ينتظر الليبيون أن يشهد شهر أبريل الجاري عدداً من الأحداث المهمة من بينها المؤتمر الوطني الشامل للمصالحة، وجلسة الإحاطة الدورية التي سيعقدها مجلس الأمن الدولي في منتصف أبريل الجاري، لمناقشة التطورات السياسية والأمنية والإنسانية في ليبيا، حيث سيقدم رئيس بعثة الدعم للأمم المتحدة عبدالله باتيلي إحاطته، إضافة إلى إحاطة يقدمها رئيس لجنة العقوبات الأممية.

وتشير أوساط ليبية قريبة من البعثة، إلى أن باتيلي سيخصص الجزء الأكبر من إحاطته للحديث عن الموقف العام من مبادرته السياسية التي كان أطلقها في نوفمبر الماضي، بخصوص الطاولة الخماسية التي دعي إليها كل من رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي، ورئيس مجلس النواب عقيلة صالح، ورئيس مجلس الدولة الاستشاري محمد تكالة، ورئيس حكومة الوحدة الوطنية عبدالحميد الدبيبة.

والقائد العام للجيش الوطني المشير خليفة حفتر، والتي يرجح أن يدعى إليها كذلك رئيس الحكومة المنبثقة عن البرلمان أسامة حماد، في محاولة لحلحلة الأزمة وإرضاء القوى الأساسية الممثلة للمنطقة الشرقية وبالأخص رئاسة البرلمان وقيادة الجيش.

وسبق لأعضاء مجلس الأمن أن أكدوا دعمهم لباتيلي، وشددوا على أهمية المشاركة بشكل كامل وفعال في جهود الوساطة التي يقودها، محذرين من المبادرات المتنافسة التي قد تفشل في تحقيق تقدم ملموس صوب إجراء الانتخابات، وبالتالي إطالة أمد الجمود السياسي الراهن. كما رحبوا بمؤتمر المصالحة الذي يدعمه الاتحاد الأفريقي، وينعقد في 28 أبريل الجاري بمدينة سرت، باعتباره خطوة حيوية من شأنها المساعدة في التوصل إلى اتفاق سياسي.