نحن أمام منعطف خطير في السلوك الإيراني في المنطقة.
نحن أمام الآتي:
1 - سلوك يقوم على منطق «الثأر الحتمي» الذي يجب أن تدفعه البشرية نتيجة اغتيال المرشد الأعلى السابق علي خامنئي، وذلك حسب الرسالة التي نسبت مؤخراً لنجله المرشد الحالي.
2 - سلوك – غير مبرر – في مخالفة مذكرة التفاهم الأمريكية – الإيرانية بالاعتداء على سلامة وحرية الملاحة في مضيق هرمز.
3 - المطالبة المستمرة بإدارة مضيق هرمز بالمخالفة لما تم الاتفاق عليه في مذكرة التفاهم.
4 - الاعتداءات الحمقاء على خمس دول عربية دون أي مبرر أمني أو سياسي.
5 - استمرار الاعتداء على دولة قطر التي لعبت دوراً مهماً، وبذلت جهداً شاقاً في الوساطة بين طهران وواشنطن دون مراعاة لوفاة أمير قطر السابق الأمير حمد بن خليفة، رحمه الله.
نحن الآن نمارس حرباً إقليمية مخالفة لشعارات واتفاقات تتحدث عن الرغبة في إيقاف إطلاق النار، وتحقيق سلام واستقرار في المنطقة.
إيران تتمسك بالمادة الخامسة في مذكرة التفاهم بينها وبين واشنطن، وتدعي أن تفسير هذه المادة يعطيها الحق في إدارة مضيق هرمز لصالحها.
بالأمس، استهدفت إيران ناقلة ترفع العلم القبرصي بصاروخ «كروز»، وهو تهديد صريح ومخالفة صارخة لكل تعهداتها.
لا يمكن لإيران أن تستمر هكذا تتحدث عن المظلومية، وتطالب برفع العقوبات وهي تمارس حماقات وسلوكاً عدوانياً شريراً.
نحن الآن على حافة الهاوية!