شاركت اللجنة الأولمبية الإماراتية، صباح أمس، عبر تقنية الاتصال المرئي، في دورة التوعية وبناء القدرات بشأن منع التلاعب بالمنافسات الرياضية، التي نُظمت بالتعاون مع وحدة منع التلاعب بالمنافسات التابعة للحركة الأولمبية، في إطار الجهود المشتركة لتعزيز مفاهيم النزاهة والشفافية والوعي بمخاطر التلاعب في المجال الرياضي.
مثّل اللجنة الأولمبية الإماراتية في أعمال الدورة بطي أحمد العبدولي مدير شؤون الاتحادات الرياضية باللجنة، بحضور مجموعة من الرياضيين والعاملين في الاتحادات والأندية الرياضية الوطنية، إلى جانب ممثلين عن اللجنة الأولمبية الدولية، والمنظمة الدولية للشرطة الجنائية «الإنتربول».
وتناولت الدورة مجموعة من المحاور المتعلقة بظاهرة التلاعب بالمنافسات الرياضية، شملت التعريف بمفهومها وأشكالها وتأثيراتها والعقوبات المحتملة المترتبة عليها، إلى جانب استعراض القواعد الأربع الأساسية المرتبطة بمنع التلاعب، والمسؤوليات الملقاة على عاتق الرياضيين والعاملين في المجال الرياضي، وآليات الإبلاغ عن الحالات والممارسات المشبوهة.
كما استعرضت الدورة البعدين الرئيسين للتعامل مع التلاعب بالمنافسات الرياضية، وهما الجانب الرياضي والانضباطي، والجانب المرتبط بإنفاذ القانون الجنائي، إلى جانب استراتيجية الحركة الأولمبية لمواجهة التلاعب بالمنافسات، والإطار التنظيمي والقواعد المعمول بها، ودور المؤسسات الرياضية في مجالات التنظيم والتوعية وجمع المعلومات.
وتضمنت أعمال الدورة عرضاً قدمه ممثلو «الإنتربول» حول جهود المنظمة الدولية في مكافحة التلاعب بالمنافسات الرياضية، مع استعراض عدد من الحالات والنماذج العملية، فضلاً عن مناقشة دور اللجنة الأولمبية الإماراتية في تعزيز الجاهزية التشغيلية، والتعاون الوطني بين الجهات المعنية لمواجهة هذه الممارسات.
وهدفت الدورة إلى رفع مستوى معرفة الرياضيين والعاملين في الاتحادات الرياضية بأدوارهم ومسؤولياتهم في مجال منع التلاعب بالمنافسات، وتعريفهم بالقواعد والضوابط المعمول بها، وآليات الإبلاغ، بما يسهم في تعزيز مبادئ النزاهة وحماية المنافسات الرياضية.
وكانت اللجنة الأولمبية الإماراتية قد عممت في وقت سابق على جميع الاتحادات الرياضية، مؤكدة أهمية حضور الدورة من جانب الرياضيين، وأعضاء الأجهزة الفنية والإدارية العاملين لدى الاتحادات والأندية المنضوية تحت مظلتها، لا سيما المشاركين في الاستحقاقات الرياضية المقبلة ضمن بعثات اللجنة الأولمبية الإماراتية، نظراً إلى أهمية هذا الجانب، وارتباطه المباشر بمتطلبات النزاهة، ومنع التلاعب بالمنافسات الرياضية.
وتشارك دولة الإمارات خلال المرحلة المقبلة في عدد من الاستحقاقات الرياضية المهمة، في مقدمها دورة الألعاب الآسيوية العشرون، التي تستضيفها مدينتا آيتشي وناغويا في اليابان، خلال الفترة من 19 سبتمبر إلى 4 أكتوبر 2026، بمشاركة أكثر من 11 ألف رياضي، و6 آلاف مدرب وإداري، يمثلون 45 دولة.
وتشارك الإمارات في الدورة ببعثة تضم 165 رياضياً ورياضية، بواقع 117 لاعباً و48 لاعبة، يتنافسون في 23 رياضة، إلى جانب المشاركة في النسخة الرابعة من دورة الألعاب الأولمبية للشباب، التي تستضيفها العاصمة السنغالية داكار، خلال الفترة من 31 أكتوبر إلى 13 نوفمبر المقبلين، حيث يمثل الإمارات 15 رياضياً ورياضية، بواقع 9 لاعبين و6 لاعبات، يتنافسون في 10 رياضات متنوعة.
