أعلن مهرجان «سول دي إكس بي» عن مشاركة لولا يونج وأوفرمونو ضمن قائمة نجوم فعالياته لعام 2026، التي تُقام أيام 11 و12 و13 ديسمبر في وجهة «ذا سكوير» بند الشبا في دبي.
وتشهد نسخة هذا العام تحولاً بارزاً في مسيرة المهرجان الممتدة على مدار 14 عاماً، حيث يواصل تنويع توجهاته الموسيقية، إلى جانب انتقاله إلى موقع جديد للمرة الأولى منذ أكثر من عقد.
وانطلاقاً من هويته المرتبطة بموسيقى الهيب هوب، يواصل المهرجان توسيع نطاق أنماطه الموسيقية، مستقطباً نخبة من أبرز الفنانين العالميين إلى دبي.
وتعتلي لولا يونج، الفنانة التي ولدت في جنوب لندن، والمعروفة بأعمالها المفعمة بالمشاعر وموسيقى البوب المتأثرة بالروك، المسرح الرئيس للمهرجان 12 ديسمبر، عقب النجاح العالمي الذي حققته أغنيتها «ميسي» التي شكّلت محطة بارزة في مسيرتها. وقد فازت الأغنية بجائزة غرامي لعام 2026 عن فئة أفضل أداء بوب منفرد، كما رُشحت يونج لجائزة أفضل فنانة جديدة.
وينضم الثنائي البريطاني أوفرمونو، المؤلف من الشقيقين توم وإد راسل، إلى قائمة النجوم الرئيسين، لإقامة حفل مميز 11 ديسمبر، بعد المشاركة في عروض بارزة ضمن مهرجان غلاستونبري وإحياء حفل نفدت تذاكره في قصر ألكسندرا بلندن. ويشتهر الثنائي بمزج الإيقاعات الإلكترونية القوية مع نغمات الباس العميقة والألحان المفعمة بالمشاعر، ليقدّم عرضه الحي في دبي عقب إصدار ألبومه الثاني «بيور ديفوشن» في أغسطس الماضي.
وتستضيف المنصة الرئيسة مجموعة من العروض الحيّة لفنانين مميزين، من بينهم حجاج، المغني وكاتب الأغاني السعودي المُقيم في جدة ولندن، والذي يمزج في أعماله بين الجاز والسول والموسيقى العربية، مع كلمات تتسم بالتأمل والعمق، إلى جانب نيا أرشيفز، المغنية وكاتبة الأغاني والمنتجة البريطانية المعروفة بمزج موسيقى الجانغل والدرام آند بيس بالأداءات الصوتية المفعمة بإحساس السول.
أما المنصة الثانية، فتستضيف مجموعة من العروض الحيّة، بمشاركة المغنية والموسيقية المالية فاتوماتا دياوارا، المعروفة بأدائها القوي بلغة البامبارا، وفرقة بيتر كات ريكوردينغ كو، ومقرها نيودلهي، والتي تمزج أنماطاً موسيقية متنوعة، إلى جانب الثنائي المصري اللبناني ميّ وزيد، الذي يجمع في أعماله بين الموسيقى الإلكترونية والإندي.
وتشمل قائمة منسقي الأغاني على المنصة الثانية كلّاً من جيا فو، منسقة الأغاني والمنتجة الموسيقية والباحثة الثقافية من هونغ كونغ، والمعروفة بأعمالها المتعمقة في الموسيقى الأفرو اللاتينية، وماثيو هربرت، منتج الموسيقى الإلكترونية التجريبية والمؤلف الموسيقي البريطاني.
ويواصل مهرجان «سول دي إكس بي» تعزيز الروابط مع المجتمع الذي نما معه على مدار السنوات الـ14 الماضية، محافظاً على جذوره الثقافية، بالتوازي مع تقديم تجارب جديدة واستقطاب شريحة أوسع من الجمهور.
ويقدّم المهرجان على مدى ثلاثة أيام برنامجاً فنياً يتوزع على أربع منصات، ويجمع في عروضه بين الأزياء والفنون ورحلات الطعام وتجارب التسوق التفاعلية، إضافة إلى الجلسات الحوارية، وفعاليات كرة السلة.


