ألونسو مهدد بتلف أعصاب يديه بسبب أستون مارتن


أقر فريق أستون مارتن المنافس في بطولة العالم للفورمولا1 أن سائقي الفريق فرناندو ألونسو ولانس سترول قد لا يتمكنا من إكمال حتى نصف مسافة سباق جائزة استراليا الكبرى الافتتاحي لهذا الموسم، وذلك خشية تعرضهما لتلف دائم في الأعصاب بسبب مشكلة اهتزازات في سيارتهما.


وينطلق موسم الفورمولا 1 بسباق جائزة استراليا الكبرى، يوم الأحد المقبل، في ملبورن، ضمن موسم يضم 24 سباقاً، ويشهد أكبر تعديلات ثورية في تاريخ الفورمولا 1 في العصر الحديث.
وكشف مدير فريق أستون مارتن، أدريان نيوي، الذي صمم أيضاً سيارة الفريق الجديدة، أن كلا السائقين يعانيان من اهتزازات شديدة في عجلة القيادة، ما سيمكنهما من إكمال 25 و15 لفة فقط على التوالي.


ونشرت وسائل إعلام عالمية، حديث نيوي خلال مؤتمر صحفي، اليوم الخميس، في ملبورن، حيث قال: «هذا الاهتزاز في هيكل السيارة يسبب بعض مشكلات الموثوقية، مثل سقوط المرايا والمصابيح الخلفية وغيرهما من المشكلات التي نعمل على حلها».


وأضاف: «لكن المشكلة الأكبر تكمن في أن الاهتزازات تنتقل في نهاية المطاف إلى أصابع السائق».


ويشعر فرناندو ألونسو بطل العالم السابق مرتين وأكبر سائق يشارك في موسم الفورمولا 1 بعمر 44 عاماً بأنه لا يستطيع إكمال أكثر من 25 لفة متتالية قبل أن يعرض نفسه لخطر تلف دائم في أعصاب يديه، أما زميله الكندي لانس سترول، الذي عانى من إصابات متكررة في معصمه، فيرى أنه لا يستطيع إكمال أكثر من 15 لفة قبل الوصول إلى هذه العتبة.


وشارك ألونسو مخاوفه أيضاً، بعدما أكد أن «الاهتزازات الصادرة من المحرك تلحق ضرراً طفيفاً بمكونات السيارة، ونحن كسائقين نشعر بها وبترددات اهتزازية معينة، نشعر معها بنوع من التنميل بعد 20 أو 25 دقيقة».


تعد هذه التصريحات الصادمة ضربة قوية لفريق أستون مارتن، الذي كان يعاني بالفعل خلال التجارب التحضيرية للموسم. لم تكن السيارة جاهزة للسباق طوال الأيام الثلاثة في برشلونة، وفي الاختبارين التاليين في البحرين، قلصت مشاركتها بشكلٍ كبير بسبب مشكلات في موثوقية محرك هوندا، ويبدو الآن أن السائقين لم يتمكنوا من قيادة السيارة لفترة كاملة بسبب الاهتزازات.