ترأس سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل حاكم أبوظبي في منطقة الظفرة، رئيس مجلس إدارة هيئة البيئة – أبوظبي، الاجتماع الثالث لمجلس إدارة الهيئة لعام 2026، واطّلع على أبرز مؤشرات الأداء والإنجازات، إضافة إلى الخطط والمبادرات الرامية إلى صون الموارد الطبيعية والتنوع البيولوجي وتعزيز جودة البيئة في إمارة أبوظبي.
وأكد سموه أن صون البيئة والموارد الطبيعية مسؤولية مشتركة تتكامل فيها جهود الجهات الحكومية والمؤسسات بمشاركة أفراد المجتمع، مشيراً إلى أن النمو المتسارع الذي تشهده إمارة أبوظبي يتطلب منظومة بيئية استباقية ترتكز على التشريعات والبيانات العلمية والشراكات الفاعلة، تجسيداً لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وحرصه على صون التراث الطبيعي وضمان استدامته للأجيال المقبلة.
عُقد الاجتماع في قصر النخيل، واطّلع سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان على خريطة السياسات والتشريعات والاستراتيجيات البيئية للفترة 2026–2028، واعتمد سموه خريطة السياسات والتشريعات البيئية لعامي 2027 - 2028، موجهاً بتسريع إنجازها بالتنسيق مع الجهات المعنية.
واستعرضت هيئة البيئة – أبوظبي خلال الاجتماع نتائج مؤشرات الأداء الرئيسية خلال الفترة من يناير إلى أغسطس 2026، حيث بلغت نسبة الامتثال للمعايير الوطنية لجودة الهواء 91.2%، وحافظ مؤشر الصيد البحري المستدام والمؤشر الميكروبي للمياه البحرية على مستواهما الأمثل بنسبة 100%، ووصل مؤشر الإثراء الغذائي للمياه البحرية إلى 80%، متجاوزاً المستهدف البالغ 70%.

