قرار المجلس الوزاري الأمني المصغر في إسرائيل، أول من أمس، الخاص بالضفة الغربية، هو أخطر قرار اتخذه أي مجلس وزراء منذ حرب يونيو 1967.
ما هي خطورة هذا القرار؟
يقول القرار وينص على أهم القرارات التالية:
1 - إلغاء اعتراف إسرائيل بكافة القوانين المنظمة لوضعية الضفة الغربية.
وهذا يعني إلغاء القوانين وصكوك الملكية والخرائط العثمانية، والقوانين الصادرة عن الأردن، باعتباره كان وصياً على الضفة والقدس، وهذا يعني ما هو أخطر.
2 - ما هو أخطر، هو إلغاء الصحية القانونية للقرارات الدولية الخاصة بالضفة والقدس منذ نكبة فلسطين وما تلاها.
ويعني ضرب الحائط بقرار محكمة العدل الدولية الأخير باعتبار الوجود الإسرائيلي في هذه المناطق احتلالاً يتوجب الانسحاب منه فوراً.
3 - والقرار يعني إلغاء أي معنى على الأرض لاتفاقات أوسلو بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل، والتي تقسم الضفة:
أ- المنطقة «ألف» وهي تساوي 18% من الضفة، وتتبع السيادة المدنية والأمنية للسلطة.
ب- المنطقة «باء» وهي تشمل 21% من الضفة، وتغطي السلطة السيادة المدنية، أما الأمن فيتبع إسرائيل.
جـ - المنطقة «جيم» وهي تساوي 61% من الضفة، وكلها تتبع إسرائيل إدارياً ومدنياً وأمنياً.
القرارات التي أصدرها المجلس المصغر، وأقرها الكنيست، وأعلنها وزيرا المالية والدفاع، هي إعلان الوفاة السريع لأي مستقبل لحل الدولتين.