مع بداية عام جديد، ومع التطور المذهل في عالم التكنولوجيا الحديثة عاماً بعد عام، بل يوماً بعد يوم، تبقى دبي وجهة رائدة في هذا القطاع الحيوي؛ حيث إنها استحقت بجدارة، وبشهادة الجميع، أن تكون واحدة من أبرز المدن الذكية على مستوى العالم.
إذاً كيف تحافظ على هذه المكانة، وكيف يتوقع العاملون في مجال التكنولوجيا أن يكون أداؤها هذا العام، وما المنتظر من حيث الإيرادات، وما خططهم لتحقيق أعلى معدلات الربح؟
«البيان» أجرت استبياناً بين 25 شركة مختصة للإجابة عن هذه التساؤلات، وعن نقاط أخرى مهمة.

90 % يتوقعون استمرار الأداء المتميز لدبي في 2025
75 % يؤكدون أن تعدد خدمات المنتج يؤدي إلى الاستغناء عن منتجات أخرى
90 % من الشركات تنوي التوسع بشكل كبير
في البداية توقع 90 % أن يكون أداء القطاع التكنولوجي في دبي في 2025 جيداً جداً، في حين توقع 10 % منهم فقط أن يكون الأداء متوسطاً.
وعن توقعاتهم لمعدل نمو الإيرادات في قطاع التكنولوجيا في الإمارات قال 80 % إنهم يتوقعون أن يكون جيداً جداً، و10 % توقعوا أن يكون متوسطاً، و10 % توقعوا أن يكون مستقراً.
وبسؤالهم عن خططهم للاستفادة من التنوع الثقافي الموجود في الإمارات، وخصوصاً في دبي، قال 90 % منهم إنهم ينوون التوسع بشكل كبير، وقال 10 % إنهم سوف يتوسعون، ولكن بحذر.
أما عن التحديات التي تواجههم ويمكن تلافيها حتى يستمروا في تقديم خدماتهم للجمهور فقد أكد 80 % منهم أن هناك تيسيراً لكل الأمور، ولا يجدون أي تحديات، بينما قال 20 % إنهم وجدوا تحديات بالفعل، ولكنهم تغلبوا عليها.
وبسؤالهم: كيف ترون السوق الإماراتي؟ أجاب 70 % منهم بأنه سوق منفتح، وقال 30 % إنه سوق يستوعب الجميع، ولكن الفيصل في الأمر هو المنافسة.
وكان السؤال التالي: كيف يمكنكم جعل المنافسة مفيدة لكل من المستخدمين والشركات المتخصصة في هذا القطاع الحيوي؟ ليجيب 85 % بأن الحل في إبراز التقنيات المتقدمة، في حين فضل 15 % تقديم عروض وخصومات.
وعن تعدد الخدمات في منتج تكنولوجي واحد، وإمكانية أن يؤدي إلى الاستغناء عن منتجات أخرى، ومثالاً على الهاتف الذكي من حيث إمكانية استخدامه بديلاً عن الكاميرا العادية؛ أيد 75 % تلك النتيجة، بينما رأى 25 % أن لكل منتج استخداماته التي تجعل المستهلك لا يستغني عنه بمنتج آخر.
وعن الفئات العمرية التي يستهدفونها أكثر في منتجاتهم وفي التسويق لها قال 40 % إنهم يستهدفون من هم أقل من 20 عاماً، و40 % يستهدفون من هم بين 20 و40 عاماً، و20 % يستهدفون من هم في سن 40 عاماً فأكثر.
وأما عن مدى تأثير نوع المستهلك (ذكراً وأنثى) في كمية تصنيع المنتجات وطرحها في الأسواق فقال 50 % إن النوع يؤثر بالفعل، بينما رأى الـ 50 % الآخرون أنه لا فرق بين النوعين في تصنيع المنتجات أو تسويقها.
وكان السؤال الأخير عن مدى قدرة دبي على الحفاظ على مكانتها بوصفها وجهة تكنولوجية رائدة في المستقبل أكد 95 % أنها قادرة وبقوة، وأيدهم كذلك النسبة المتبقية، وهي 50 %، ولكنهم أضافوا أنه يجب الانتباه إلى المنافسة الشرسة في هذا القطاع الحيوي.
شهادات حية
ما سبق كان حديث الأرقام لكن ماذا يقول المسؤولون في الشركات التي أجريت «البيان» فيها الاستبيان؟

البداية كانت مع د. رافد أمين فطاني، المدير العام الإقليمي لأليكسا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا - أمازون الذي أكد وجود مؤشرات واضحة على استمرار نمو سوق التكنولوجيا في الإمارات، حيث تتنافس العلامات التجارية لتقديم منتجات وخدمات ذات صلة ثقافياً، تلبي احتياجات مختلف العملاء.
على سبيل المثال، في أمازون، نبدأ دائماً باحتياجات العملاء، حيث لا نقوم بتعريب التجارب العالمية، بل نصمم تجارب محلية مخصصة للعملاء في المنطقة، مع الحرص على أن تتم هذه العملية بطريقة مناسبة ثقافياً، حيث يمكن للشركات العمل مع الاستشاريين المحليين، ومجموعات التركيز لدراسة مختلف الحلول، ومنطقة الشرق الأوسط منطقة كبيرة ومتنوعة ذات فروق ثقافية فريدة، ومع وجود اختلافات في اللهجات والاحتياجات والرغبات.
يجب مراعاة جميع هذه الفروق الدقيقة، بخاصة عندما يتعلق الأمر بتطوير تقنية المساعد الافتراضي الذكي.
وأضاف: «ونحن نلتزم بتقديم تجارب تلبي احتياجات عملاء أمازون في الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، ونحرص على أن تقدم أليكسا تجارب تناسب ثقافة عملائنا، حيث يكمن التزام أمازون في تقديم مجموعة متنوعة من الميزات والتجارب، التي تتوافق معهم، وذلك هو جوهر مهمتنا بدمج الثقافة مع التكنولوجيا».

الذكاء الاصطناعي
أما طارق سلامة، مدير هندسة الحلول في «كلاوديرا» الشرق الأوسط، فقال: دبي تواصل تعزيز مكانتها مركزاً رائداً في مجال التكنولوجيا من خلال مبادرات المدينة الذكية، التي تعتمد على اتخاذ القرارات المستندة إلى البيانات والتحليلات المتقدمة.
وتبرز منصات مثل «كلاوديرا سي دي بي» كأدوات أساسية لإدارة المجموعات الضخمة من البيانات بطريقة آمنة وفعالة.
وتوقع سلامة أن يشهد عام 2025 اعتماداً متزايداً على حلول الحوسبة السحابية الهجينة، والأتمتة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والتحليلات في الوقت الفعلي، لا سيما في قطاعات المالية والاتصالات والحكومة، وأن تلعب تقنيات الحوسبة الطرفية وإنترنت الأشياء دوراً مهماً في تحسين البنية التحتية والتنقل وكفاءة الطاقة.
وأضاف: «إلى جانب ذلك فإن تركيز الإمارات على تقنيات الويب 3، وتنظيم تقنيات الذكاء الاصطناعي سيجذب المزيد من الاستثمارات العالمية في التحول الرقمي.
ومن خلال الاستفادة من بنية كلاوديرا المفتوحة للبيانات يمكن لمؤسسات دبي توسيع نطاق الابتكار مع ضمان الامتثال وحماية البيانات، مما يعزز من مكانة الإمارة رائدة عالمياً في الذكاء الاصطناعي وتحليلات البيانات الضخمة».

الإمارات حاضنة الابتكارات
«لطالما كانت دولة الإمارات رائدة في تبني التقنيات الجديدة واحتضان أحدث الابتكارات».. هذا ما يؤكده أيضاً جوبين جوجو، المدير الإداري لشركة «سوني» الشرق الأوسط وأفريقيا، مضيفاً: «بصفتنا شركة ترفيه إبداعية فإن جميع مبادراتنا تنبع من وضع العميل في الاعتبار، ولتلبية احتياجاتهم طرحنا أحدث المنتجات في السوق في وقت الإطلاق العالمي نفسه.
ويشكل هذا السوق محور تركيز مهماً بالنسبة لنا، ونحن نعمل باستمرار على ترسيخ مكانة قيادية في جميع فئات المنتجات التي نعمل فيها. على سبيل المثال شهدنا نمواً بنسبة 53 % في قطاع سماعات الرأس المتميزة، التي تعمل على إلغاء الضوضاء. وبالمثل أثبتنا أنفسنا كوننا شركة رائدة في السوق في مجال الكاميرات عالية الجودة من دون مرآة ذات الإطار الكامل.
وفي عام 2025 سنواصل ابتكار عروضنا من خلال تقديم حلول تجمع بين أفضل التقنيات في فئتها في قطاع الشاشات الكبيرة مع أجهزة تلفزيون BRAVIA، وسلسلة سماعات الرأس الرائدة في الصناعة، التي تعمل على إلغاء الضوضاء، وتقديم أحدث التقنيات عبر مجموعة التصوير الرقمي لدينا».

تحديات تكنولوجية كبيرة
أما فادية أبي عيّاد، المدير الإقليمي لدى F5 في الإمارات ودول الخليج، فترى أن دبي بقطاع تكنولوجي قوي وديناميكي مليء بالفرص، مدفوعاً باقتصاد قوي يزداد نمواً وتنوعاً، ورؤية الحكومة لتبني التكنولوجيا والتحول الرقمي لإنشاء مجتمع ذكي.
ومع تبني المزيد من المؤسسات للتقنيات الحديثة، بما في ذلك السحابة والذكاء الاصطناعي وتقنية البلوك تشين، فإنها تواجه أيضاً مستويات متزايدة من التعقيد، كما تزداد الجبهات أو الأسطح، التي تتعرض لتهديدات إلكترونية، مما يتطلب إدارتها وحمياتها بصورة استباقية، وتعمل شركة F5 على مساعدة المؤسسات على التكيف مع إدارة التطبيقات وواجهات برمجة التطبيقات APIs، التي يتم نشرها عبر شبكات أكثر تعقيداً وتوزيعاً في عام 2025 وما بعده، وتأتي جهود الشركة دعماً لرؤية دبي واستراتيجيتها الرامية إلى تحقيق الريادة في مجالات التكنولوجيا والبيانات والتحول الرقمي والأمن السيبراني.
وتدعم F5 المؤسسات من خلال مجموعة من الحلول المخصصة، بما في ذلك المساعد الرقمي المدعوم بالذكاء الاصطناعي، الذي تم الإعلان عنه مؤخراً، والذي سيكون ضمن خدمات F5 السحابية الموزعة، وهو يهدف إلى مساعدة فرق العمليات الأمنية SecOps، وفرق عمليات الشبكات NetOps في مراقبة نشاط الشبكة، وفهم أنماط الهجمات، وتنفيذ الإجراءات الموصي بها.

نهج مستقبلي
ويقول مروان زين الدين، المدير التنفيذي لشركة «إس إيه بي» في الإمارات: «تقوم القيادة الرشيدة في الإمارات بتشجيع ودعم الابتكار، وخلق بيئة تزدهر فيها التطورات التقنية، بما يخدم مصالح الجميع.
وقد أدى هذا النهج المستقبلي إلى دفع التحول الرقمي قدماً، وبشكل سريع عبر المؤسسات في القطاعين العام والخاص، كما أسهم في جذب الاستثمارات الأجنبية واستقطاب المهارات التقنية المتميزة.
ونحن في «إس إيه بي» فخورون بدعم هذه الأجندة الرقمية من خلال مساعدة المؤسسات في القطاعين العام والخاص على إحداث تحول رقمي سريع ذي كفاءة عالية والعمل كمؤسسات ذكية.
كما نقدم تقنيات مبتكرة تعتمد على الذكاء الاصطناعي، لمساعدة الشركات على تحسين أدائها المالي وتقليص بصمتها الكربونية، فضلاً عن تمكين القوى العاملة المحلية، عبر برامج تدريبية، للارتقاء بمهاراتهم، وإحداث تحوّل جذري في مسيرتهم المهنيّة».

بيئة مثالية للشركات
أما طارق عباس، مدير أول للحلول التقنية لمنطقة جنوب أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا لدى بالو ألتو نتوركس، فيرى أن منطقة الشرق الأوسط بشكل عام، والإمارات بشكل خاص، من المناطق الرائدة عالمياً في مجال التكنولوجيا، حيث تتبنى الابتكار عبر مختلف القطاعات لدفع عجلة التحول الرقمي، مضيفاً: من خلال سياساتها المستقبلية والاستثمارات الاستراتيجية في البنية التحتية الذكية، إضافة إلى نظامها التقني المتنامي بسرعة، توفر الإمارات فرصاً غير مسبوقة لشركات التكنولوجيا للتوسع والازدهار.
وتظل مسألة الأمن السيبراني أولوية قصوى، حيث تلتزم الإمارات ببناء أطر قوية وتهيئة بيئة مثالية للشركات لتوسيع عملياتها.
وتواصل الدولة نموها مركزاً عالمياً للتكنولوجيا، وذلك من خلال العديد من المبادرات الحكومية مثل رؤية «نحن الإمارات 2031»، كما تعمل على توفير بيئة آمنة ومبتكرة للشركات لتطوير حلولها وتوسيع عملياتها، وبالتالي الإسهام في تشكيل مستقبل التكنولوجيا في المنطقة وخارجها.

التحفيز على الابتكار
ويقول أندرياس هاسيلوف، الرئيس التنفيذي لشركة «أومبوري»: يعكس التوجه الاستراتيجي لدبي إلى اعتماد أحدث التقنيات بيئة مزدهرة، تحفز على الابتكار والتعاون والتقدم.
وفي ظل استمرارها في الاستثمار في التطوير التكنولوجي ورؤيتها الطموحة فمن المتوقع أن يواصل قطاع التكنولوجيا ازدهاره، مما يعزز مكانتها مركزاً عالمياً للابتكار ومدينة رائدة عالمياً في مجال التكنولوجيا، حيث يقوم الذكاء الاصطناعي والابتكار بدور محوري في هذا التحول، فمن خلاله تنفتح آفاق جديدة في مختلف القطاعات، مما يسهم في تعزيز النمو وتحسين جودة الحياة والعمل.
أما سوق الإمارات بتنوعه وتنافسيته فيوفر فرصاً فريدة لريادة الأعمال والابتكار، مما يمهد الطريق لمستقبل أكثر إشراقاً وترابطاً للجميع.

التكنولوجيا المالية
يقول محمود إسماعيل، رئيس الموظفين ورئيس قسم الاستحواذ والقبول والعلميات في «أدين» الشرق الأوسط وأفريقيا: «يشهد قطاع التكنولوجيا المالية في دولة الإمارات العربية المتحدة نمواً ملحوظاً، مدفوعاً بعوامل متعددة مثل الدعم الحكومي القوي، وزيادة الاستثمار، والتبني السريع للمستهلكين للتقنيات الرقمية.
هناك إمكانات هائلة في هذه السوق، مدفوعة بالشباب الذين يتمتعون بالدراية التكنولوجية، وارتفاع معدلات انتشار الإنترنت والهواتف الذكية، وبيئة تنظيمية استباقية تشجع على الابتكار».
وأضاف إسماعيل: «رغم التحديات المرتبطة بجذب المواهب وتعزيز الأمن السيبراني فإن مستقبل التكنولوجيا المالية في الدولة يبدو واعداً للغاية، مع فرص نمو كبيرة في العديد من المجالات، منها الخدمات المصرفية الرقمية، ومدفوعات الهاتف المحمول، وتكنولوجيا «البلوك تشين»، التي تعيد رسم ملامح المشهد المالي، وتدعم إنشاء أنظمة مالية شاملة يمكن للجميع الوصول إليها».

حلول شاملة
وأخيراً يقول فيكاس تشادا، الرئيس التنفيذي لشركة جمبو للإلكترونيات: «من المتوقع أن يُعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل مشهد التكنولوجيا في عام 2025. نحن نشهد بالفعل هذا التحول، حيث يتميز واحد من كل خمسة أجهزة «كمبيوتر محمول» نبيعها بقدرات الذكاء الاصطناعي- وهو اتجاه سيستمر في التسارع.
أصبح الذكاء الاصطناعي أيضاً ميزة أساسية في الهواتف الذكية، مما يعزز كلاً من الوظائف وتجربة المستخدم. ولا يقتصر هذا التحول على الأجهزة الشخصية فقط، إذ تعرض المعارض العالمية كيف يتم دمج الذكاء الاصطناعي في أجهزة التلفزيون والأجهزة المنزلية لتوفير أتمتة أكبر وراحة أكبر. وفي قطاع الأعمال يتزايد الطلب على البنية التحتية لمراكز البيانات.
لم تعد الشركات تقتصر على ترقية أجهزتها فحسب، بل تبحث أيضاً عن ميزات متقدمة لتحسين قابلية التوسع والكفاءة والأمان.
علاوة على ذلك، أصبح العملاء اليوم أكثر تركيزاً على التكنولوجيا القائمة على الحلول بدلاً من المنتجات المستقلة، فهم يريدون حلولاً شاملة، تساعدهم في تحقيق نتائج حقيقية وقابلة للقياس، مما يدفع عجلة الابتكار في جميع أنحاء القطاع».

«هونر» لـ « البيان »: دبي سوق مثالية للتكنولوجيا
شهدت شركة «هونر» HONOR نمواً قوياً في منطقة الشرق الأوسط، وكان لدولة الإمارات الفضل في ذلك؛ كونها واحدة من أهم الأسواق في العالم.. هذه شهادة لورانس لي، المدير العام للشركة في دول مجلس التعاون الخليجي، في حديثه إلى «البيان».
وقال: عملت الشركة خلال السنوات الماضية على توسيع محفظتها من الأجهزة والهواتف الذكية الرائدة، لتقديم التكنولوجيا المتطورة باستمرار، مع الالتزام بالذكاء الاصطناعي، والابتكار، إلى جانب النهج الذي يركز على الإنسان، والمشاركة بعمق ضمن التفاعل والتواصل مع المجتمعات المحلية؛ حيث أطلقت متاجر HONOR في دبي، التي تمنح المستهلكين الفرصة للاطلاع والتجربة العملية لأحدث المنتجات.
كما أن السوق في الإمارات كلها ديناميكية للغاية، مع حماس لافت للمستهلكين لمتابعة التكنولوجيا المتطورة في مجال الهواتف الذكية الممتازة، فضلاً عن الدور الذي تلعبه دبي بوصفها بوابة لمنطقة الشرق الأوسط، والخيار المثالي لإطلاق المنتجات الرائدة.
وأضاف لورانس لي: تخطط الشركة لافتتاح 4 متاجر إضافية في دبي وأبوظبي قبل حلول نهاية العام الجاري، إلى جانب متاجر جديدة في كل من عُمان وقطر، ليصل عدد متاجرها في دول مجلس التعاون الخليجي إلى ثمانية متاجر.
ومن المقرر أن تتميز اثنتان من المتاجر الجديدة في دبي وأبوظبي بمفهوم مبتكر يجمع بين تجارب البيع بالتجزئة ومراكز الخدمة لعملائنا، ونحن متحمسون لتوسيع حضورنا في أسواق خليجية واعدة أخرى منها البحرين خلال الأشهر المقبلة.
وعن المنافسة الشرسة في سوق الهواتف الذكية قال لورانس لي: إن الشركة تحرص على الابتكار والتطوير المستمر للتكنولوجيا، ومواصلة التركيز على الذكاء الاصطناعي، خصوصاً مع الميزات التي توفرها منتجاتها في السوق، مثل MagicPortal 2.0، ونظام كاميرا HONOR AI Falcon، ومعالج الرسومات الفورية NPU.
كما رسخت الشركة مكانتها بوصفها رائدة في مجال صناعة الهواتف القابلة للطي، مع أجهزة مثل سلسلة HONOR Magic V3، وبينما تركز العلامات التجارية الأخرى على إجراء التحسينات التدريجية في منتجاتها، تسعى الشركة لتقديم تجارب تحويلية مدعومة بالذكاء الاصطناعي تمكن المستهلكين في حياتهم اليومية.
وعن نصيب الشركة من مبيعات سوق الهواتف الذكية في الإمارات قال لي: ارتفعت مبيعاتنا بنسبة 50 %، ونمت القيمة الإجمالية للبضائع في عام 2024 بنسبة 70 % مقارنة بعام 2023. كما حافظنا على موقعنا بوصفنا واحدة من أفضل 3 علامات تجارية للهواتف الذكية لدى تجار التجزئة الرئيسيين في الإمارات، وتراوحت حصتنا ما بين 15 و18 % من مبيعاتهم الإجمالية.