المفاوضات القاصرة

مشروع الصواريخ الباليستية الإيراني هو المشروع البحثي والفعلي الجاد لدى طهران.

المشروع النووي له استخدامان:

- الأول: سلمي من أجل توفير الطاقة البديلة لملايين الإيرانيين بدلاً من إهدار النفط والغاز داخلياً، والاستفادة من بيعهما للأسواق العالمية.

- الثاني: وهذا هو الأهم، استخدامه للمقايضة الاستراتيجية أو للابتزاز السياسي تجاه العالم دون السعي إلى تفعيله لمشروع حقيقي لصناعة قنبلة نووية.

الخبراء يقولون، إذا كانت إيران قد وصلت إلى درجة تخصيب للماء الثقيل إلى مستوى 80% فهي على عتبة صناعة سلاح نووي، لكنها لم تفعل، بل صرحت منذ يومين لرئيس وكالة التفتيش النووي أنها على استعداد للوصول بدرجة التخصيب إلى مستوى 20%، وهي الدرجة المتفق عليها كونها درجة آمنة.

أما الصواريخ الباليستية فهي تبدأ من مدايات 400 كم وزنة 30 كيلوجراماً إلى مستوى 2000 كيلومتر وزنة 1800 كيلوجرام.

ويقال إن هذا المدى الأخير يغطي دائرة الشرق الأوسط كله، ويصل في أوروبا إلى جزر اليونان.

المفاوضات الحالية في جنيف قاصرة – فقط – على التخصيب النووي، ولا تتناول الصواريخ الباليستية، ولا منع إيران من دعم الوكلاء في المنطقة، لذلك هي مفاوضات قاصرة.