أعرب عبد الله العامري سباح منتخبنا الوطني عن فخره واعتزازه بتمثيل الإمارات في دورة الألعاب الأولمبية للشباب «داكار 2026»، المقامة في العاصمة السنغالية خلال الفترة من 31 أكتوبر إلى 13 نوفمبر الجاري، مؤكداً أهمية المشاركة في هذه المحافل الكبرى، والحرص على تقديم أداء مشرف يعكس حجم الاستعدادات والجهود المبذولة خلال الفترة الماضية، في ظل التنافس مع نخبة من السباحين الشباب من مختلف دول العالم.
واختتم عبدالله العامري، سبّاح منتخبنا الوطني، مشاركته في الدورة بخوض سباق 100 متر ظهراً، مسجلاً دقيقة واحدة و1.81 ثانية، بعدما شارك في سباق 100 متر حرة وحقق زمناً قدره 56.40 ثانية.
وقال العامري إن استعداداته للدورة شملت برنامجاً تدريبياً مكثفاً بإشراف الجهاز الفني، إلى جانب المشاركة في عدد من الاستحقاقات المهمة، من بينها البطولة الآسيوية للفئات العمرية، ودورة الألعاب الآسيوية، وبطولة الاتحاد للسباحة، وذلك ضمن خطة الإعداد التي وضعها الاتحاد لرفع جاهزيته الفنية والبدنية.
وأشار العامري، إلى أن مشاركاته السابقة أسهمت في تعزيز ثقته بنفسه وإكسابه الخبرة اللازمة للتعامل مع ضغوط المنافسات الكبرى، مؤكداً أن طموحه يتجاوز تحسين أرقامه الشخصية إلى مواصلة تطوير مستواه، والتأهل مستقبلاً إلى الألعاب الأولمبية للكبار، ورفع علم الإمارات في أكبر المحافل الرياضية العالمية.
وفي منافسات الفروسية، قدّمت الفارسة الإماراتية علياء المهيري أداءً مميزاً في أولى مشاركاتها الأولمبية، ضمن مسابقة قفز الحواجز للفرق، التي تشهد مشاركة 24 فارساً وفارسة يمثلون 24 دولة.
وتشارك علياء ضمن فريق قارة آسيا، إلى جانب فرسان من الصين والهند وإندونيسيا، وقد أنهت جولتها اليوم بزمن بلغ 89.61 ثانية، مع تسجيل 5 نقاط جزاء.
وعلى صعيد منافسات الريشة الطائرة، واصل ريان ملحان، لاعب منتخبنا الوطني، مشواره المميز في الدورة بفوزه على نظيره اليوناني يوانيس ساروجيانيديس بنتيجة 2-0، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة السادسة.
ويتأهل متصدر كل مجموعة من المجموعات الثماني إلى هذا الدور، حيث يسعى ملحان إلى مواصلة تقدمه وتعزيز حظوظه في المنافسة على ميدالية أولمبية.
وتشهد النسخة الرابعة من دورة الألعاب الأولمبية للشباب مشاركة نحو 2700 رياضي ورياضية، يتنافسون في 25 رياضة، إلى جانب 10 رياضات تفاعلية، وتُقام فعالياتها في ثلاث مدن هي داكار وديامنياديو وسالي.
وتشارك الإمارات في الدورة بأكبر وفد رياضي في تاريخ مشاركاتها في الحدث، منذ انطلاق نسخته الأولى في سنغافورة عام 2010، إذ يضم الوفد 12 رياضياً ورياضية يتنافسون في تسع رياضات.
ويمثّل الدولة كلٌّ من عبدالله العامري في السباحة، وحمدان المازمي في الجودو، وعلياء المهيري في الفروسية، وهدى آل علي وخليفة الكعبي في القوس والسهم، وسلطان الحمادي في الدراجات، وشارلوت ثورستون في الترايثلون، وسعيد عمر وعائشة محمد وأروى علي في ألعاب القوى، وريان ملحان في الريشة الطائرة، ومعاذ وائل في الملاكمة.

