مشروعات الدولة التكنولوجية محور أساسي في خطط تنويع مصادر النمو
«أوبن إيه آي» و«مايكروسوفت» و«إنفيديا» شركاء دوليون مهمون للإمارات
وواصلت شركات في الإمارات العمل على إنشاء مجمع ضخم للذكاء الاصطناعي في أبوظبي، بقدرة حاسوبية مستهدفة تبلغ 5 غيغاواط.
واستثمرت الدولة بكثافة في التكنولوجيا، وروجت لنفسها بوصفها وجهة موثوقة لتوفير الأراضي والطاقة الوفيرة التي يتطلع إليها مطورو الذكاء الاصطناعي.
وتعتمد هذه المشروعات على شركاء دوليين مهمين للإمارات، من بينهم «أوبن إيه آي» و«مايكروسوفت» و«إنفيديا».
وفي دفعة لطموحات الإمارات، خففت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قيود التصدير المفروضة على الدولة، ما مهد الطريق أمام شركات معينة، من بينها مجموعة «جي 42» لشراء رقائق متقدمة للذكاء الاصطناعي دون طلب موافقة واشنطن في كل مرة.
وأضافت في بيان: «لم نلحظ أي تباطؤ في طلب العملاء أو ثقتهم نتيجة الأحداث الإقليمية الأخيرة».
وفي يوليو، جمعت شركة «إم جي إكس» في أبوظبي 49 مليار دولار لصالح أحد أكبر الصناديق المخصصة لصفقات الذكاء الاصطناعي على الإطلاق، فيما تعد كيانات مدعومة من دول المنطقة من أبرز الداعمين لشركات تشمل «أوبن إيه آي» و«أنثروبيك» و«سبيس إكس».
وقالت مجموعة كبيرة للاستثمار المباشر أيضاً إنها تتوقع استمرار نمو الطلب على مراكز البيانات في الخليج، وتبحث عن أصول للاستحواذ عليها الآن وإعادة بيعها لاحقاً بأسعار أعلى.

