصصاً في القطاع.
ومنذ عام 2020، أكمل أكثر من 40 شاباً وشابة من المواطنين برامجهم التدريبية في الأكاديمية، فيما تخرج أكثر من 50 مواطناً ومواطنة يعملون اليوم ضمن فرق التداول التابعة لـ«أدنوك».
كما تستمر الشركة في تطوير قدرات الكوادر الوطنية في مجالات التقنيات الحديثة والتكنولوجيا المتقدمة. ففي عام 2025، تخرج حوالي 150 مهندساً من «برنامج مسرعات الذكاء الاصطناعي»، الذي مكنهم من اكتساب خبرات متخصصة في مجال الذكاء الاصطناعي والابتكار الرقمي.
