ترامب يشهر «سيف» التغريدات في مواجهة خصومه

ترامب سلسلة من البيانات والتغريدات المكثفة عبر منصاته الرقمية، وجّه من خلالها حزمة دعم وتأييد سياسي واسع النطاق لعدد من الشخصيات الجمهورية البارزة والمرشحين اليمينيين في ولايات حساسة شملت تكساس وفلوريدا وكارولينا الشمالية، في توقيت حاسم تشهده الساحة السياسية مع اقتراب المحطات الانتخابية المفصلية.

وتركزت حزمة الدعم على تعزيز صفوف الحزب الجمهوري عبر تأكيد تأييده لنائب حاكم تكساس، دان باتريك، إلى جانب تسمية مرشحي الكونغرس في الدوائر الساخنة بالولاية وهم كارلوس دي لا كروز، وإريك فلوريس، وتانو تيجيرينا، وأليكس ميلر. كما امتدت المظلة لتشمل مفوض الزراعة ويلتون سيمسون، ومدعي عام ولاية فلوريدا جيمس أوثماير، إضافة إلى النائب جريج مورفي عن كارولينا الشمالية.

واتسم خطاب ترامب بنبرة هجومية وحماسية ضد الحزب الديمقراطي ومنافسي مرشحيه، حيث حرص على ربطهم بما وصفه بالسياسات الراديكالية عبر الترويج لبرامج «لا ضريبة على الإكراميات»، و«لا ضريبة على العمل الإضافي»، و«لا ضريبة على الضمان الاجتماعي»، محذراً الناخبين من محاولات إلغائها، ومشدداً في الوقت ذاته على قضايا تأمين الحدود وحماية التعديل الثاني الدستوري.

وقد تفاعل المشهد الإعلامي والصحفي في الولايات المتحدة بشكل مكثف مع هذا الزخم، حيث أشارت صحف وشبكات إخبارية مثل واشنطن إكزامينر إلى أن هذه الإعلانات تؤكد مساعي ترامب المستمرة لهندسة شكل الحزب الجمهوري وفرض أجندة «أمريكا أولاً» على خيارات الناخبين.

وفي المقابل، سلطت تقارير أخرى الضوء على اختيار ترامب لدوائر تنافسية شديدة الخصوصية لتحويل السباقات المحلية إلى استفتاءات مصغرة حول سياسات الإدارة الفيدرالية، بينما ركزت الصحافة الليبرالية على الانتقادات الحادة لمنافسي الديمقراطيين، معتبرة أنها تعكس حالة الاستقطاب العالية التي تسيطر على الناخب الأمريكي قبيل الاقتراحات العامة.