ألحان موسيقية تعزز التركيز وأخرى تشتته

أكدت دراسة نشرتها مجلة علمية، مؤخراً، أن الاستماع إلى الموسيقى قد يؤثر في الانتباه والذاكرة والوظائف المعرفية لدى الأفراد. وحسب «روسيا اليوم»، يشير العلماء إلى أن الأصوات المختارة بعناية، يمكن أن تزيد من مستوى المشاركة، وتساعد الدماغ على تعبئة موارده دون التأثير في التركيز.

وتُظهر الدراسات أن الموسيقى تزيد المشاركة في المهام الروتينية، لكنها قد تعيق أداء الأعمال المعقدة، ما يرفع العبء الإدراكي. كما أظهرت التجارب أن المستوى العالي من الصوت، يقلل من كفاءة الذاكرة السمعية، ويؤثر في الصبر وسرعة اتخاذ القرار، بسبب تشكل أنماط ذهنية معتادة.

وينصح علماء الأعصاب باختيار الصوت بما يتناسب مع نوع المهمة، فالموسيقى الغنائية تشتت الانتباه أثناء القراءة، بينما تساعد الأصوات الهادئة في التفكير التحليلي، أما الموسيقى المألوفة، فتُحسّن الأداء في الأعمال المتكررة.

وينبغي الانتباه لإشارات الإرهاق، مثل التهيج أو انخفاض التركيز، التي تشير إلى أن البيئة الصوتية مزعجة. وخفض الصوت، وأخذ فترات راحة قصيرة، يساعدان على استعادة الانتباه. كما أن الوقت الخالي من الصوت، ضروري للتفكير الداخلي والتخطيط، والبدء بالمهام المعقدة في صمت، وإنهاء اليوم بهدوء يمنح الدماغ فرصة لإعادة ضبط نفسه.