تعرضت سيارة «ماكلارين F1 GTR»، التي كان يمتلكها سابقاً نك ميسون، عازف الطبول في فرقة «بينك فلويد» الشهيرة، لحادثين منفصلين، غير أن هذه الحقيقة لم تكن كافية لمنعها من البيع بسعر قياسي غير مسبوق، منتصف أغسطس الماضي، إذ وصلت قيمتها الإجمالية مع هبوط مطرقة المزاد الأخيرة إلى 34.655 مليون دولار، شاملة رسوم المزاد، بحسب موقع «كارزكوبس».
ولا تقتصر أهمية هذه الصفقة على أن السيارة أصبحت أغلى طراز يباع من سيارات «ماكلارين F1» في التاريخ، بل أنها أصبحت أيضاً أغلى سيارة بريطانية تباع في مزاد علني على الإطلاق.
ورغم أن طراز «F1» القياسي يعد نادراً، فإن نسخة «GTR» التي كان يمتلكها ميسون، تتمتع بخصوصية أكبر، فالسيارة، ذات الهيكل رقم 10R، هي واحدة من بين 9 نسخ فقط تم تصنيعها عام 1996، واستخدمتها شركة «ماكلارين» في البداية كأداة ترويجية، حيث انطلقت على حلبات السباق خلال 12 ساعة من الاختبارات في أبريل 1996، تمهيداً للمشاركة في سباق «لومان 24 ساعة» الشهير، لتشارك في النهاية في التصفيات التمهيدية لأشهر سباق تحمّل في العالم.
ورغم أنها لم تخض السباق الرئيس الفعلي، فإن مجرد نزولها إلى أرض الحلبة كان كافياً لترسيخ إرثها التاريخي.
ووقع الحادث الأول لهذه السيارة الخارقة عام 2009، عندما انحرف بها أحد الصحافيين دون قصد، لتستقر في حقل قمح، ليجري إعادة بنائها وترميمها بالكامل على يد شركة «لانزنتي».
وفي عام 2017، تعرضت للحادث الثاني بقيادة ميسون نفسه، خلال «اجتماع أعضاء جودوود»، ما اضطر الشركة لإصلاحها وتأهيلها مرة أخرى.
ورغم السجل الحافل بالحوادث لنسخة «GTR»، فقد أصبحت الآن أغلى سيارة من طراز «F1» تنتقل ملكيتها بين هواة جمع السيارات على الإطلاق.

