متابعة - قسم المحليات
أكد مسؤولون وخبراء أن تصدّر دولة الإمارات عالمياً في رضا المتعاملين عن الخدمات الحكومية الرقمية بنسبة %89، وتصدرها عالمياً في استخدام هذه الخدمات بـ%53، إلى جانب اعتبار أكثر من 75 % من المشاركين في استطلاع دولي أن الخدمات الحكومية الرقمية في الدولة تتفوق على ما يقدمه القطاع الخاص، يعكس نجاح نموذج حكومي وضع الإنسان محوراً لعملية التطوير، وانتقل بالخدمات من مرحلة الرقمنة إلى تقديم تجارب أكثر سهولة واستباقية وكفاءة.
وأوضحوا أن هذه النتائج تمثل حصيلة سنوات من الاستثمار في البنية التحتية الرقمية وتطوير الكفاءات وتعزيز التكامل بين الجهات الحكومية، إلى جانب تبني الابتكار والذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات أدوات رئيسية لإعادة تصميم الخدمات، بما يختصر الوقت والإجراءات، ويرفع كفاءة الإنجاز، ويعزز ثقة المتعاملين.
ورأوا أن أهمية الصدارة لا تقتصر على قياس جودة الخدمات الحالية، بل تكمن في قدرة الدولة على بناء نموذج مستدام يواكب المتغيرات الاقتصادية والتكنولوجية، ويعزز التنافسية وجودة الحياة.
وأكدوا أن التحدي المقبل لا يتمثل فقط في رقمنة الخدمات، وإنما في الانتقال إلى نموذج حكومي يجعل الخدمة تصل إلى المتعامل قبل أن يطلبها، ويقيس نجاحها بما تحققه من أثر فعلي في حياته اليومية.
وأكد معالي الفريق محمد أحمد المري، مدير عام الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب – دبي، أن إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بشأن اعتزام حكومة الإمارات الإعلان في نوفمبر المقبل عن أكبر تغيير في شكل خدماتها وطريقة تقديمها للجمهور، يعكس رؤية قيادية تجعل تسهيل حياة الناس محوراً لتطوير العمل الحكومي، وترفع سقف الطموح نحو آفاق جديدة من التميز والابتكار.
وقال معاليه: «إن رؤية سموه تلهمنا إعادة التفكير في مستقبل الخدمات الحكومية، انطلاقاً من احتياجات الإنسان وتطلعاته. وما حققته الإمارات من ريادة في رضا المتعاملين عن خدماتها الرقمية يمثل حافزاً لمواصلة التطوير، وبناء تجارب أكثر سهولة وكفاءة ومرونة، يشعر بأثرها المواطن والمقيم والزائر».
وأضاف: «في إقامة دبي، نؤمن بأن التطوير الحقيقي يبدأ من النظر إلى رحلة المتعامل كاملة، وتوظيف التكنولوجيا والبيانات والتكامل الحكومي لتقديم خدمات أكثر ذكاءً وسلاسة، قادرة على استباق الاحتياجات وتلبيتها.
ونتطلع إلى ما سيحمله الإعلان المرتقب من آفاق جديدة لتطوير الخدمات الحكومية، بما يعزز قدرتنا على ترجمة رؤية القيادة إلى أثر ملموس في حياة الناس».
وتابع معاليه: «طموحنا يتجاوز مواكبة التحولات إلى الإسهام في صناعتها، من خلال تعزيز العمل المشترك، وتطوير نماذج عمل أكثر تكاملاً، ورفع جاهزية فرقنا لتلبية متطلبات المستقبل».
وأكد الفريق خبير راشد ثاني المطروشي، القائد العام للدفاع المدني بدبي، أن تصدّر دولة الإمارات عالمياً في رضا المتعاملين عن الخدمات الرقمية الحكومية يجسّد رؤية القيادة الرشيدة التي جعلت الإنسان محوراً للتطوير، وجودة حياته معياراً حقيقياً لنجاح العمل الحكومي، ويعكس ريادة نموذج حكومي استثنائي لا يكتفي بمواكبة المستقبل، بل يسهم في صناعة معاييره.
وقال المطروشي: نستلهم من هذا النهج مسؤوليتنا في مواصلة تطوير الخدمات، وتوظيف الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة لتقديم خدمات استباقية تتسم بمزيد من الكفاءة والسرعة، بما يسهم في تعزيز سلامة المجتمع وجودة الحياة.
وأضاف: «نتطلع بثقة إلى ما ستعلنه حكومة الإمارات في نوفمبر المقبل من تحول جديد في منظومة الخدمات الحكومية، لنواصل معاً مسيرة وطن لا يتوقف عند إنجاز، بل يجعل من كل إنجاز بداية لطموح أكبر».
من جانبه، أكد معالي حمد عبيد المنصوري، مدير عام دبي الرقمية، أن تصدّر دولة الإمارات دول العالم في رضا المتعاملين عن الخدمات الحكومية الرقمية يمثل شهادة عالمية جديدة على نجاح النموذج الحكومي الإماراتي، الذي أرست القيادة الرشيدة أسسه على مبدأ واضح يقوم على أولوية الإنسان باعتباره محور العمل الحكومي، وأن جودة حياته وسهولة تجربته هما المعيار الحقيقي للنجاح.
وقال معاليه: إن ما تحقق اليوم هو ثمرة رؤية وطنية طموحة، وعمل حكومي متكامل، واستثمار متواصل في بناء بنية رقمية متقدمة ومجتمع يمتلك مستويات عالية من الجاهزية والثقة بالتكنولوجيا.
وأضاف أن هذه النتائج تكتسب دلالة أكبر حين يرى أكثر من ثلاثة أرباع المشاركين في دولة الإمارات أن الخدمات الحكومية الرقمية تتفوق على خدمات القطاع الخاص، الأمر الذي يعكس تحولاً أعمق في مفهوم الخدمة الحكومية، من مجرد إنجاز المعاملة إلى تقديم تجربة متكاملة تواكب توقعات الإنسان وتسبقها.
كما قال مشعل عبدالكريم جلفار، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، إن صدارة دولة الإمارات تجسد رؤية وطنية وضعت الإنسان وجودة حياته في مقدمة أولويات العمل الحكومي.
مشيراً إلى أن التميز في الدولة لم يعد هدفاً تسعى إليه الجهات الحكومية فحسب، بل أصبح نهج عمل مستداماً يقوم على الابتكار والاستباقية وتوظيف التكنولوجيا لتسهيل حياة الناس والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة لهم.
وأوضح أن مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف تواصل تطوير خدماتها وحلولها الرقمية بما يسهم في تسريع الاستجابة، ورفع كفاءة الخدمات الإسعافية، وتقديم تجربة أكثر سهولة وموثوقية للمتعاملين، واضعة الإنسان في صميم أولوياتها.
وأكد جلفار أن هذا الإنجاز يشكل دافعاً لمواصلة العمل والتطوير والاستعداد للمرحلة المقبلة، وما تحمله من تحولات جديدة في شكل الخدمات الحكومية وآليات تقديمها، بما يعزز مكانة الإمارات نموذجاً عالمياً لحكومة المستقبل.
مسؤولية
وأكد اللواء يوسف عبيد حرمول الشامسي، مدير عام هيئة الشارقة للدفاع المدني، أن تصدر دولة الإمارات عالمياً في رضا المتعاملين عن الخدمات الحكومية الرقمية يجسد رؤية القيادة الرشيدة في بناء حكومة تستشرف احتياجات أفراد المجتمع، وتواصل تطوير خدماتها بما يواكب متطلبات المستقبل ويعزز جودة الحياة.
وقال الشامسي: إن هذا الإنجاز الوطني يعكس نجاح الحكومة الاتحادية في ترسيخ ثقافة التطوير المستمر، وتقديم خدمات أكثر سهولة ومرونة تصل إلى المتعامل في الوقت المناسب، وترافقه في مختلف مراحل حياته بأقل قدر ممكن من الإجراءات والمتطلبات.
وأوضح أن القيمة الحقيقية للتطوير الحكومي تظهر عندما يتم توظيف الإمكانات والتقنيات الحديثة لفهم احتياجات الناس وتبسيط رحلتهم في الحصول على الخدمات، وجعلها أكثر ارتباطاً بواقعهم وتطلعاتهم، مؤكداً أن الوصول إلى الصدارة يمثل مسؤولية إضافية لمواصلة التجديد ورفع مستوى الأداء.
وأشار إلى أن التغيير المرتقب في شكل الخدمات الحكومية يعكس إرادة مواصلة التطوير حتى في ظل تحقيق المراكز المتقدمة، ويؤسس لمرحلة تتكامل فيها الجهات والبيانات والخدمات، بما يقلل تكرار الطلبات والخطوات أمام المتعامل.
وأضاف أن هذا التوجه يشكل دافعاً لنا لمواصلة تعزيز الاستباقية في تطوير خدماتها، وتسهيل استيفاء متطلبات الوقاية والسلامة، والاستفادة من التقنيات الحديثة في توقع الاحتياجات والتعامل معها مبكراً.
من جانبه، قال الدكتور علي بن سباع المري، الرئيس التنفيذي لكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، إن تصدّر دولة الإمارات عالمياً في نسبة رضا المتعاملين عن خدماتها الرقمية الحكومية يعكس الرؤية الاستباقية للقيادة الرشيدة، ونهجاً حكومياً راسخاً يضع الإنسان في صميم عملية التطوير، ويجعل من جودة تجربة المتعامل معياراً أساسياً لنجاح الخدمات الحكومية.
موضحاً أن هذا الإنجاز يؤكد قدرة حكومة الإمارات على مواصلة تطوير منظومة خدماتها بما يواكب تطلعات المجتمع، والاستفادة من أحدث التقنيات والابتكارات لتقديم خدمات أكثر سهولة وكفاءة وفاعلية.
وأكد أن إعلان حكومة الإمارات عن أكبر تغيير في شكل خدماتها وطريقة تقديمها للجمهور خلال شهر نوفمبر المقبل يمثل محطة جديدة في مسيرة التميز الحكومي، ويعكس الطموح المستمر للارتقاء بتجربة المتعامل إلى مستويات غير مسبوقة.
وأشار إلى أن المستقبل يتطلب حكومات أكثر مرونة واستباقية وقدرة على فهم احتياجات المتعاملين والاستجابة لها، بما يعزز مكانة الإمارات نموذجاً عالمياً في تصميم وتقديم الخدمات الحكومية، ويترجم رؤية القيادة في جعل حياة الناس أسهل وأفضل.
كما أكد مروان بن هاشم، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للمساهمات المجتمعية جود، أن دولة الإمارات تواصل ترسيخ نموذج متقدم في تطوير الخدمات الحكومية، يقوم على الابتكار وتوظيف التكنولوجيا لتسهيل حياة الناس وتعزيز جودة تجربتهم، مشيراً إلى أن هذا النهج يعكس رؤية قيادية تضع الإنسان في مقدمة أولوياتها.
وقال بن هاشم: نواصل تطوير قنوات ومنصات تتيح للأفراد والمؤسسات المشاركة بصورة أكثر سهولة وفاعلية، وتحول المساهمات المجتمعية إلى أثر مستدام يخدم المجتمع ويواكب مستهدفات أجندة دبي الاجتماعية 33.
ابتكار
وقال المهندس محمد سيف الأفخم، مدير عام بلدية الفجيرة، إن تصدر دولة الإمارات للمؤشرات العالمية في رضا المتعاملين عن الخدمات الرقمية ليس إنجازاً عابراً، بل ثمرة رؤية استشرافية رسختها القيادة الرشيدة على مدار سنوات، تقوم على الابتكار والمرونة ووضع الإنسان في قلب عملية التطوير.
وأشار إلى أن حكومة الدولة تتجه اليوم نحو مرحلة أكثر تقدماً في العمل الحكومي، معتمدة على نهج قائم على الاستباقية والذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات لتقديم خدمات تتجاوز توقعات المتعاملين وتلبي احتياجاتهم قبل طلبها.
وأضاف أن ما أعلنه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بشأن إحداث أكبر تغيير في شكل الخدمات الحكومية وطريقة تقديمها للجمهور يؤكد أن الإمارات مستمرة في صناعة نماذج حكومية عالمية جديدة، ترتكز على الكفاءة وسهولة الوصول وجودة الحياة.
ولفت إلى أن بلدية الفجيرة تواكب هذه التوجهات الوطنية من خلال تعزيز التحول الرقمي في مختلف الخدمات، وتبسيط الإجراءات، وتطوير القنوات الذكية، والاستفادة من التقنيات الحديثة لرفع كفاءة العمل وتحسين تجربة المتعاملين.
استباقية
من جهته، أكد المهندس علي قاسم، مدير مؤسسة الفجيرة للموارد الطبيعية، أن تصدر دولة الإمارات عالمياً في رضا المتعاملين عن الخدمات الرقمية يعكس رؤية قيادية جعلت الابتكار والتحول الرقمي نهجاً ثابتاً في العمل الحكومي.
وقال قاسم: إن حكومة الإمارات تتجه إلى مرحلة جديدة تعتمد على الاستباقية والذكاء الاصطناعي وتطوير الخدمات بما يتجاوز توقعات المتعاملين، ويعزز جودة الحياة ويرسخ مكانة الدولة نموذجاً عالمياً في التميز الحكومي.
وأشار إلى أن مؤسسة الفجيرة للموارد الطبيعية تواكب هذه التوجهات من خلال تعزيز التحول الرقمي وتطوير خدماتها والاستفادة من التقنيات الحديثة لدعم الاستدامة ورفع كفاءة الأداء، بما ينسجم مع رؤية الإمارات لبناء مستقبل أكثر تقدماً ومرونة وريادة.
وأضاف أن إنجازات الدولة في مختلف المؤشرات العالمية تشكل حافزاً لمواصلة العمل والابتكار، وتحقيق الريادة عالمياً في تقديم خدمات حكومية استباقية تحقق التنمية المستدامة والازدهار.
واعتبر منذر بن شكر الزعابي، مدير عام بلدية رأس الخيمة، أن تصدّر دولة الإمارات عالمياً في مؤشر رضا المتعاملين عن الخدمات الحكومية الرقمية، بنسبة %89، يعكس نجاح نهج حكومي يضع تجربة المتعامل في صميم تطوير الخدمات، ويجعل سهولة الوصول وسرعة الإنجاز وجودة الخدمة معايير أساسية للأداء الحكومي.
وأوضح أن بلدية رأس الخيمة تواصل تطوير خدماتها الرقمية وإعادة تصميم الإجراءات بما يستجيب لاحتياجات المتعاملين، مشيراً إلى أن التحول الرقمي لم يعد يقتصر على نقل الخدمة إلى المنصات الإلكترونية، وإنما أصبح مساراً متكاملاً لإعادة صياغة تجربة المتعامل وتقليل الوقت والجهد وتعزيز كفاءة الإجراءات.
كما أكد محمد مصبح النعيمي، رئيس غرفة تجارة رأس الخيمة، أن تصدّر الدولة يمثل مؤشراً مهماً على تنافسية بيئة الأعمال، ويعكس نجاح نموذج حكومي أسهم في تسهيل الإجراءات ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للمستثمرين وأصحاب الأعمال.
وأشار إلى أن وصول نسبة رضا المتعاملين عن الخدمات الحكومية الرقمية إلى %89، إلى جانب تصدر الدولة عالمياً في استخدام هذه الخدمات بنسبة %53، يؤكد أن التحول الرقمي أصبح جزءاً أساسياً من منظومة ممارسة الأعمال، وليس مجرد خيار تقني.
ولفت إلى أن سرعة إنجاز المعاملات وسهولة الوصول إلى الخدمات تسهمان في تعزيز ثقة المستثمرين ودعم نمو القطاع الخاص.
وأشار إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد دوراً أكبر للذكاء الاصطناعي في فهم احتياجات المستثمرين وتقديم خدمات استباقية، بما يتيح الانتقال من نموذج الاستجابة للطلب إلى نموذج يتوقع احتياجات المتعامل ويقدم الحلول في الوقت المناسب، وهو ما يعزز تنافسية بيئة الأعمال ويرفع كفاءة الخدمات الحكومية.
تحول
بدوره، قال الدكتور منصور العور، رئيس جامعة حمدان بن محمد الذكية، إن ما تحقق لا يمثل مجرد تفوق في الخدمات الرقمية، بل يعكس تحولاً أعمق في مفهوم العمل الحكومي، إذ لم تعد التكنولوجيا غاية في حد ذاتها، وإنما أصبحت وسيلة لإعادة تصميم العلاقة بين الحكومة والإنسان.
وأضاف أن رؤية أكثر من 75% من المتعاملين بأن الخدمات الرقمية الحكومية في الإمارات تتفوق على ما يقدمه القطاع الخاص تعكس تحولاً مهماً في توقعات الجمهور، إذ لم تعد الحكومة تسعى إلى اللحاق بأفضل تجربة في السوق، بل أصبحت هي من يرفع سقف هذه التجربة.
وأكد أن الأهم في رسالة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم هو أن الإنجاز لم يقدم باعتباره محطة وصول، بل مقدمة لما هو قادم، مشيراً إلى أن إعلان سموه عن تغيير كبير في شكل الخدمات الحكومية وطريقة تقديمها خلال نوفمبر المقبل يجسد فلسفة تقوم على أن الريادة الحقيقية تبدأ بإعادة التفكير فيما نجح، قبل أن يفرض المستقبل تغييره.
من جانبه، قال الدكتور صالح سليم الحموري، مستشار التعليم التنفيذي في كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، إن ما أعلنه سموه، لا أراه مجرد تطوير جديد للخدمات الحكومية، بل إشارة إلى مرحلة جديدة في مفهوم الحكومة نفسها، وإن تصدر دولة الإمارات العالم في رضا المتعاملين عن الخدمات الرقمية الحكومية.
واعتقاد أكثر من %75 من المتعاملين بأن الخدمات الحكومية الرقمية تتفوق على خدمات القطاع الخاص، يؤكد أن الإمارات تجاوزت منذ سنوات فكرة أن الحكومة يجب أن تلحق بالقطاع الخاص في جودة الخدمة، وأصبحت الحكومة نفسها ترفع سقف التوقعات وتضع معايير جديدة للخدمة والتجربة.
ورأت الدكتورة أمل إبراهيم آل علي، الأستاذة المشاركة في كلية الحوسبة والمعلوماتية بجامعة الشارقة، أن كلمات سموه تجسّد رؤية قيادية تجعل تسهيل حياة الناس معياراً لنجاح العمل الحكومي، وهو نهج راسخ لدى حكومة دولة الإمارات التي وضعت الإنسان في صميم عملية التطوير وأولت جودة الحياة اهتماماً كبيراً.
وقالت: إن القيمة الحقيقية للتحول الرقمي تظهر في مقدار ما يوفره للناس من وقت وجهد، وفي سهولة حصولهم على الخدمات وكفاءتها، مشيرة إلى أن تفوق الخدمات الحكومية على نظيراتها في القطاع الخاص، وفق آراء المتعاملين، يعكس الثقة بقدرة الحكومة على الابتكار.
منظومة
وقال مانع الدرمكي، مدير إدارة مجالس أولياء أمور الطلبة في دائرة شؤون الضواحي بالشارقة، إن صدارة الإمارات تعكس سنوات من العمل الذي وضع راحة المتعامل ووقته في صميم منظومة العمل الحكومي.
وأشار إلى أن المرحلة المقبلة تتجه نحو مفهوم يتجاوز مجرد الخدمة الرقمية إلى حكومة أكثر قدرة على توقع احتياجات المتعاملين، بالاستفادة من البيانات والذكاء الاصطناعي لاختصار الإجراءات وتسريع الإنجاز، مؤكداً أن المركز الأول ليس نهاية مسيرة التطوير، بل بداية لمرحلة جديدة ترتفع فيها سقوف الطموح.
وأكد الدكتور محمد حمدان بن جرش السويدي، مدير جمعية الاجتماعيين، أن الإنجاز يتجاوز التطور التقني، ويعكس نضج الرؤية الحكومية وقدرتها على تحويل التكنولوجيا إلى أثر مباشر يلمسه الإنسان في حياته اليومية.
وأوضح أن هذا التفوق يرفع في الوقت نفسه سقف توقعات الجمهور، لأن المتعامل الذي يعتاد السرعة والسهولة سيقارن كل تجربة جديدة بأفضل تجربة حصل عليها سابقاً.
وعزت فاطمة محمد حسن المنصوري، أخصائي أول متابعة وتنسيق، تصدر الإمارات، إلى استثمارها المستمر في التكنولوجيا وحرصها على توظيفها بما يسهم في تسهيل حياة الناس وتحسين تجربتهم اليومية.
وأشارت إلى أن الإنجاز يعكس طموح الإمارات ورؤيتها المستقبلية، ويؤكد أن التطور الحقيقي يتحقق عندما تتحول التكنولوجيا إلى خدمات عملية تلامس حياة الناس، لافتة إلى أن الدولة تواصل ترسيخ نموذج رقمي متقدم يفتح آفاقاً جديدة أمام أجيال المستقبل.