حققت طائرة XB-1 الأسرع من الصوت، التي تطورها شركة Boom Supersonic، إنجازًا جديدًا في رحلتها نحو أن تصبح أول طائرة تجارية تتجاوز حاجز الصوت منذ طائرة كونكورد، ففي رحلتها التجريبية الحادية عشرة التي أجريت في 10 يناير 2025، وصلت الطائرة إلى سرعة ثابتة تبلغ 0.95 ماخ (ما يعادل 1172 كم/ساعة)، وذلك على ارتفاع 8986 مترًا، وهو أقل من ارتفاعات اختبارات سابقة بسرعات مماثلة.
وأفاد موقع الشركة أن الاختبار الأخير أظهر قدرة الطائرة على تحقيق سرعة جوية قياسية بلغت 383 عقدة، وهو ما يعكس تحمل الطائرة لضغط هواء ديناميكي مرتفع.
وأوضح أن هذه الظروف القاسية، رغم أنها غير شائعة أثناء الطيران على ارتفاعات عادية، أكدت متانة واستقرار هيكل الطائرة.
منذ بدء اختبارات XB-1 في مارس 2024، ركزت الشركة على تقييم استقرار الطائرة وقوة هيكلها.
وصرح نيجك شيريكا، كبير مهندسي اختبار الطيران في الشركة، أن الاختبارات الحالية تهدف إلى رفع السرعة والارتفاع تدريجيًا للوصول إلى سرعات تفوق سرعة الصوت.
وأشار إلى أن تصميم الطائرة يضمن تحكمًا وثباتًا حتى في الظروف الصعبة.
بحسب موقع Live Science، أكدت شركة Boom Supersonic أنها على المسار الصحيح لتحقيق سرعة تتجاوز ماخ 1 في أوائل عام 2025، مما يمثل خطوة محورية نحو تطوير طائرة الركاب الأسرع من الصوت Boom Overture، المقرر تشغيلها في الرحلات عبر الأطلسي بحلول ثلاثينات القرن الحالي.
تتميز طائرة "بوم أوفرتشر" بتصميم قادر على استيعاب 64 إلى 80 راكبًا وتقليل زمن السفر بشكل كبير.
على سبيل المثال، يمكن أن تختصر الرحلة من لندن إلى نيويورك إلى 3 ساعات و30 دقيقة فقط، وهو ما يعكس التزام الشركة بتحقيق الابتكار مع ضمان سلامة الركاب وأداء الطائرة في الظروف الواقعية.