درع فضائية لحماية كوكبنا من العواصف المدمرة

قدم فريق من الباحثين مقترح إنشاء درع فضائية لحماية كوكب الأرض من عواصف مدمرة، حيث تطلق الشمس، كل قرن تقريباً، عاصفة فائقة الشحنة، وإذا ضربتنا اليوم فقد تدمر كل قمر اصطناعي يدور حول الأرض، وتعطل شبكات الطاقة والإنترنت، وتعرض رواد الفضاء لجرعات مميتة من الإشعاع، ووفق «إرم نيوز»، اقترح فريق من الباحثين إنشاء درع فضائية أطلقوا عليها اسم «ستورم وول» (جدار العاصفة)، تحمي الكوكب من أسوأ تأثيراتها، في فكرة يقول الخبراء إنها «قابلة للتنفيذ بدرجة كبيرة».

وبحسب موقع «لايف ساينس» فإن العاصفة الخارقة أقوى بمئات المرات من العواصف العادية، وإذا ضربت اليوم فستدمر البنية التحتية الفضائية والأرضية التي يعتمد عليها العالم بأسره.

وتقدم الدراسة الجديدة حلاً استباقياً، حيث يقترح الباحثون إطلاق 6 أقمار اصطناعية بحجم حافلة إلى مدار متزامن مع الأرض على ارتفاع 36 ألف كيلومتر.

وهناك، سينتظر هذا السرب الصغير حتى رصد «عاصفة شمسية كبيرة وشيكة»، وعندها سيفرغ حاويات ضخمة من غاز تفاعلي مثل الباريوم أو الليثيوم أو الصوديوم حول حافة الغلاف المغناطيسي للأرض، ما يشكل جداراً هائلاً من البلازما يعمل كوسادة هوائية عملاقة، يخفف من حدة الانبعاثات الكتلية الإكليلية ويحوّل مسارها بعيداً عن الكوكب.