جائزة «فتاة العرب» تحتفي بالفائزين في دورتها الرابعة

خلال تكريم الفائزين | تصوير سالم خميس
خلال تكريم الفائزين | تصوير سالم خميس


احتفت جائزة عوشة بنت خليفة السويدي «فتاة العرب» بالفائزين في دورتها الرابعة لعام 2025/ 2026، خلال حفل أقيم في فندق الحبتور بالاس بدبي، بحضور خلف بن أحمد الحبتور، مؤسس وراعي الجائزة، والدكتورة رفيعة غباش، رئيس مجلس الأمناء، إلى جانب أعضاء مجلس الأمناء، ونخبة من الأدباء والمثقفين والباحثين والإعلاميين، والفائزين بالجائزة.
واستهل الحفل بفقرة استثنائية، تمثلت في تقديم قصيدة «هب شرتا» بصوت الشاعرة عوشة بنت خليفة السويدي، أعقبها أداء حي للقصيدة قدمه عدد من الشباب الإماراتيين على خشبة المسرح، في مشهد جمع بين الصوت الشعري الأصيل والتجربة الأدائية المعاصرة، وأبرز حضور إرث «فتاة العرب» في وجدان الأجيال الجديدة.
كما شهد الحفل إلقاء الشاعر خلفان بن نعمان الكعبي قصيدة مهداة إلى خلف الحبتور، تقديراً لإسهاماته في دعم الثقافة والأدب، ورعايته لجائزة عوشة بنت خليفة السويدي، ودوره في دعم الحراك الثقافي وتعزيز حضور الجائزة ومكانتها.
وأكدت الدكتورة رفيعة غباش، رئيس مجلس الأمناء، أهمية الدعم والرعاية التي تحظى بها الجائزة، معربة عن شكرها وتقديرها لخلف الحبتور على دعمه المتواصل للجائزة ورسالتها الثقافية.
وأشارت إلى أن الجائزة، عبر دوراتها المتتالية، أسهمت في تعزيز الحراك الثقافي والأدبي، ووفرت مساحة للاحتفاء بالمواهب والنتاجات الإبداعية الجديدة، بما يعكس المكانة التي رسختها جائزة عوشة بنت خليفة السويدي بوصفها منصة ثقافية تحتفي بالشعر والأدب، وتسلط الضوء على التجارب الإبداعية المتميزة في دولة الإمارات والخليج.
وأضافت أن الجائزة تواصل أداء رسالتها في التعريف بإرث عوشة بنت خليفة السويدي، وإبراز قيمتها الشعرية والإبداعية، وما تمثله تجربتها من نموذج ملهم للمرأة الإماراتية، مؤكدة أهمية مواصلة العمل على صون هذا الإرث الأدبي وإتاحته للأجيال الجديدة، بما يعزز حضوره في المشهد الثقافي المعاصر.
وخصصت الجائزة في دورتها الرابعة شخصية العام للشاعر الإماراتي الراحل أحمد بن علي الكندي المرر، تقديراً لتجربته الشعرية وإسهاماته في مجال الشعر النبطي، وما تركه من أثر في المشهد الأدبي والثقافي.
وتضمن البرنامج عرضاً استعرض أبرز محطات حياة أحمد الكندي ومنجزه الأدبي والثقافي، أعده عدد من طلبة جامعة الشارقة، إلى جانب مادة تسجيلية قدمها نجل الشاعر، علي بن أحمد بن علي الكندي، تناول فيها تجربة والده وإسهاماته الشعرية، وأبرز ملامح شخصيته، وما تركه من أثر في المشهد الثقافي المحلي والعربي.
وفي ختام الحفل، أُعلن عن أسماء الفائزين في مختلف محاور الجائزة وحقولها، حيث جرى تكريمهم تقديراً لإبداعاتهم ومشاركاتهم التي عكست تنوع المواهب والطاقات الأدبية والشعرية في دولة الإمارات والمنطقة.
وفي محور أفضل قصيدة نبطية، فاز بالمركز الأول أحمد خليفة محمد سالم الكعبي من دولة الإمارات العربية المتحدة، فيما جاء في المركز الثاني بدر بن حمد بن محمد البهلولي من سلطنة عُمان، وحصل على المركز الثالث عمر رشيد راشد علي رويشد العازمي من دولة الكويت.
وفي حقل الدراسات الأدبية، حصلت على المركز الأول الدكتورة لطيفة عبدالله الحمادي من دولة الإمارات العربية المتحدة، فيما تقاسم المركز الثالث كل من عهود موسى مصطفى أبو سرية ومحمد إبراهيم خليل طريش من المملكة الأردنية الهاشمية.
أما حقل أفضل إلقاء لإحدى قصائد عوشة، والمخصص لطلبة المدارس، فشهد تكريم مجموعة من الطالبات من دولة الإمارات العربية المتحدة، وهن: دانة جابر الحبسي، ومريم عمر اليماحي، وشيخة حميد الكعبي، وريماني سلطان الطنيجي، وملاك خالد النقبي، تقديراً لأدائهن المتميز وإسهاماتهن في إبراز جماليات شعر فتاة العرب أمام الأجيال الجديدة.
وأكدت الجائزة، في ختام دورتها الرابعة، مواصلة رسالتها في الاحتفاء بالشعر والأدب، ودعم المواهب والطاقات الإبداعية، وتعزيز حضور تجربة عوشة بنت خليفة السويدي في المشهد الثقافي الإماراتي والخليجي والعربي، بما يسهم في ترسيخ مكانتها شاعرةً رائدةً وصوتاً إبداعياً مميزاً في تاريخ الشعر الإماراتي، ويعزز حضور إرثها الأدبي لدى الأجيال الجديدة.