تطورات جديدة في ملف إيقاف روسيا كرويًا

منتخب روسيا
منتخب روسيا

شهدت الساحة الكروية الدولية تحركات مرتبطة بوضع المنتخبات والأندية الروسية، في ظل متابعات داخل أروقة الاتحادات المعنية بشأن مستقبل مشاركتها في المسابقات الرسمية.

وفتح الاتحاد الدولي لكرة القدم الباب أمام مراجعة قرار الإيقاف المفروض على روسيا ومنتخباتها وأنديتها، بعدما أعلن رئيسه جياني إنفانتينو أن الوقت قد يكون مناسبًا للنظر في عودتها التدريجية إلى المنافسات.

وأوضح إنفانتينو، في تصريحات أدلى بها لشبكة سكاي نيوز، أن الحظر المفروض منذ عام 2022 لم يحقق الأهداف المرجوة، معتبرًا أن إعادة المنتخبات الروسية قد تسهم في تخفيف الاحتقان، ومشيرًا إلى أهمية السماح للأطفال والشباب بممارسة كرة القدم، ولو على مستوى الفئات السنية.

وفرض الاتحاد الدولي لكرة القدم في عام 2022 عقوبات شملت منع المنتخبات والأندية الروسية من المشاركة في البطولات الدولية، بما في ذلك المسابقات التي تقام تحت مظلة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، وذلك عقب إعلان عدد من المنتخبات الأوروبية رفضها خوض مباريات أمام روسيا أو استضافتها.

واستحضر إنفانتينو موقفه السابق، بعدما عبر خلال مؤتمر للاتحاد الأوروبي لكرة القدم في أبريل الماضي عن رغبته في عودة روسيا إلى المنافسات، معتبرًا أن ذلك يرتبط بإنهاء الأزمات القائمة.

ورد رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ألكسندر تشيفرين على هذه الطروحات بالتأكيد على أن عودة روسيا إلى المنافسات ستبقى مرهونة بانتهاء الحرب، مشددًا على تمسك «يويفا» بموقفه الحالي.

وعبر وزير الرياضة الأوكراني ماتفي بيدني عن رفض بلاده لتصريحات إنفانتينو، موضحًا في بيان نقلته «سكاي نيوز» أن الفصل بين كرة القدم والواقع السياسي غير ممكن في ظل استمرار الحرب، ومؤكدًا دعم الاتحاد الأوكراني لكرة القدم لاستمرار الإيقاف المفروض على روسيا.