طور باحثون من جامعة هارفارد، بالتعاون مع جامعتي تكساس وكاليفورنيا، أجهزة متناهية الصغر وعالية الكفاءة قد تُحدث ثورة في قطاع الاتصالات وشبكات الإنترنت وتكنولوجيا الكم.
ونجح الفريق، بحسب تفاصيل الدراسة المنشورة في دورية «نيتشر نانوتكنولوجي»، في دمج مواد شبه موصلة ذات طبقات دقيقة مع أسطح نانوية مبتكرة؛ لابتكار جهاز فريد يمتلك قدرة فائقة على مزج وتحويل ألوان الضوء وتردداته، وخاصة في نطاق الأشعة تحت الحمراء القريبة المستخدمة بكثرة في شبكات الألياف الضوئية.
وتتجاوز هذه التقنية الجديدة القيود التي تفرضها البلورات التقليدية المستخدمة حالياً في تغيير ترددات الضوء داخل أجهزة الليزر، والمستشعرات، وأجهزة الكمبيوتر الكمية.
ومن خلال المزج بين هندسة المواد وتصميم الأسطح النانوية، ضاعف الباحثون من كفاءة تحويل الضوء بشكل كبير.

