سوق الواجهة البحرية يحتفي بافتتاح موسم صيد الأسماك في دبي 2026

 احتفى "سوق الواجهة البحرية" بانطلاق موسم الصيد لعام 2026 في دبي عبر فعالية افتتاحية، تقديراً لجهود الصيادين، والقطاع، والأجيال المتعاقبة من التقاليد البحرية التي تواصل صياغة ملامح اقتصاد المأكولات البحرية في الإمارة.

وشكّل هذا الحفل ملتقى جمع مجتمع الصيادين في دبي بممثلي القطاع ونخبة من الشركاء والجهات المعنية، ليدشن باكورة التزام سوق الواجهة البحرية بإرساء تقليد سنوي يحتفي ببدء موسم الصيد. وترمي هذه المبادرة إلى إبراز عطاء الصيادين المحليين وتقدير جهودهم، وترسيخ الوعي المجتمعي بجودة المنتجات البحرية المحلية وقيمتها، فضلاً عن إعلاء شأن هذا القطاع ودوره الراسخ في رفد اقتصاد الإمارة وصون موروثها الحضاري العريق.

وشهدت الفعالية الافتتاحية حضور السيد عبدالناصر علي سعيد بن مليح الشامسي، مدير عام جمعية دبي التعاونية لصيادي الأسماك، والسيد محمود أمين، نائب الرئيس التنفيذي في مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة (PCFC)، والسيد محمد المدني، المدير المشارك ومدير أول للمركز في سوق الواجهة البحرية.

كما جمعت الفعالية ممثلين عن عدد من الجهات الحكومية ومؤسسات القطاع الرئيسية، من بينها بلدية دبي، وجمارك دبي، والإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب - دبي، وسلطة دبي البحرية (DMA)، ومؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة (PCFC)، إلى جانب الصيادين الإماراتيين، وأفراد مجتمع الصيد بمختلف فئاته، وتجار المأكولات البحرية، بما يعكس الالتزام المشترك بالحفاظ على الإرث البحري لدبي ودعم قطاع الصيد المحلي.

وأكد عصام كلداري، الرئيس التنفيذي لشركة إثراء دبي: "يشكل افتتاح موسم الصيد في دبي محطة مهمة لقطاعنا، إذ يوفر تشكيلة أوسع من المأكولات البحرية الطازجة والمصطادة محلياً.

ويربط سوق الواجهة البحرية الصيادين بالتجار والمطاعم والشركات والمستهلكين الذين يعتمدون على حصيلة الصيد اليومية.

وحرصنا على إرساء مناسبة سنوية تقدّر إسهامات مجتمع الصيد، وتحتفي بأجيال الخبرة والمعرفة المتوارثة، وتعزّز الوعي بالمأكولات البحرية المحلية. ونطمح إلى أن تصبح هذه المناسبة محطة بارزة على أجندة دبي، نكرّم من خلالها إرثنا البحري وندعم مستقبل القطاع."

واستُهلت الفعالية بمسيرة احتفالية للصيادين باتجاه سوق الأسماك، أعقبتها كلمة إفتتاحية للسيد محمد المدني، إلى جانب تكريم نخبة من الرواد والشركاء القدامى في قطاعَي الصيد والمطاعم. وأحيت الأهازيج البحرية التراثية، وأغاني الغوص على اللؤلؤ، أصالة الموروث الثقافي للإمارة، لتُختتم المراسم بقرع الجرس الاحتفالي إيذاناً بالانطلاق الرسمي للموسم، والكشف الرمزي عن حصيلة الصيد اليومية الأولى واستعراضها.

منتجات غذائية

ويُعد سوق الواجهة البحرية، الذي تديره شركة إثراء دبي، أكبر وجهة للمنتجات الغذائية في الإمارة، إذ يحتضن أكثر من 800 تاجر، من بينهم ما يزيد على 500 تاجر متخصص في تجارة الأسماك والمأكولات البحرية. ومع مبيعات يومية تناهز 400 طن من المنتجات البحرية، يؤدي السوق دوراً محورياً في ربط مجتمع الصيادين في دولة الإمارات بالأسر وقطاع المطاعم ومؤسسات الأعمال في شتى أرجاء دبي.

وتهدف هذه المبادرة السنوية إلى ترسيخ الوعي بالمنتجات البحرية المحلية ومواسم وفرتها الطبيعية، ودعم ممارسات الصيد المستدام. واختُتمت الفعالية بدعوة الضيوف وممثلي وسائل الإعلام إلى جولة حصرية في سوق الأسماك، أتاحت لهم الالتقاء بالتجار والتعرف عن قرب إلى دورهم اليومي في إيصال حصيلة الصيد الطازجة إلى مختلف شرائح المستهلكين.