العالم في انتظار حسم 3 أمور جوهرية هي التي يمكن أن تحدد مسار مصير الحرب والسلام، التصعيد العسكري أو التهدئة السياسية.
هذه الأحداث التي سوف تتبلور وتفصح عن نفسها خلال الساعات والأيام القليلة المقبلة هي:
1 - نتائج انتخابات تجديد نصف مجلس النواب وثلث مجلس الشيوخ الأمريكي والتي على أساسها سيعرف الرئيس ترامب وسيعرف العالم هل الأغلبية في تمرير التشريعات ستكون في يد الرئيس وحزبه الجمهوري أم ستكون مقيدة في يد الديمقراطيين - في حال فوزهم بالأغلبية.
2 - الأمر الثاني هو ما ستسفر عنه مشاورات الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ مع قادة الأحزاب التي تأهلت في انتخابات الكنيست الأخيرة والتي سوف تسفر عن قيامه بتكليف من يراه قادراً على تشكيل الائتلاف الحاكم المقبل القادر على جمع 60 مقعداً زائد واحد.
3 - الأمر الثالث والمهم هو ما ستسفر عنه ورقة العمل الأخيرة المتداولة بين قطر وإسلام آباد وعُمان مع طهران وواشنطن في شأن الوساطة التي إما أن تؤدي إلى اتفاق أو الوصول - لا قدر الله - لطريق مسدود ليس فيه سوى التصعيد العسكري.
