خريطة لباطن الشمس

نجحت دراسة علمية ولأول مرة في رسم خريطة لما يحدث داخل الشمس وذلك عبر صورة ثلاثية الأبعاد للمجال المغناطيسي، واعتماداً على بيانات أقمار اصطناعية جُمعت على مدى ما يقرب من 30 عاماً.

وأصبح بإمكان العلماء تتبع تطور النشاط المغناطيسي للشمس تحت سطحها، وليس فقط ما يظهر منها للعين أو للأجهزة. واعتمد الباحثون على خرائط يومية للمجال المغناطيسي على سطح الشمس.