أكد الدكتور عيد كنعان، عميد شؤون الطلاب بجامعة الشارقة، نائب رئيس اللجنة المنظمة لبطولة العالم للجامعات للقوة البدنية 2026، أن استضافة الجامعة للبطولة خلال الفترة من 26 إلى 30 نوفمبر المقبل، تمثل إضافة نوعية لمسيرتها الرياضية والأكاديمية، وتعكس مكانتها وقدراتها التنظيمية على استضافة الأحداث الرياضية الدولية.
وتقام البطولة برعاية سمو الشيخ الدكتور سلطان بن أحمد القاسمي، نائب حاكم الشارقة، رئيس جامعة الشارقة، وبالتعاون مع مجلس الشارقة الرياضي، واتحاد الإمارات لبناء الأجسام واللياقة البدنية، واتحاد الامارات الرياضي لمؤسسات التعليم المدرسي والجامعي .
وقال نائب رئيس اللجنة المنظمة لبطولة العالم للجامعات للقوة البدنية 2026: نحن لا نستعد لاستضافة بطولة رياضية فحسب، بل لتقديم صورة مشرقة عن جامعة الشارقة وإمكاناتها أمام العالم. وطموحنا أن نقدم نموذجاً متميزاً في تنظيم البطولات الجامعية الدولية، يليق بمكانة الجامعة وإمارة الشارقة. وأضاف أن التحضيرات التنظيمية والفنية واللوجستية تسير وفق خطة متكاملة، بالتنسيق مع الجهات الشريكة، لضمان توفير أفضل الظروف للمنافسات واستقبال الوفود المشاركة.
وأشار كنعان إلى أن استضافة بطولة كاس آسيا للجامعات للقوة البدنية عام 2023 أسهمت في تطوير الخبرات التنظيمية والفنية للجامعة، وتعزيز جاهزية كوادرها لاستضافة البطولات الدولية.
وقال: كانت بطولة آسيا مدرسة تنظيمية مهمة، اكتسبنا منها خبرات قيّمة. واليوم، ننطلق بطموح أكبر ومسؤولية أوسع، واضعين نصب أعيننا تقديم نسخة عالمية متميزة تترك بصمة واضحة لدى الوفود والاتحادات المشاركة».
وأوضح أن البطولة تنسجم مع رؤية الجامعة في دعم الطلبة وصقل مواهبهم، وتعزيز التوازن بين التميز الأكاديمي والأنشطة الرياضية، وترسيخ قيم القيادة والانضباط والعمل الجماعي والتنافس الشريف.
وأضاف: «نؤمن بأن دور الجامعة يتجاوز قاعات الدراسة إلى بناء شخصية الطالب المتكاملة. فالرياضة منصة لاكتشاف المواهب، وصناعة القيادات، وتعزيز التواصل الثقافي والرياضي بين طلبة الجامعات من مختلف دول العالم».
وثمّن الدكتور عيد كنعان الرعاية الكريمة للبطولة ودعم الجهات الشريكة، مؤكداً أن تكامل الجهود يمثل أساس نجاح الحدث وإبراز الصورة الحضارية والرياضية لإمارة الشارقة.
وقال: البطولات الكبرى لا يصنع نجاحها طرف واحد، بل منظومة متكاملة تعمل برؤية مشتركة. ونتطلع إلى ترجمة هذه الشراكة إلى إنجاز تنظيمي يليق بجامعة الشارقة وشركائها.
واختتم بالتأكيد أن طموح اللجنة المنظمة يتجاوز نجاح المنافسات إلى ترك إرث رياضي مستدام، وتعزيز مكانة الجامعة وجهةً متميزةً لاستضافة البطولات الجامعية العالمية، قائلاً: نجاحنا الحقيقي لا يُقاس بأيام المنافسات وحدها، بل بالأثر الذي يبقى لدى الطلبة المشاركين بعدها، وبالثقة التي نبنيها، والفرص التي نفتحها أمام مستقبل الرياضة الجامعية.

