وضم وفد دولة الإمارات المشارك في الاجتماع خالد محمد النعيمي، مدير المؤسسة الاتحادية للشباب، وغانم مبارك الهاجري، وكيل وزارة الرياضة، إلى جانب عدد من المسؤولين والمختصين بقطاع العمل الشبابي في الدولة.
واليوم، نواصل تطوير هذا النهج من خلال نماذج أكثر تكاملاً في التمكين والعمل والشراكات، ونؤمن بأن التعاون بين دول مجلس التعاون يضاعف أثر هذه الجهود، ويتيح بناء مبادرات مشتركة تستفيد من التجارب الرائدة، وتفتح مسارات جديدة أمام الشباب للمساهمة في تقدم مجتمعاتهم».
ومن هنا تبرز أهمية تكامل الجهود الخليجية في تعزيز جاهزيتهم بالمعارف والمهارات والخبرات التي تتطلبها القطاعات المستقبلية، وإشراكهم بصورة أوسع في تطوير الحلول ووضع الخطط وصياغة التوجهات، بما يعزز دورهم كشركاء فاعلين في رسم ملامح المستقبل الخليجي».
كما بحث الاجتماع توسيع آفاق التعاون الدولي في المجال الشبابي، وتبادل الخبرات والتجارب مع الدول والمنظمات الإقليمية والدولية، بما يعزز تكامل الجهود الخليجية ويوسع فرص مشاركة الشباب في البرامج والمبادرات المشتركة.
نماذج رائدة
وشهد الاجتماع، تكريم المؤسسة الاتحادية للشباب عن مبادرة «منظومة المجالس الشبابية»، بعد اختيارها ضمن فئة المبادرات المجتمعية الرائدة على مستوى دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، تقديراً لدورها في تطوير نماذج مؤسسية تعزز مشاركة الشباب وإسهامهم في طرح الأفكار والتوصيات والمبادرات التي تخدم المجتمع، إذ تسلمت التكريم شيخة الخاطري، إداري رئيسي مجالس شبابية في المؤسسة الاتحادية للشباب.
كما جرى تكريم الشابين الإماراتيين سلطان الكعبي، نائب رئيس مجلس شباب وزارة الداخلية، وغاية الأحبابي، الناشطة البيئية والمجتمعية، ضمن فئة الشباب المبدعين والمتميزين، تقديراً لإسهاماتهما وجهودهما في مجالات العمل الشبابي والمجتمعي.

