ليلة متقلبة لوايت.. هدف وصافرات استهجان في ويمبلي

 بن وايت في ملعب ويمبلي
بن وايت في ملعب ويمبلي

جاءت عودة الإنجليزي بن وايت إلى المشاركات الدولية بشكل غريب، إذ سجل هدفًا وتعرض لصيحات استهجان من جماهير بلاده، في المباراة الودية التي انتهت بالتعادل 1-1 بين فريق المدرب توماس توخيل وأوروجواي، أمس الجمعة، استعدادًا لنهائيات كأس العالم لكرة القدم.

وأدت ركلة الجزاء التي سجلها فيدريكو بالبيردي في الوقت المحتسب بدل الضائع إلى فشل إنجلترا في تحقيق الفوز للمرة الثانية فقط خلال 11 مباراة بقيادة توخيل، كما استقبلت هدفًا للمرة الأولى منذ خسارتها أمام السنغال في مباراة ودية في يونيو/حزيران الماضي.

وبدا أن منتخب إنجلترا، الذي شهد تغييرات كبيرة في تشكيلته، في طريقه لتحقيق فوز معتاد عندما سجل وايت، أحد اللاعبين الثمانية الذين شاركوا كبدلاء، هدفًا في الدقيقة 81.

وكان مدافع أرسنال يخوض أول مباراة له مع إنجلترا منذ مغادرته معسكر كأس العالم عام 2022 وابتعاده عن المنتخب برغبته، ولم تكن جماهير «ويمبلي» في مزاج يسمح بالترحيب بعودته.

وتعرض اللاعب لصيحات استهجان عند دخوله في الدقيقة 69، وازدادت حدة الصيحات عندما أُعلن تسجيله أول أهدافه الدولية مع المنتخب الأول.

ثم تحول وايت إلى بطل سلبي، بعدما أشار الحكم إلى ارتكابه خطأ ضد فيدريكو بيناس داخل منطقة الجزاء، عقب مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد.

وتقدم بالبيردي بثقة وسدد الكرة من علامة الجزاء، متفوقًا على الحارس جيمس ترافورد، في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع، وكاد منتخب أوروجواي أن يقتنص الفوز مع نهاية مثيرة للمواجهة.

ومع غياب هاري كين وبوكايو ساكا وديكلان رايس وجود بيلينجهام، سواء بسبب الراحة أو عدم التواجد في القائمة، شكلت المباراة فرصة لعناصر بديلة لإثبات جدارتها قبل المونديال.

وخاض هاري مجواير أول مباراة دولية له منذ 18 شهرًا، بينما شارك فيكايو توموري في أول ظهور دولي منذ عام 2023.

كما خاض جيمس جارنر، لاعب وسط إيفرتون، أول مباراة له مع المنتخب الأول، فيما عاد فيل فودن إلى التشكيلة الأساسية رغم قلة مشاركاته مع مانشستر سيتي هذا الموسم.

وشارك دومينيك سولانكي ضمن التشكيلة الأساسية لأول مرة مع إنجلترا، بعد ثماني سنوات و133 يومًا من ظهوره الأول كبديل أمام البرازيل في نوفمبر/تشرين الثاني 2017.

وطغى الطابع الفوضوي على المباراة الودية، إلى درجة جعلت من الصعب تقييم ما خرج به توخيل من مكاسب فنية.

وقدم ماركوس راشفورد بعض اللمحات الجيدة على الجناح، بينما أظهر نوني مادويكي نشاطًا ملحوظًا قبل أن يغادر مصابًا.

وكان فودن هادئًا قبل أن يخرج متأثرًا بإصابة في الشوط الثاني بعد تدخل قوي من رونالد أراوخو، ما أثار غضب توخيل، في حين بذل سولانكي جهدًا كبيرًا دون مردود.

واستُبدل سولانكي لاحقًا بدومينيك كالفيرت-لوين، الذي أهدر فرصة محققة بعدما لعب الكرة برأسه بعيدًا عن المرمى من مسافة قريبة.

وأثار دخول وايت ومستواه، الذي بدا كأداء أحد الأشرار في المسرحيات الصامتة، اهتمام الجماهير في الدقائق الأخيرة، رغم فتور الأجواء في المدرجات.