أبطال الدورة العاشرة يشعلون المنافسة على لقب تحدي القراءة العربي 2026

آية الطاهات
آية الطاهات
بانة عبدالله
بانة عبدالله
بهاء ميموني
بهاء ميموني
خديجة بومليك
خديجة بومليك
دانة الزرعوني
دانة الزرعوني
دي شيخن الزمراكي
دي شيخن الزمراكي
رنيم الدرويش
رنيم الدرويش
ريان الزكري
ريان الزكري
سندس رحاب
سندس رحاب
عمر العامري
عمر العامري
غزل تيم
غزل تيم
لجين عبد
لجين عبد
مانيسا أبو محمود
مانيسا أبو محمود
مجلي عبدالله
مجلي عبدالله
ميار عثمان
ميار عثمان
نور الكندري
نور الكندري
ياسمين البطي
ياسمين البطي



يستعد أبطال الدول المشاركة في الدورة العاشرة من تحدي القراءة العربي، لخوض المرحلة الختامية والحاسمة، وكل منهم يطمح للظفر بلقب بطل تحدي القراءة العربي 2026، ورفع راية بلده في الحفل الختامي للدورة العاشرة، الذي يجري في مركز دبي التجاري العالمي يوم 29 أكتوبر الجاري.


ووصلت هذه المجموعة المتميزة من الطلاب والطالبات، إلى المرحلة النهائية للمنافسة على لقب أكبر مسابقة ومشروع قراءة على مستوى العالم، عن جدارة واستحقاق، بعد رحلة طويلة من المثابرة والاجتهاد والقراءة المكثفة طوال تصفيات الدورة العاشرة، ما أهّل كل متسابق منهم لنيل المركز الأول على مستوى بلده، ودخول منافسة شديدة مع أقرانه أبطال الدول المشاركة، وهو يحلم بنقش اسمه في القائمة الذهبية لأبطال هذه المسابقة المعرفية الفريدة.


وسجل تحدي القراءة العربي، الذي تنظمه مؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية»، إنجازاً غير مسبوق، بوصول أعداد المشاركين في تصفيات دورته العاشرة إلى 40286428 طالباً وطالبة من 60 دولة، مثلوا 138426 مدرسة وتحت إشراف 161507 مشرفين ومشرفات، ليرتفع عدد المشاركين على مدى 10 دورات، إلى أكثر من 203 ملايين طالب وطالبة، كما سجّل التحدي أكثر من 1.065 مليون مشاركة للمدارس العربية، ووصل إجمالي عدد المشرفين المشاركين في 10 دورات إلى أكثر من 1.038 مليون مشرف ومشرفة.
اليوم، وفيما يترقب الجميع الإعلان عن بطل تحدي القراءة العربي 2026، يستحق كل مشارك في المرحلة النهائية تسليط الضوء على قصته الملهمة، ورحلته في عالم القراءة، لتكون مرجعاً لكل الطلبة العرب وهم يحلمون بالظفر يوماً بمجد التتويج.

دانة الزرعوني – بطلة الإمارات


الطالبة دانة عادل الزرعوني، الفائزة بلقب بطلة تحدي القراءة العربي في دورته العاشرة على مستوى دولة الإمارات، في ختام تصفيات تنافس فيها أكثر من 830 ألف طالب وطالبة مثلوا 1250 مدرسة تحت إشراف 2120 مشرفاً ومشرفة، وقد نالت شرف تمثيل الإمارات في المرحلة النهائية لمنافسة أبطال الدول العربية على لقب التحدي 2026.
قرأت دانة الزرعوني أكثر من 250 كتاباً، وقد ألهمتها مؤلفات عدة للمضي قدماً في طريق التحصيل الدراسي والثقافة، وتركت في نفسها أثراً لا ينمحي وفي مقدمتها كتاب «علمتني الحياة» لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.
فوزها بلقب الدورة العاشرة على مستوى دولة الإمارات، جاء تتويجاً لثلاث مشاركات متتالية في تحدي القراءة العربي، وكان لتشجيع والديها الدور الرئيسي في المشاركة، وتكرار المحاولة حتى الظفر بالمركز الأول، وتقول دانة: «تحدي القراءة العربي مبادرة عظيمة، وإرث عربي وثقافي خالد.. ومن أجمل ما تركه التحدي هو شغفي الآن بصناعة المحتوى الأدبي ونشر الثقافة العربية».
تدرك دانة الزرعوني، على الرغم من ثقتها الكبيرة بنفسها، صعوبة المنافسة في المرحلة الختامية، وتؤكد أن تمثيل دولة الإمارات يحملها مسؤولية كبيرة، ويزيد من إصرارها على تقديم أفضل ما لديها للفوز باللقب.
تشجع بطلة الإمارات جميع الطلاب والطالبات على المشاركة في تحدي القراءة العربي، معتبرة أن المشاركة تفتح باباً واسعاً لصقل الإمكانات واكتشاف الذات وزيادة الثقة بالنفس، وتحديد الطموح المستقبلي.
تقول دانة الزرعوني: «ساعدتني القراءة بأن أتعرف على ميولي وشغفي حتى كونت لنفسي حلماً أسعى إليه.. أحلم أن أصبح طبيبة نفسية تداوي أسقام الروح، وأن أصبح دبلوماسية أحمل علم الإمارات شامخاً أبياً، لذلك فأنا أحمل في قلبي غاية الامتنان لتحدي القراءة العربي، فقد كان ذا أثر جذري في تكوين ذاتي».



آية الطاهات – بطلة الأردن


استطاعت الطالبة آية محمود منصور الطاهات انتزاع لقب بطلة تحدي القراءة العربي في دورته العاشرة على مستوى المملكة الأردنية الهاشمية، بعد تصفيات شارك فيها 2127529 طالباً وطالبة من 5890 مدرسة، وتحت إشراف 8111 مشرفاً ومشرفة، بعد أن قدمت نموذجاً ملهماً في المثابرة والقدرة على الاستيعاب والتعبير عن الذات بلغة رفيعة المستوى.
قرأت آية الطاهات نحو 200 كتاب في مجالات شتى، وكان ملهمها الأكبر في رحلة القراءة والطموح كتاب «علمتني الحياة» لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.
تستهويها كتابات الروائي السعودي أحمد آل حمدان، وتحب قولاً مأثوراً للكاتب الإنجليزي جوزيف أديسون: «إذا أردت أن تنجح في حياتك فاجعل المثابرة صديقك الحميم، والتجربة مستشارك الحكيم، والحذر أخاك الأكبر، والرجاء عبقريتك الحارسة»، وتوازن آية ببراعة بين تحصيلها الدراسي وقراءاتها المتنوعة وهواياتها المتنوعة، وفي مقدمتها الرسم، وتطمح بأن تصبح طبيبة.
فوزها بلقب الدورة العاشرة على مستوى المملكة الأردنية الهاشمية، جاء بعد مشاركتين سابقتين، لم تستطع خلالهما نيل المركز الأول، لكنها لم تيأس أبداً، وكانت عدتها الاجتهاد والثقة بالنفس والتشجيع الكبير من أسرتها، وتقول آية: «كانت مشاركتي في تحدي القراءة العربي نقطة تحول عززت ثقتي بنفسي ومنحتني الجرأة على التعبير عن أفكاري بوعي، كما دفعتني إلى تكثيف مطالعتي وتنويع قراءاتي، فازدادت معارفي واتسعت مداركي وتطورت مهاراتي اللغوية، وتعمق حبي للغة العربية التي أعتز بجمالها وثرائها».
تشعر آية الطاهات وهي تستعد لمنافسة أبطال الدول المشاركة في تحدي القراءة العربي بمزيج من الفخر والحماس والمسؤولية، وتؤكد أن «المشاركة في الحفل الختامي في دبي شرف كبير بحد ذاته، وأنا متحمسة للقاء أبطال الدول المشاركة ومنافستهم، وأتمنى أن أمثل وطني الأردن خير تمثيل، وأن أجعل من هذه التجربة ذكرى أفتخر بها مهما كانت النتيجة»، موجهة رسالة لكل من يتردد في خوض تصفيات تحدي القراءة العربي: «لا تتردد، فربما تكون هذه الخطوة بداية تغيير كبير في حياتك.. ابدأ بكتاب واحد وستكتشف أن أجمل الرحلات قد تبدأ من أول صفحة».

بهاء ميموني – بطل تونس


«(أعَزُّ مَكانٍ في الدُنى سَرجُ سابِحٍ/ وَخَيرُ جَليسٍ في الزَمانِ كِتابُ).. هذا البيت لأبي الطيب المتنبي ليس مجرد كلمات أحفظها، بل هي منهاج حياة فالكتاب بالنسبة لي هو الجليس الأوفى الذي رافق تحصيلي الدراسي ووسع مداركي وجعلني أرى العالم من زوايا أرحب».
هكذا يصف الطالب بهاء ميموني بطل تحدي القراءة العربي في دورته العاشرة على مستوى الجمهورية التونسية علاقته بالكتاب، وقد ظفر باللقب في بلاده بعد في ختام تصفيات شارك فيها 232865 طالباً وطالبة، مثلوا 3481 مدرسة وتحت إشراف 6535 مشرفاً ومشرفة.
يقول بهاء: «تحدي القراءة العربي ليس مجرد مسابقة للفوز بل رحله تجعل من القراءة عادة ومن القارئ إنساناً أكثر وعياً وثقة وقدرة على التفكير والتعبير وبالنسبة لي كانت مبادرة تحدي القراءة العربي فرصة لأكتشف أن الكتاب يمكن أن يكون صديقاً ومعلماً وجسراً يصلني بثقافات وحضارات مختلفة، وقد قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، راعي هذه المبادرة العظيمة: (نؤمن بأن القراءة يمكن أن تُغيّر الحياة.. ونؤمن بأن القراءة ستصنع أجيالاً مختلفة.. وستفتح أبواب العلم والحضارة)».
يتذكر بهاء ميموني بكثير من التقدير، الأثر الكبير الذي تركته مدرسته في بناء شخصيته من خلال تشجيعه على القراءة واهتمامها بإثراء المكتبة المدرسية، وتوجيه الطلبة نحو ما يناسبهم من كتب، كما يتذكر من أوائل الكتب التي قرأها وفتحت مخيلته على عوالم واسعة، ديوان «أغاني الحياة» للشاعر التونسي أبو القاسم الشابي، وقد قرأ حتى الآن مئات الكتب. كاتبه المفضل هو الأديب التونسي محمود المسعدي، ويقول إن أجمل ما قرأ له مسرحية «السد».
شارك بهاء في الدورات الثلاث الأخيرة من تحدي القراءة العربي، وقد حظي بتشجيع كبير من والديه ومدرسته: «مشاركتي في تحدي القراءة العربي تركت أثراً لا يمحى.. كنت صبياً خجولاً فأصبحت اليوم بهاء الذي يقف أمام اللجان ويمثل وطناً بأكمله، وأشجع كل طالب على المشاركة في التحدي فالرحلة تبدأ بصفحة واحدة وتستمر بالإصرار.. وأقول له: استمتع بكل رحله بين السطور وكن فخوراً بلغتك العربية».
ينظم بهاء وقته بدقة من أجل المواءمة بين دراسته ومطالعته وممارسة هواياته وأبرزها كرة القدم، أما طموحه فهو أن يصبح طياراً، ويشعر اليوم بالفخر والمسؤولية وهو ينافس أوائل الدول العربية على لقب بطل تحدي القراءة العربي 2026.

دي شيخن الزمراكي – بطلة موريتانيا


قرأت الطالبة الموريتانية دي شيخن الزمراكي 62 كتاباً، وأظهرت قدرات كبيرة مكنتها من نيل لقب بطلة تحدي القراءة العربي في دورته العاشرة على مستوى الجمهورية الإسلامية الموريتانية، في ختام تصفيات شهدت مشاركة 508 آلاف و112 طالباً وطالبة مثلوا 310 مدارس وتحت إشراف 2015 مشرفاً ومشرفة.
بدأت قصتها مع المطالعة مع مشاركتها في الدورة العاشرة من تحدي القراءة العربي بتشجيع كبير من والديها ومشرفتها، ويرافقها في تحصيلها ودراستها القول المأثور «من جد وجد ومن زرع حصد» وتحاول دائماً أن تعمل بمقتضاه في حياتها اليومية والعلمية.
تشعر دي شيخن الزمراكي بسعادة خاصة لفوزها باللقب على مستوى بلادها خلال مشاركتها الأولى في تحدي القراءة العربي، وتقول: «مبادرة تحدي القراءة العربي نهضة للعرب في مجال العلم والثقافة وقد انخرط ملايين الطلاب في هذا المجال بسببها وقرؤوا ملايين الكتب.. مشاركتي في التحدي تركت أثراً كبيراً في مجالات حياتي كلها، لأنني أصبحت أكثر ثقة في الحديث والتعبير عن أفكاري، وأصبحت الكلمات تتدفق بسهولة أكبر، والأجمل أنني أصبحت أكثر حباً للغة العربية، حيث اكتشفت أنها ليست مادة ندرسها فقط، بل هوية وأسلوب راقٍ وجميل نستطيع أن نعبر به بكل حب عن أفكارنا ومشاعرنا وأحلامنا».
ومع اقتراب حفل تتويج أبطال تحدي القراءة العربي في دبي، تشعر بطلة موريتانيا بالحماس والسعادة ومعهما قليل من التوتر الجميل، على حد وصفها، وتتمنى إحراز اللقب الغالي لتهديه إلى أسرتها ومشرفتها وبلدها وكل من شجعها على خوض التحدي.
من أبرز هواياتها الرسم وحفظ الشعر، وقد استطاعت الموازنة بين هواياتها وبين المدرسة عن طريق تقسيم الوقت بشكل صحيح، تحلم بأن تصبح طبيبة، وتؤكد أن القراءة ساعدتها على تحديد هذا الهدف، حيث وجدت متعة كبيرة في قراءة كتب الطب.
تشجع دي شيخن الزمراكي كل طالب وطالبة على المشاركة في تحدي القراءة العربي وتقول: «لا تتردد.. ابدأ بكتاب واحد، فقد يأخذك كتاب صغير إلى عالم كبير.. اقرأ بحب ولا تجعل عدد الكتب هو هدفك الوحيد، اجعل كل كتاب يضيف شيئاً جديداً إلى عقلك وقلبك».

عمر محمد العامري – بطل قطر


«إذا وفقني الله للفوز بلقب بطل تحدي القراءة العربي 2026، فسأهدي هذا الفوز إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.. رؤية سموه هي التي جعلت من القراءة مشروعاً عربياً يصنع جيلاً جديداً من القراء».
بهذه الطريقة، يعبر الطالب عمر محمد العامري عن شكره وامتنانه لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حيث يستعد عمر لمنافسة أبطال الدول العربية على اللقب الغالي، بعد نيله المركز الأول في الدورة العاشرة من تحدي القراءة العربي على مستوى دولة قطر، في ختام تصفيات شارك فيها 238065 طالباً وطالبة، مثلوا 402 مدرسة وتحت إشراف 3846 مشرفاً ومشرفة.
لم ينظر يوماً إلى القراءة باعتبارها هواية، بل وسيلة لبناء العقل وتوسيع المدارك، ويقول: «كل كتاب أقرؤه أحاول أن أضيف منه فكرة إلى عقلي، أو أتعلم منه طريقة جديدة في النظر إلى الأمور، وأؤمن بأن قوة الإنسان الحقيقية ليست في كثرة ما يحفظ، وإنما في قدرته على الفهم، والتحليل، وربط المعلومات».
شارك عمر محمد العامري في سبع دورات من تحدي القراءة العربي، آخرها الدورة العاشرة، وقد حظي بتشجيع كبير على المشاركة والمطالعة من أسرته ومعلميه، وكان دافعه الأكبر في هذه الرحلة هو شغفه الشخصي بالقراءة ورغبته في تطوير نفسه.
وحول الأثر الذي تركته مشاركته في تحدي القراءة العربي، يؤكد عمر أنها زادت ثقته بنفسه، وجعلته أكثر قدرة على التعبير والمناقشة والحوار، كما ساعدته القراءة المتنوعة خلال مشاركته، على إثراء مفرداته وتقوية أسلوبه في الحديث والكتابة، وزادت من اعتزازه باللغة العربية وإدراكه لجمالها وقوتها.
يمارس عمر هوايات عدة، أبرزها الكتابة وصناعة المحتوى، ويحرص ألا تكون هواياته على حساب دراسته، بل يجعلها جزءاً من بناء شخصيته وتطوير مهاراته، ويوضح: «أعطي دراستي حقها، ثم أستثمر أوقات الفراغ في هواياتي، وأؤمن بأن الإنسان الناجح ليس من يترك شغفه من أجل دراسته، ولا من يترك دراسته من أجل شغفه، وإنما من يستطيع أن يوفق بينهما بوعي وانضباط».
يطمح عمر الآن إلى نيل لقب بطل تحدي القراءة العربي 2026، رغم المنافسة الشديدة من أبطال الدول المشاركين في المرحلة النهائية، أما حلمه المستقبلي فهو الجمع بين العلم الشرعي والطب، ويضيف: «أحرص على طلب العلم الشرعي، وأقرأ في مجالات مختلفة، ومن بينها الطب، لأنني أطمح مستقبلاً أن أصبح عالماً في الدين وطبيباً في الوقت نفسه، وأرى أن الجمع بين العلمين حلم كبير، لكنه ليس مستحيلاً إذا صاحبه الجد والاجتهاد والصبر».

غزل تيم – بطلة فلسطين


قرأت 243 كتاباً، وبعد محاولتين سابقتين حققت الطالبة غزل رشاد عادل تيم لقب بطلة تحدي القراءة العربي في دورته العاشرة على مستوى دولة فلسطين، في ختام تصفيات شهدت مشاركة فلسطينية قياسية بـ 712 ألفاً و765 طالباً وطالبة مثلوا 1719 مدرسة تحت إشراف 4788 مشرفاً ومشرفة.
تنظر غزل تيم بتقدير كبير لمبادرة تحدي القراءة العربي: «هو ميداني الأحب الذي أنافس به كما نشدت دوماً، التحدي أعاد للكتاب مكانته، وللعربية تألقها، وللعقل حقه في السؤال والتأمل، فيحول القراءة من فعل عابر إلى عادة تصنع الوعي، ومن صفحات تقرأ إلى أفكارٍ تبنى، ومن طالب يطلب المعرفة إلى إنسان قادر على أن يصنع بها أثراً».
وتضيف بطلة فلسطين: «لعل أجمل ما في هذا التحدي أنه لا يعلمنا كم كتاباً قرأنا، وإنما كم إنساناً أصبحنا بعد أن قرأنا، فكل كتاب نقرؤه يضيف إلى أرواحنا نافذة، وإلى عقولنا سؤالاً وإلى لغتنا جمالاً».
كاتبها المفضل هو الأديب إبراهيم نصر الله، وتتحدث بمحبة كبيرة عن روايته «زمن الخيول البيضاء»، ولا تنسى مقولته: «تذكر أن من تعرفه الخيل لن يجهله الناس»، أما هواياتها فمتنوعة وأبرزها الفروسية والكتابة الإبداعية والإلقاء والرسم.
مشاركتها في تحدي القراءة العربي كان خلفها تشجيع كبير من أسرتها ومدرستها، وتؤكد أن «تحدي القراءة العربي لم يتركني مجرد قارئة تطوي الصفحات، بل صيرني إنسانة تثق بخطوتها ونقاشها.. أطمح لأن أكون عالمة فيزياء إن شاء الله، وأن أقدم للبشرية اكتشافاً جديداً في هذا المجال، كما أطمح لأن أكون أديبة».
تنتظر غزل تيم، بفارغ الصبر، المرحلة النهائية في دبي وتتطلع بحماس إلى منافسة أبطال الدول العربية على اللقب، وتحث كل طالب وطالبة على المشاركة في تحدي القراءة العربي وخوض هذه التجربة الفريدة: «لا تنتظر أن تصبح قارئاً حتى تشارك.. شارك لتصبح قارئاً، ولا تجعل المنافسة تمنعك، فالتحدي الحقيقي ليس أن تتفوق على الآخرين، وإنما أن تتفوق على نفسك في كل مرة تفتح فيها كتاباً.. أجمل ما تمنحنا إياه القراءة أنها تجعلنا أكثر وعياً بقيمة الحياة، وأكثر حرصاً على أن نترك فيها أثراً لا يموت».

لجين عبد – بطلة العراق


عن جدارة واستحقاق، نالت لجين أحمد عبد لقب بطلة تحدي القراءة العربي في دورته العاشرة على مستوى جمهورية العراق، بعد تصفيات شارك فيها 3813694 طالباً وطالبة، مثلوا 38160 مدرسة، وتحت إشراف 19439 مشرفاً ومشرفة، وكانت عدتها للفوز شغف المطالعة والبحث عن الجديد، وقد قرأت خلال رحلتها مع التحدي 200 كتاب في شتى المجالات.
تقول لجين: «بدأت قصتي مع القراءة عندما كان عمري سبع سنوات وقد اكتشفت أن الكتاب ليس صفحات صامتة، بل عالم كامل ينتظر من يفتح بابه.. في البداية كنت أقرأ لأعرف ماذا حدث في القصة، ثم أصبحت أقرأ لأعرف ماذا يمكن أن يحدث داخلي بعد القصة، وأجمل ما حدث لي هو أنني لم أعد أرى الكتاب واجباً مدرسياً، بل أراه صديقاً».
شاركت لجين في ثلاث دورات من تحدي القراءة العربي، وتؤكد أن هذه التجربة زادت رصيدها اللغوي، وحسنت أسلوبها في الحديث والإلقاء وأصبحت أكثر قدرة على ترتيب أفكارها والدفاع عنها، وتؤمن بأن المنافسة الحقيقية ليست مع الآخرين بل مع الذات، وهو ما تعلمته من أسرتها ومدرستها.
لم تكن لجين عبد على ثقة مطلقة بنيلها المركز الأول على مستوى العراق، رغم استعدادها وعملها الجاد وقراءتها المكثفة «كنت أتمنى الفوز، وعملت من أجله، لكنني لم أتعامل معه على أنه أمر مضمون، وعندما سمعت اسمي، شعرت أن كل ساعة قراءة، وكل صفحة، وكل تعب، وكل لحظة شك، اجتمعت في لحظة واحدة.. كان شعوري مزيجاً من الفرح والامتنان والمسؤولية».
تطمح لجين لأن تكون طبيبة في المستقبل، وتشعر بامتنان كبير لمبادرة تحدي القراءة العربي التي ساعدتها على اكتشاف ما تريد، ولا تنسى وهي في المرحلة النهائية من تحدي القراءة العربي 2026، توجيه الشكر لكل من آمن بها وساندها وشجعها للوصول إلى هذه المرحلة: «أوجه شكري أولاً إلى أمي وأبي وعائلتي، وإلى معلماتي ومدرستي، وإلى كل شخص شجعني ولو بكلمة.. أشعر بالفخر والحماس وأنا أذهب إلى دبي لأمثل بلدي العراق، وأن أحمل معي صورة جميلة عن الطفل العراقي الذي يقرأ، ويحلم، ويبدع، ويستطيع أن يقف بثقة أمام العالم».

مجلي عبدالله – بطل اليمن


يتملكه إحساس جميل ممزوج بالحماس والتحدي، وهو يستعد لمنافسة أبطال الدول العربية المشاركين في المرحلة الختامية من تحدي القراءة العربي 2026.. هو الطالب مجلي عبد الرحمن علي عبدالله بطل التحدي في دورته العاشرة على مستوى الجمهورية اليمنية، الذي نال اللقب من بين 123334 طالباً وطالبة شاركوا في التصفيات، مثلوا 1050 مدرسة وتحت إشراف 1720 مشرفاً ومشرفة.
بدأت قصته مع القراءة عندما حدثته معلمته عن مبادرة تحدي القراءة العربي، وكان كتاب «حياة في الإدارة» لمؤلفه الدكتور غازي القصيبي هو الكتاب الذي ألهمه في بداية هذه الرحلة، وقد قرأ خلالها 93 كتاباً متنوعاً.
ظفره بلقب الدورة العاشرة على مستوى اليمن جاء بعد محاولة سابقة لم يكتب له فيها الفوز، لكنه واصل المحاولة بتشجيع كبير من والديه، ومعلماته، ومشرفته، ما كان له الأثر الحاسم في استمراره وتكثيف جهوده وصولاً لحصوله على المركز الأول.
يؤكد مجلي عبدالله أن مبادرة تحدي القراءة العربي كان لها أكبر الأثر في زيادة حبه للاطلاع والمعرفة وتعزيز ثقته بنفسه، وسويته اللغوية، ليصبح أكثر قدرة على الاستيعاب والتعبير عن نفسه، وهو ما ترجمه بانتزاع المرتبة الأولى على مستوى بلاده.
يمتلك مجلي موهبة شعرية، وهوايات عدة، ويحرص على استثمار أوقات الفراغ لتنمية موهبته والاستمتاع بهواياته، ويطمح مستقبلاً لأن يكون رجل أعمال ناجحاً، وأديباً يقدم للناس ما ينفع ويثري عقولهم.
ومن خلال مشاركته في تحدي القراءة العربي وصعوده إلى المرحلة الختامية في دبي، يخاطب مجلي عبدالله كل طالب: «شارك واكتشف متعة المسابقة ومتعة الكتب.. شارك فأنت فائز منذ أن تفتح أول كتاب، فبالقراءة تصبح غنياً بالعلم والمعرفة، وتزداد ثقافة وثقة وشموخاً.. شارك ولا تيأس، وإن لم تنجح من المرة الأولى، فحاول مرة أخرى فبالإصرار نصنع المستحيل».

نور الكندري – بطلة الكويت


لم تتوقع الطالبة نور أسامة الكندري فوزها بلقب بطلة تحدي القراءة العربي في دورته العاشرة على مستوى دولة الكويت، خاصة وأنها مشاركتها الأولى في هذه المسابقة المعرفية الملهمة، وها هي اليوم تستعد لتمثيل بلدها في المرحلة الختامية التي تجري في دبي للمنافسة على لقب تحدي القراءة العربي 2026.
قرأت نور نحو 500 كتاب في رحلتها مع المطالعة، وبذلت جهوداً كبيرة مكنتها من نيل لقب الدورة العاشرة في الكويت من بين 302224 طالباً وطالبة شاركوا في منافسات المسابقة القرائية الأكبر من نوعها على مستوى العالم، ومثلوا 797 مدرسة وتحت إشراف 1895 مشرفاً ومشرفة.
تنظر بطلة الكويت بتقدير كبير للنقلة النوعية التي أحدثها تحدي القراءة العربي في المشهد الثقافي العربي، وفي نفوس الأجيال الجديدة عبر غرس حب القراءة لدى الطلب وتحويل الكتاب إلى صديق وتعزيز القدرة على التفكير والتعبير عن الذات، وتقول عن الأثر الإيجابي الذي تركته مشاركتها في التحدي: «زادت ثقتي بنفسي ودفعتني لتكثيف القراءة والاطلاع على كتب متنوعة والتلخيص بمهارة، والتحدث باللغة العربية بطلاقة أكثر، وأدركت أن القراءة رحلة جميلة وليست مجرد تحدٍ».
تطمح نور لأن تكون معلمة لغة عربية، معتبرة أن مشاركتها في التحدي أسهمت في تحديد هذا الهدف، حيث جعلتها القراءة تكتشف جمال اللغة العربية، وتدرك أهمية دور المعلم في غرس حب الضاد والمطالعة في نفوس الطلبة.
تتمنى نور الكندري الفوز بلقب بطلة تحدي القراءة العربي 2026، ليكون هدية للكويت ووالديها وجدتها ولكل من شجعها وساندها، وتصف مشاعرها مع اقتراب الإعلان عن اسم البطل بأنها «مزيج من الفرح والفخر والحماس.. أرى أنني محظوظة بهذه التجربة.. أسعى لتحقيق المركز الأول على مستوى الدول العربية لأصبح بذلك أول كويتية تحصل على هذا اللقب».

بانة عبدالله – بطلة سوريا


أكثر من 300 كتاب قرأتها الطالبة بانة عمر عبدالله، الفائزة بلقب بطلة تحدي القراءة العربي في دورته العاشرة على مستوى الجمهورية العربية السورية، في ختام تصفيات شارك فيها 1371225 طالباً وطالبة، مثلوا 6331 مدرسة وتحت إشراف 10090 مشرفاً ومشرفة.
كتبها المفضلة هي مؤلفات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وتقول بانة: «كتب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، تجارب إنسانية ملهمة ومحفزة على العمل الدؤوب، والسعي للوصول إلى ما يخدم الإنسانية.. سموه يربط القول بالفعل، والتخطيط بالإنجازات المحققة».
مشاركتها في الدورة العاشرة من تحدي القراءة العربي، كانت هي الرابعة على التوالي، وقد واصلت سعيها وتحصيلها حتى ظفرت باللقب على مستوى سوريا بفضل التشجيع الكبير من والديها.
تتحدث بانة عبدالله بكثير من الامتنان عن مساهمة تحدي القراءة العربي في صقل شخصيتها وتحفيزها على الاجتهاد والمطالعة المكثفة والاهتمام باللغة العربية: «تركت مسابقة تحدي القراءة العربي أثراً عظيماً في نفسي. انتقلت من القراءة إلى الكتابة والعمل التطوعي، وبناء الشخصية الواثقة. علمتني القراءة البحث الدؤوب وطورت مهاراتي اللغوية، وحفظت الكثير من الأقوال وأبيات الشعر عن اللغة العربية أثناء مشاركتي في التحدي، ونشرت على وسائل التواصل الاجتماعي مقاطع شعرية عن حب العربية وحب الوطن، ومكارم الأخلاق».
تحلم بانة عبدالله بأن تكون سفيرة لتحدي القراءة العربي تشجع على القراءة والعمل الإنساني، والتطوع لنشر المعرفة، وتطمح لأن تكون أديبة في مقبل الأيام، وتتابع تحصيلها الدراسي حتى تتخرج من الجامعة، وتنال درجة الدكتوراه في اللغة العربية.
تنصح بانة جميع الطلاب والطالبات بالمشاركة في تحدي القراءة العربي: «بادروا للمشاركة في المسابقة من دون تردد، فهي المسابقة الوحيدة التي لا خاسر فيها».

خديجة بومليك – بطلة المغرب


تفخر الطالبة خديجة بومليك بنيلها لقب بطلة تحدي القراءة العربي في دورته العاشرة على مستوى المملكة المغربية، في ختام مشاركتها الثانية في المسابقة، بعد تصفيات شارك فيها 7135829 طالباً وطالبة مثلوا 17441 مدرسة وتحت إشراف 23420 مشرفاً ومشرفة، كما تفخر بقراءتها 315 كتاباً في مختلف المجالات.
الكتاب الذي لا يفارق ذاكرتها، هو «قصتي» لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وتقول خديجة بومليك: «لم أقرأ في كتاب (قصتي) سيرة قائد فحسب، بل قرأت فيه كيف يمكن للإنسان أن يحول الفكرة إلى مشروع، والحلم إلى واقع، والمستحيل إلى كلمة قابلة لإعادة النظر.. ترك الكتاب في نفسي إيماناً بأن النجاح ليس صدفة تهبط على الإنسان، بل بناء طويل تشيده الإرادة والعمل والصبر».
تحب خديجة قولاً مأثوراً للأديب مصطفى صادق الرافعي «إذا لم تزد على الحياة شيئاً، تكن أنت زائداً عليها»، كما تتذكر كتاباً فتح أمامها آفاقاً جديدة لنهل المعرفة وتكثيف المطالعة وهو «كليلة ودمنة»، حيث اكتشفت أن الحكمة تختبئ بين السطور كجوهرة تنتظر من يعثر عليها.
تعتبر خديجة بومليك أن مشاركتها في تحدي القراءة العربي كانت مرآة رأت فيها كيف يمكن للقراءة أن تعيد تشكيل الإنسان، حيث منحتها ثقة أكبر في قدرتها على التعبير والحوار، ودفعتها إلى تكثيف مطالعاتها، وتحسين مهاراتها اللغوية.
تحلم خديجة بومليك بأن تصبح طبيبة، لكنها لا تريد أن يكون الطب عندها مهنة فحسب، بل رسالة تداوي بها ألم الإنسان وتمنحه شيئاً من الأمل، وتؤكد أن القراءة كان لها أثر عميق في هذا الحلم، فقد فتحت أمامها أبواباً كثيرة، وعرفتها بعقول وتجارب جعلتها تؤمن بأن الإنسان لا يداوي الجسد وحده، بل يحتاج أيضاً إلى فهم النفس البشرية.
تطمح بطلة المغرب إلى انتزاع المركز الأول في المرحلة الختامية، وتقول: «إن حالفني شرف الفوز بلقب تحدي القراءة العربي 2026، فسأهدي هذا الانتصار أولاً إلى وطني المغرب الحبيب، لأنني لم أصل إلى هذه المنصة وحدي، بل حملت معي اسم وطن أعتز به، وحلم كل قارئ مغربي يؤمن بأن المعرفة طريق النهضة، وسأهديه إلى أسرتي وأساتذتي، وإلى كل من آمن بي قبل أن أؤمن أنا بقدرتي.. سأهديه إلى كل طفل يمسك كتاباً للمرة الأولى، لأقول له: لا تستهن بصفحة تقرأها اليوم، فقد تكون فيها بذرة مستقبل كامل».

رنيم الدرويش – بطلة البحرين


بعد محاولة أولى في الدورة التاسعة، تمكنت الطالبة رنيم مرشد الدرويش، من تحقيق لقب بطلة تحدي القراءة العربي في دورته العاشرة على مستوى مملكة البحرين، في ختام تصفيات شارك فيها 148 ألفاً و237 طالباً وطالبة مثلوا 250 مدرسة، وتحت إشراف 507 مشرفين ومشرفات، وهي تستعد الآن لخوض المرحلة الختامية في دبي بطموح انتزاع المركز الأول وإهداء بلدها لقب تحدي القراءة 2026.
تقول بطلة البحرين: «ما أشعر به اليوم يتجاوز حدود المنافسة، فأنا أقف على أعتاب مرحلة جديدة وأنا أحمل اسم مملكة البحرين في محفل عربي استثنائي.. أشعر بالفخر والحماس، وفي الوقت نفسه أشعر بمسؤولية كبيرة لأنني سألتقي بأبطال القراءة من مختلف الدول العربية، وأرى أن وجودي بينهم بحد ذاته تجربة ثرية، حيث يجمعنا حب الكتاب واللغة والمعرفة».
قرأت رنيم الدرويش حتى الآن أكثر من 200 كتاب، وتؤكد أن كل كتاب منها ترك في داخلها فكرة أو معرفة أو شعوراً جديداً، وتؤمن بأن قيمة القراءة لا تقاس بعدد الكتب فقط، وإنما بما نخرج به منها من وعي وفكر وخبرة.
كاتبها المفضل هو الأديب البرازيلي باولو كويلو، وقد تركت روايته «الخيميائي» أثراً خاصاً في نفسها، وعن علاقتها بالكتاب التي بدأت في الصف الرابع الابتدائي: «(الخيميائي) جعلني أنظر إلى القراءة بوصفها رحلة لاكتشاف الذات والأحلام والمعاني التي يمكن أن تغير نظرتنا إلى الحياة.. ومنذ ذلك الوقت أصبحت القراءة مساحة أتعلم فيها، وأتأمل، وأكتشف أفكاراً جديدة، وأجد فيها ما يساعدني على التعبير عن نفسي وفهم العالم من حولي».
هوايات رنيم الدرويش تشمل الخطابة والإلقاء والإنشاد، والرسم، وتحرص على تحقيق التوازن بين تلك الهوايات وبين دراستها، من خلال تنظيم وقتها على أكمل وجه، وتطمح لأن تصبح رائدة فضاء، تسهم في اكتشاف أسرار الكون، وتدفع حدود المعرفة الإنسانية إلى آفاق جديدة.
تتحدث رنيم عن تحدي القراءة العربي بتقدير كبير، لما تركه من أثر إيجابي في شخصيتها: «تحدي القراءة العربي رحلة لبناء الإنسان من خلال القراءة، فهو يدرب الطالب على أن يقرأ بوعي، ويفهم ما يقرأ، ويحلل الأفكار، ويلخصها، ثم يعبر عنها بلغته الخاصة.. علمتني المبادرة أن أقرأ لأفهم وأحلل وأناقش، لا لأنهي عدداً من الكتب فقط».

ريان الزكري – بطل السعودية


‏عند حديثه عن الكتاب الأكثر تأثيراً في نفسه خلال رحلته مع القراءة، يتوقف الطالب ريان بن أديب علي الزكري، بطل تحدي القراءة العربي في دورته العاشرة على مستوى المملكة العربية السعودية، عند كتاب «قصتي» لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الذي تعلم منه أن الحياة ميدان لإثبات الذات، وأنه لا وجود لكلمة مستحيل.
قرأ ريان الزكري 260 كتاباً، وبذل جهوداً كبيرة أتاحت له نيل اللقب، بعد تصفيات شهدت مشاركة قياسية من طلبة المملكة، حيث تنافس على المراكز الأولى 2008183 طالباً وطالبة، مثلوا 19555 مدرسة وتحت إشراف 25405 مشرفين ومشرفات.
مشاركته في الدورة العاشرة كانت الثانية على التوالي في تحدي القراءة العربي، حيث شارك في الدورة التاسعة وأحرز المركز الثاني على مستوى محافظة الأحساء، ما شجعه لمواصلة الرحلة ونيل اللقب على مستوى المملكة العربية السعودية، بدعم كبير من والدته ومدرسته.
يقول ريان: «مشاركتي في تحدي القراءة العربي زادت من ثقتي بنفسي، وعشقي للغة العربية الفصحى، وشغفي بالمعرفة ومطالعة كل جديد.. علمتني المبادرة لمن أقرأ وكيف أقرأ ومتى أقرأ».
يضع بطل المملكة العربية السعودية، الإصرار وقوة الإرادة في مقدمة أسباب النجاح، ويرافقه دائماً قول الشاعر أبو القاسم الشابي: ومن لا يحب صعود الجبال/ يعش أبد الدهر بين الحفر.
يمارس ريان الزكري هوايات عدة مثل الشطرنج والسباحة، ويعتمد على تنظيم الوقت للموازنة بين هواياته واستحقاقاته الدراسية، ويحلم بأن يصبح في المستقبل عالماً في مجال الذرة.
يدعو ريان كل طالب وطالبة إلى المشاركة في تحدي القراءة العربي ويقول: «التردد يضيع عليك فرصة ذهبية لاكتشاف شغفك وتوسيع مداركك.. القراءة رحلة تبني عقلك وتصنع مستقبلك.. ثق بقدراتك واجعل من كل كتاب خطوة نحو القمة».

سندس رحاب – بطلة الأزهر الشريف


استحقت الطالبة سندس محمد السيد رحاب، منافسة أبطال الدول العربية على لقب تحدي القراءة العربي 2026، بعد إحرازها المركز الأول في الدورة العاشرة على مستوى الأزهر الشريف في جمهورية مصر العربية، من بين مليونين و929 ألفاً و597 طالباً وطالبة، مثلوا 9879 معهداً أزهرياً وتحت إشراف 8810 مشرفين ومشرفات، وقد كان لتشجيع أسرتها ومعلمتها ومشرفتها الأثر الكبير في المشاركة لثلاث دورات في التحدي حتى انتزاعها المرتبة الأولى في الدورة العاشرة.
تقول سندس: «كانت مشاركتي في تحدي القراءة العربي رحلة ميمونة في بناء ذاتي، وصقل مهاراتي، والتعبير عن أفكاري بجرأة.. علمني التحدي كيف أكون ناقدة، كيف أحلل وأزن كل ما يقع تحت يدي، فلم أعد أركن لكتاب واحد في القضية الواحدة، بل أقرأ أكثر من كتاب، وأتنقل وأسمع أكثر من رأي، لألم بكل جوانب القضية، باختصار علمني من أنا، ومع كل كتاب أقرؤه تزداد ثروتي اللغوية، ويزداد حبي للعربية، والاهتمام بلغتنا هو أنجع وسيلة لربط الشباب بالهوية العربية، وهذا هو المبدأ العظيم الذي يقوم عليه التحدي».
في رحلتها مع المطالعة، قرأت بطلة الأزهر الشريف حتى الآن نحو 400 كتاب في مواضيع شتى، وكاتبها المفضل هو الأديب المصري محمود محمد شاكر.
تحب سندس رحاب الخط العربي، وتخصص وقتاً لإتقانه خلال إجازتها الأسبوعية، وتحلم بأن تخط المصحف الشريف بيدها، كما تجتهد في حفظ الشعر، وترى أن الهوايات مساهم رئيسي في تكوين الشخصية.
تطمح سندس لأن تكون أستاذة في كلية الطب البشري، وتقدم مساهمة فعالة في إحياء التراث الطبي الإسلامي، من خلال تحقيق أمهات كتبه ومخطوطاته، حيث تعتزم الالتحاق بمعهد المخطوطات لتكون مؤهلة لتحقيق هذه الكتب الطبية.
تشعر سندس رحاب بسعادة عارمة وهي تستعد لمنافسة أبطال الدول المشاركة في الدورة العاشرة: «ما أجمل أن نجتمع على أرض واحدة، بلغة واحدة، ورؤية واحدة، وما أجمل أن تجمعنا دبي، التي صارت في أذهان كل الأبطال عاصمة العلم والمستقبل».


مانيسا أبو محمود – بطلة لبنان


في مشاركتها الثانية على التوالي، استطاعت الطالبة مانيسا بلال أبو محمود نيل لقب بطلة تحدي القراءة العربي في دورته العاشرة على مستوى الجمهورية اللبنانية، بعد منافسة استثنائية شارك فيها 132563 طالباً وطالبة، مثلوا 614 مدرسة وتحت إشراف 580 مشرفاً ومشرفة.
بدأت رحلتها مع القراءة في سن مبكرة، أما الكتاب الذي ألهمها في بداية هذه الرحلة فهو «التلميذة الخالدة» الذي روى قصة العالمة العبقرية ماري كوري، وقد أتمت حتى الآن قراءة 101 كتاب، أما كاتبتها المفضلة فهي الأديبة غادة السمان.
تقول مانيسا: «كانت مشاركتي في التحدي إعادة صياغة لشخصيتي بالكامل، حيث صقلت مفرداتي ووسعت مداركي وعلمتني المرونة الفكرية والتواضع أمام المعرفة، وقد أصبحت أكثر قدرة على التعبير عن ذاتي بثقة، وبت أمتلك نهجاً منطقياً في حل المشكلات وقدرة على رؤية الأمور من زوايا متعددة.. أصبحت أمتلك حصيلة لغوية أكثر ثراء، وأدركت أن القراءة ليست مجرد إنجاز شخصي، بل هي رسالة وأثر أتركه فيمن حولي».
تطمح مانيسا إلى التخصص في مجال الأمن السيبراني، وقد كانت القراءة هي المحرك الأول لهذا الطموح «من خلال العلوم والتكنولوجيا التي قرأت عنها، أدركت أن حماية الفضاء الرقمي لا تقل أهمية عن حماية الأجواء والأوطان.. حلمي لا يقف عند حدود النجاح الأكاديمي، بل لأسهم بعلمي في حماية المعلومات وبناء مستقبل رقمي آمن، وأثبت أن العقل العربي قادر على التفوق والإبداع في أعقد العلوم المعاصرة».
إحساس مانيسا أبو محمود وهي تستعد لمنافسة أبطال الدول المشاركة في تحدي القراءة العربي، هو مزيج من الفخر والمسؤولية، والشغف والامتنان «أن أقف بين نخبة من أبطال الوطن العربي، يعني أنني لا أمثل نفسي فقط، بل أحمل معي اسم بلدي وحلم كل شغوف بالقراءة فيه.. لا أشعر بالرهبة بقدر ما أشعر بروعة اللقاء، فنحن لن نلتقي لنتنافس فحسب، بل لنحتفي بالكلمة والفكر، ونثبت للعالم أن أمتنا ما زالت تقرأ وتلهم».
تشجع بطلة لبنان جميع الطلاب والطالبات على المشاركة في تحدي القراءة العربي، وترى أن القراءة لم تكن يوماً مجرد هواية عابرة، بل هي السلاح الأقوى والزاد الأبقى لكل من يطمح إلى صنع فارق حقيقي في مستقبله ومستقبل أمته.

ميار عثمان – بطلة مصر (المستوى الوزاري)


على الرغم من مشاركتها للمرة الأولى في تحدي القراءة العربي، تمكنت الطالبة ميار محمد رجب عثمان من نيل لقب الدورة العاشرة على مستوى وزارة التربية والتعليم في جمهورية مصر العربية من بين 17616289 طالباً وطالبة شاركوا في التصفيات، ومثلوا 30589 مدرسة تحت إشراف و41505 مشرفين ومشرفات.
أكثر من 60 كتاباً قرأتها ميار عثمان خلال مشاركتها في منافسات الدورة العاشرة، حيث كانت هذه المشاركة بوابتها الحقيقية لتكثيف قراءاتها، وليصبح الكتاب رفيقاً يومياً لا يمكن الاستغناء عنه، وقد ألهمها في بداية رحلتها كتاب «أصابع ترى النور» الذي يتحدث عن عبقرية لويس برايل، الطفل الفرنسي الذي فقد بصره ولم يفقد بصيرته، واستطاع اختراع لغة أضاءت الدرب لملايين البشر، وسمحت للمكفوفين بالقراءة بفضل حاسة اللمس.
حظيت ميار بتشجيع كبير من معلمتها ومشرفتها للمشاركة في تحدي القراءة العربي: «عندما سمعتني معلمتي أتحدث وألقي الشعر قالت لي: (من يمتلك هذا الشغف بالكلمة، يليق به أن يكون نجماً في تحدي القراءة العربي..) كانت هي الشرارة التي دفعتني للبدء وأنا ممتنة لها جداً».
تحرص الطالبة ميار عثمان على تنظيم وقتها بشكل بسيط وعملي، وتقول: «أبدأ بواجباتي المدرسية كأولوية حتى أنهيها، وأخصص ساعة ثابتة في نهاية اليوم وقبل النوم، أقرأ فيها أو أتدرب على إلقاء قصيدة، وبهذا الالتزام اليومي أنمي هواياتي من دون أن أقصر في دراستي».
تحلم ميار بأن تكون مذيعة متميزة، وأن تطلق منصة خاصة بها، واستثمار موهبتها في الإلقاء وحبها للقصص لتقديم الكتب وسير العظماء للأطفال بطريقة جذابة ومبسطة.
تنظر بطلة مصر بتقدير كبير لتحدي القراءة العربي، وتؤكد أنه كان نقطة تحول حقيقية في حياتها وزاد من ثقتها بنفسها، وجعل القراءة عادة يومية لا تستغني عنها، وعمق من حبها للغة العربية.
تنصح ميار كل طالب بالمشاركة في منافسات تحدي القراءة العربي، وتقول: «تحدي القراءة ليس امتحاناً صعباً، بل هو مغامرة ساحرة جداً.. كل كتاب تفتحه هو باب سري ينقلك إلى عوالم جديدة، وتلتقي فيه بأبطال يشبهونك.. ابدأ اليوم فربما تكون أنت البطل القادم».

ياسمين البطي – بطلة ليبيا


‏سجلت الطالبة ياسمين عبد الحميد أوحيدة البطي، إنجازاً كبيراً بإحرازها لقب بطلة تحدي القراءة العربي في دورته العاشرة على مستوى دولة ليبيا، في ختام تصفيات شارك فيها 43613 طالباً وطالبة، مثلوا 710 مدارس وتحت إشراف 721 مشرفاً ومشرفة، وتطمح اليوم إلى مواصلة هذه الرحلة المتميزة، وتحقيق حلمها الأكبر بالفوز بلقب بطلة تحدي القراءة العربي 2026 خلال المرحلة النهائية التي تجري في دبي.
إحرازها اللقب على مستوى بلادها، تحقق بعد جهد وعمل متواصل، واجتهاد أثمر قراءة 85 كتاباً خلال مشاركتها في تصفيات الدورة العاشرة، وتتذكر بشكل خاص كتاب «هكذا تكلم زرادشت» للفيلسوف الألماني فريديريك نيتشه، ورواية «الخبز الحافي» للأديب المغربي محمد شكري.
شاركت ياسمين البطي في تحدي القراءة بتشجيع من أسرتها ومدرستها ومعلماتها، وتقول: «منحتني المشاركة ثقة أكبر بنفسي، خاصة عند التحدث أمام الآخرين ومناقشة الكتب. كما أصبحت قراءاتي أكثر تنوعاً، فلم أعد أقرأ القصص والروايات فقط، بل اتجهت أيضاً إلى الفكر والفلسفة والسير والموضوعات العلمية، وساعدتني القراءة على توسيع حصيلتي اللغوية، وترتيب أفكاري، واختيار الكلمات المناسبة عند الحديث والكتابة، كما جعلتني أحب لغتي العربية أكثر، وأكتشف جمالها وقدرتها على التعبير عن أدق الأفكار والمشاعر».
تطمح ياسمين لأن تصبح مبرمجة تستخدم التقنية لصنع حلول نافعة للإنسان، لا أن تكون مجرد مستخدمة لها، على حد قولها، وقد أثرت القراءة كثيراً في صياغة هذا الحلم، لأنها عرفتها بعوالم وأفكار لم تكن لتصل إليها من خلال الدراسة وحدها، كما تحلم بأن تواصل رحلتها مع القراءة والكتابة.
وبشأن هواياتها توضح ياسمين: «أحب رسم الطبيعة والبرمجة، يمنحني الرسم فرصة لتأمل التفاصيل والتعبير عنها بالألوان، بينما تعلمني البرمجة التفكير المنظم والصبر في حل المشكلات.. أحاول أن أنظم وقتي، فأعطي دراستي وواجباتي الأولوية، ثم أخصص وقتاً للقراءة والرسم والبرمجة. وحتى في الأيام المزدحمة، أحاول أن أقرأ بضع صفحات، لأن الاستمرار، ولو بالقليل، أفضل من الانقطاع».
أما رسالتها لمن يعتزم المشاركة في تحدي القراءة العربي العام المقبل فهي: «اقرأ لتفهم وتكتشف، لا لتجمع عناوين الكتب فقط.. اختر كتبك بتنوع، وعبر عن رأيك بطريقتك، ولا تحفظ إجابات لا تشبهك.. استمتع بالرحلة لأن أجمل ما قد تفوز به ليس اللقب وحده، بل أن تصبح بعد كل كتاب أكثر معرفة ووعياً وثقة بنفسك».