عبدالله بن زايد: ندعم الجهود المبذولة لإرساء الأمن والاستقرار في لبنان
أكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، حرص دولة الإمارات على تعزيز علاقات التعاون مع الجمهورية اللبنانية الشقيقة، ودعمها للجهود المبذولة كافة لإرساء دعائم الأمن والاستقرار المستدام في لبنان، وتحقيق تطلعات شعبه في التنمية والازدهار، وذلك على هامش اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
كما التقى سموه عدد من وزراء الخارجية وكبا المسؤولين في نيويورك حيث أكد أن، دولة الإمارات تتطلع إلى ترسيخ علاقات متطورة ومزدهرة مع دول العالم الشقيقة والصديقة، بما يسهم في دعم جهود التنمية. المستدامة.
التقى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، الدكتور نواف سلام، رئيس الحكومة في الجمهورية اللبنانية، وبحث سموه وسلام خلال اللقاء العلاقات الأخوية سبل تعزيز أطر التعاون الثنائي في مختلف القطاعات، بما يحقق المصالح المتبادلة للبلدين ويسهم في تعزيز رخاء وازدهار شعبيهما.
كما ناقش الجانبان عدداً من الملفات المدرجة على جدول أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، وتبادلا وجهات النظر بشأن مجمل القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، خلال اللقاء، حرص دولة الإمارات على تعزيز علاقات التعاون مع الجمهورية اللبنانية الشقيقة، ودعمها لكافة الجهود المبذولة لإرساء دعائم الأمن والاستقرار المستدام في لبنان، وتحقيق تطلعات شعبه في التنمية والازدهار.
حضر اللقاء معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي، وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، ومعالي سعيد مبارك الهاجري، وزير دولة، ومعالي خليفة شاهين المرر، وزير دولة، وسعادة الشيخ نهيان بن سيف آل نهيان، نائب وزير دولة.
من جهة أخرى، التقى سموه عدداً من وزراء خارجية الدول المشاركة في اجتماعات الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، كلاً على حدة.
فقد التقى سموه مارغوس تساهكنا، وزير خارجية جمهورية إستونيا، وبيني وونغ، وزيرة خارجية أستراليا، وصامويل أكودزيتو أبلاكوا، وزير خارجية جمهورية غانا.
وجرى خلال اللقاءات بحث سبل تعزيز التعاون الثنائي والشراكة في مختلف المجالات، ومنها الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والأمن الغذائي والتكنولوجيا المتقدمة والثقافية والتعليمية والصحية، إلى جانب الذكاء الاصطناعي والطاقة المتجددة والمناخ.
كما تطرقت اللقاءات إلى عدد من الموضوعات والقضايا المدرجة على جدول أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، وسبل تعزيز السلم والأمن الإقليمي والدولي.
وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، خلال اللقاءات، أن الإمارات تتطلع إلى ترسيخ علاقات متطورة ومزدهرة مع دول العالم الشقيقة والصديقة، بما يسهم في دعم جهود التنمية المستدامة.
وتبادل سموه وأصحاب المعالي وزراء الخارجية وجهات النظر بشأن مجمل التطورات والقضايا الراهنة على الساحتين الإقليمية والدولية، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
وتناولت اللقاءات أيضاً استعدادات الإمارات لاستضافة مؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026، خلال الفترة من 8 إلى 10 ديسمبر المقبل، بالشراكة مع جمهورية السنغال.
كما التقى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان سعادة كومفورت إيرو، الرئيسة والمديرة التنفيذية لمجموعة الأزمات الدولية، حيث جرى بحث عدد من الموضوعات المتصلة بتعزيز التعاون الدولي في مواجهة التحديات الإنسانية في عدة مناطق بالعالم.
والتقى سموه سعادة ميريانا سبولياريتش إيغر، رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وجرى بحث مسارات التعاون الثنائي بين دولة الإمارات واللجنة الدولية للصليب الأحمر في المجالين الإنساني والإغاثي، وسبل تعزيز الاستجابة الدولية العاجلة للاحتياجات الإنسانية للمدنيين المتضررين في عدد من مناطق العالم.
حضر اللقاءات معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي، وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، ومعالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التجارة الخارجية، ومعالي الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان، وزير دولة، وسعادة الدكتور طارق العامري، رئيس وكالة الإمارات للمساعدات الدولية، وسعادة عمران شرف، مساعد وزير الخارجية لشؤون العلوم والتكنولوجيا المتقدمة، وسعادة رزان خليفة المبارك، المبعوث الخاص لوزير الخارجية لشؤون الطبيعة.
من جهة أخرى، التقى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، معالي جاستون براون، رئيس وزراء أنتيغوا وباربودا، في نيويورك.
وبحث اللقاء تعزيز علاقات التعاون الثنائي في عدة قطاعات، ومنها الاقتصادية والتجارية والسياحية وغيرها من المجالات التي تخدم الأولويات التنموية للبلدين.
وأشار سموه ، خلال اللقاء، إلى حرص الإمارات على تعزيز أطر التعاون المشتركة مع أنتيغوا وباربودا، بما يحقق المصالح المتبادلة للبلدين الصديقين، ويعود بالخير والازدهار على شعبيهما.
حضر اللقاء معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي، وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، ومعالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التجارة الخارجية، والسيد عمر شحادة، مبعوث وزير الخارجية إلى دول الكاريبي ودول الباسيفيك.
وعلى هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك انضم معالي خليفة شاهين المرر ، وزير الدولة إلى مملكة البحرين والدول الأعضاء والإتحاد الأوروبي في لقاء مع الصحافة ، للتأكيد على أهمية احترام القانون الدولي وقانون البحار، وشددت دولة الإمارات على أن ضمان حركة التجارة وتدفقات الطاقة، يشكلان ركيزة أساسيةلتعزيز الأمن والسلم الدوليين.