ترامب.. إيران والكونغرس

يخوض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هذه الأيام معركتين في الداخل والخارج مرتبطتين بشكل عضوي وتفاعلي، كل منهما تؤثر في الأخرى بشكل قوي وفعال للغاية.

معركة ترامب الأولى هي النجاح بمفهومه وشروطه في التوصل إلى اتفاق مع إيران.

ومعركته الثانية هي دعم مناصريه في معركة تجديد نصف مجلس النواب وثلث مجلس الشيوخ وحكام بعض الولايات الأساسية في البلاد.

نجاح ترامب في الاتفاق الإيراني يدعمه في دعم مناصريه، وفشله في الاتفاق يعني مزيداً من الغموض السياسي واستمرار حالة عدم التيقن والاضطراب في أسعار الطاقة والسلع الأساسية والخدمات.

بعد ساعات تبدأ الانتخابات التمهيدية لاختيار مرشحي الحزب الجمهوري في 6 ولايات رئيسية.

هنا سوف تتضح الإجابة عن أسئلة عدة:

1 - نجاح من رشحهم ودعمهم ترامب شخصياً، ما يعكس قوته داخل الحزب الجمهوري.

2 - احتمالات فوز هؤلاء أمام منافسيهم من الحزب الديمقراطي أو المستقلين.

السؤال الأهم هو مدى حجم مشاركة المصوتين في هذه الانتخابات، ما يعكس درجة الاهتمام السياسي في المعركة الدائرة الآن في الداخل والخارج.

يقول ترامب إنه ليس متعجلاً على اتفاق مع إيران، وفي الوقت ذاته يصدر كل أسبوع تهديداً بسقف زمني.

وصل ترامب الآن إلى محطة دقيقة في فترة رئاسته الثانية، وهي مرحلة أن يثبت جدارته أو يدفع ثمن فاتورة وعود من نسج الخيال لم تتحقق بعد.