تلوث الهواء يضاعف أخطار إصابة الأطفال بأمراض خطِرة


كشفت دراسة حديثة نُشرت في دورية «نيتشر ميكروبيولوجي» أن تلوث الهواء لا يكتفي بإضعاف الرئتين فحسب، بل يتفاعل بصورة مباشرة مع سلالات محددة من بكتيريا «المكورات الرئوية» المستوطنة في الأنف والحلق، ليحدد مدى سرعة وشدة إصابة الإنسان بأمراض خطِرة مثل الالتهاب الرئوي البكتيري، وتسمم الدم، والتهاب السحايا.

وأوضحت الدراسة - التي أعدها معهد «ويلكم سانجر» بالتعاون مع مراكز بحثية دولية في جنوب إفريقيا وإسبانيا - أن خطر الإصابة لا يتساوى لدى جميع الأشخاص؛ حيث تتسبب بعض السلالات البكتيرية في إحداث عدوى فورية خلال نفس أسبوع التعرض للهواء الملوث، في حين تسبب سلالات أخرى ارتفاعاً في الإصابات بعد أسبوعين.

كما أظهرت النتائج أن الأطفال دون سن الخامسة وكبار السن هم الفئات الأكثر عرضة لهذه المخاطر.