يقول المولى عز وجل (يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم) الآية 59 من سورة النساء.

وعندما يقرن الله طاعة ولي الأمر بطاعته وطاعة رسوله، فإن لذلك دلالة قوية على لزوم الطاعة.

إن مقومات الأوطان تقوم على ركائز ثلاث: أرض وشعب وقيادة، ولا يكون صلاحها إلا بتكامل عناصرها، فالشعب على أي أرض يحتاج إلى قيادة ملهمة وواعية تدير شؤونه وتحرص على أمنه وتوفير متطلبات حياته، ولقد رزقنا الله سبحانه وتعالى قيادات يجب علينا أن نفخر بها ونباهي.

وحسناً فعل صندوق الوطن عندما أطلق مبادرته التي تؤكد وجوب رد الجميل (عهد ووعد)، وجوهرها أن نتعهد جميعاً - كباراً وصغاراً - بحماية المنجز العظيم الذي اكتسبناه بفضل جهود قيادتنا الحكيمة.. ووعد منا أن نواصل الجهود لصون هذا المنجز.

الإمارات التي كنا دائماً نقول إنها دولة فتية، استطاعت بفضل فكر القائد وعزمه، أن تجعل لنفسها المكانة التي تليق بها بين الدول، كما تمكنت من أن تتجاوز الصعاب وتتحدى، بل وتتخطى الأزمة التي تمر بها المنطقة.

وهنا نؤكد الوعد ونجدد العهد، في هذا اليوم الميمون: يوم عهد الاتحاد، بالوقوف خلف قيادتنا الرشيدة، وأن نكون على أهبة الاستعداد متى جاء نداء الوطن.

تحية من القلب وأقاصي الوجدان للقيادة الكريمة التي ينعم في ظلها من يعيش في الإمارات، من مواطنين ومقيمين، بأمن وسلام ورفاه وعز.

ونحن على يقين بأن بلداً يكون تحت قيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، فأله الخير والسداد دائماً. ونقول له: سر بنا نحو المعالي ونحن معك. وفقك الله دائماً وسدد خطاك ونحن على الوعد والعهد.