تراهن شركة "أوبو" في هاتفها الجديد RENO 16 على مجموعة من الخصائص التي تبدو موجهة بشكل واضح إلى مستخدمي جيل زد، في مقدمتها التصميم المدمج، والكاميرات المتعددة، وأدوات تعديل الصور والفيديو، إلى جانب دمج عدد من خدمات الذكاء الاصطناعي داخل واجهة الاستخدام.
ويأتي الهاتف بشاشة AMOLED قياس 6.32 بوصة ومعدل تحديث 120 هرتز، مع تصميم يسمح باستخدامه بيد واحدة، فيما تقدم نسخة STARRY WHITE تأثيراً بصرياً ثلاثي الأبعاد يتغير مع زاوية الإضاءة، وهي عناصر تمنح الجهاز حضوراً بصرياً ينسجم مع اهتمام الفئات الأصغر سناً بالتصميم والتخصيص.
ويبرز توجه "أوبو" نحو صناعة المحتوى بصورة أكبر في منظومة الكاميرات، إذ يضم RENO 16 أربع كاميرات بدقة 50 ميغابكسل، تشمل كاميرا رئيسية، وعدسة واسعة جداً، وعدسة تقريب بصري 3.5 مرة، إلى جانب كاميرا أمامية بدقة 50 ميغابكسل. كما يضيف الهاتف مجموعة أدوات تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتحرير الصور والفيديو وإنشاء الملصقات وتحسين صور البورتريه والحركة.
ومن أكثر الخصائص ارتباطاً بثقافة جيل زد ميزة POP CAM، التي توفر تسعة فلاتر مستوحاة من الكاميرات الرقمية والأفلام الفورية والتسريبات الضوئية القديمة، بما يسمح بإنتاج صور بطابع "ريترو" مباشرة من تطبيق الكاميرا من دون الحاجة إلى تطبيقات خارجية.
ويمتد التركيز على هذه الفئة إلى البرمجيات، إذ يعمل الهاتف بواجهة COLOROS 16.1 المبنية على ANDROID 16، ويضم أدوات مثل MIND SPACE وAI SNAP KEY، إلى جانب MIND PILOT الذي يجمع CHATGPT وGEMINI وPERPLEXITY داخل واجهة واحدة، مع إمكانية اختيار النموذج الأنسب للسؤال أو مقارنة إجابات النماذج الثلاثة. كما تعد "أوبو" بخمسة تحديثات لنظام التشغيل وست سنوات من التحديثات الأمنية.
لكن تركيز RENO 16 على التصميم والكاميرات والبرمجيات يأتي على حساب جانب الأداء الخام. فالهاتف يعتمد على معالج SNAPDRAGON 7 GEN 4، الذي يقدم أداءً مستقراً في الاستخدام اليومي، لكنه يتخلف عن بعض المنافسين في الفئة السعرية نفسها عند الألعاب الثقيلة والمهام المكثفة. ويحصل الهاتف في المقابل على بطارية بسعة 6700 مللي أمبير مع شحن سريع بقوة 80 واط، تكفي وفق الاختبارات ليوم كامل من الاستخدام المعتاد.
هاتف Gen Z
وبذلك يبدو RENO 16 أقرب إلى هاتف يخاطب المستخدم الذي يضع التصميم والتصوير وصناعة المحتوى والذكاء الاصطناعي قبل قوة المعالج والأرقام القياسية في اختبارات الأداء؛ وهي معادلة قد تجعله جذاباً لجيل زد، لكنها تضعه في موقف أصعب أمام المنافسين إذا كانت الأولوية للألعاب والأداء مقابل السعر.
