«دبي تتحدى المألوف» بمغامرات استثنائية

أعلنت دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي عن مشروع «دبي تتحدى المألوف» Beyond the Ordinary، الذي يضم استعراضات رياضية مشوقة، تمتد عبر سماء دبي ومياهها وصحرائها وشوارعها ومعالمها الكبرى، بالتعاون مع «إكس دبي وريد بُل»، بمشاركة نخبة من الرياضيين العالميين من الجهتين.
ويستعرض المشروع تنوّع العروض التي تقدمها دبي من وجهات فريدة، إلى جانب ما تتمتع به من بنية تحتية متطورة، وخبرات متراكمة، وشراكات فاعلة بين القطاعين العام والخاص، تتيح تنفيذ مشروع بهذا الحجم، يسهم في تحقيق مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية D33، ورؤيتها الرامية إلى ترسيخ مكانة المدينة وجهة عالمية رائدة للأعمال والترفيه.
يجمع «دبي تتحدى المألوف» نخبة من الرياضيين الإماراتيين، وكذلك العالميين من ريد بُل وإكس دبي لاستعراض مهاراتهم وجرأتهم الاستثنائية في مختلف أنحاء المدينة، من التحليق بالبدلة المجنّحة فوق نخلة جميرا، إلى استعراض الطيران بالمظلات المزودة بمحركات على امتداد الساحل، ومن رياضة الموتوكروس في صحراء مرغم إلى أداء كرة القدم الاستعراضي في ون زعبيل.
ولا يقدم المشروع هذه الاستعراضات كونها مشاهد منفصلة، بل ينسجها ضمن رحلة واحدة متصلة، تنتقل من موقع إلى آخر، لتجمع بين تضاريس دبي ووجهاتها المتباينة ضمن سرد بصري متتابع، ما يعكس البنية التحتية عالمية المستوى والمرونة التشغيلية التي تتمتع بها دبي، وقدرتها على تحويل الأفكار الطموحة والمشاريع النوعية إلى تجارب واقعية.
ويشارك في المشروع عدد من نجوم الرياضة الإماراتيين، من بينهم محمد البلوشي، والكابتن حسام جمال، وأحمد الشحي، إلى جانب أسماء عالمية بارزة، ما يمنح المواهب الإماراتية حضوراً بارزاً على منصة عالمية، في مشهد يعكس الفرص التي تقدمها دبي للمواهب الإماراتية والعالمية من أجل التدريب والتنافس، وتحقيق النجاح معاً، وهو أيضاً تعبير عن وجهة تواصل إبهار زوّارها وإلهامهم، وتثبت في كل مرّة قدرتها على التطوّر والتكيّف، وإعادة تعريف حدود الممكن، مهما كانت التحديات.
وسوف يتم نقل قصة هذه التجربة إلى العالم عبر قنوات «زوروا دبي»، وقنوات الشركاء والرياضيين المشاركين، مدعومة بجهود واسعة لتعزيز انتشارها على المستوى الدولي، لاستعراض ما هو أكبر من سلسلة العروض، التي يقدمها الرياضيون.
ويرتكز مشروع «دبي تتحدى المألوف» على روح المغامرة والابتكار التي لطالما ميّزت دبي، ويجسد قدرتها على تحويل الأفكار الطموحة إلى تجارب استثنائية تتجاوز المألوف، بوصفها مدينة تتكامل فيها أكبر الطموحات والأفكار مع القدرات اللازمة لتحقيقها، بدءاً من البنية التحتية والمواقع الفريدة، مروراً بالكوادر والجهات التشغيلية، وصولاً إلى منظومة الدعم والتنسيق المتكاملة اللازمة لتنفيذ هذا الإنتاج المترابط الممتد عبر أنحاء المدينة.
ويتزامن هذا الإنجاز الاستثنائي مع تنامي زخم أجندة الفعاليات التي تنظمها دبي مع اقتراب الربع الأخير من عام 2026، ليؤكد مجدداً قدرة المدينة على تقديم تجارب استثنائية واسعة النطاق، بوتيرة عالية ومستوى متقدم من الكفاءة.
وقالت عايدة البوسعيدي، نائب الرئيس لحملات المنصات الاجتماعية في دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي: «قدرة دبي على الجمع بين ساحلها الرائع، وصحرائها الممتدة، ومعالمها الشهيرة عالمياً، وتجاربها النابضة بالحياة ضمن وجهة واحدة، هي إحدى أبرز السمات التي تميزها. ولا يُعد مشروع «دبي تتحدى المألوف» مجرد استعراض لمقوماتها الطبيعية والحضرية، بل هي تتبنى رؤية ترتكز على النمو المستمر، وتجسد هذا التوجه واقعاً ملموساً عبر تطوير بنية تحتية متطوّرة، وأنظمة ذكية، وشراكات استراتيجية، تتيح للأفكار والأعمال والعقول النمو والتطور. إنها تبتكر البيئة المثالية التي تمكّن الأفراد من التنقل، والعيش، والاستكشاف، وإظهار مواهبهم، لتمكين المشاريع الطموحة مثل هذا المشروع من التحقق على أرض الواقع مدفوعة بالتعاون، والابتكار، والرؤية المشتركة».
وأضافت: «لقد نجح المشروع في جمع عدد من الجهات الحكومية والعلامات التجارية العالمية وشركاء قطاع الضيافة والفرق المتخصصة في عدد من المواقع ضمن إطار زمني قصير لتنفيذ هذا الإنتاج الاستثنائي، وهو ما يعكس قوة منظومة دبي وما تتمتع به من مرونة وإبداع والتزام مشترك، بما يتيح تحويل الأفكار إلى واقع ملموس».
وتابعت: «إن مشاركة الرياضيين الإماراتيين، إلى جانب أسماء عالمية مرموقة تؤكد مكانة دبي بوصفها منصة لاستثمار الفرص، حيث تجد المواهب المحلية والعالمية مجالاً للتألق وتخطي حدود الممكن، واستعراض مهاراتها أمام جمهور عالمي. وإننا نسعى إلى استثمار الحملة والانتشار، الذي يتيحه شركاؤنا من أجل تعريف الجميع بما تقدمه دبي وما تتمتع به من إمكانات».