الأسهم تنتعش بدعم الذكاء الاصطناعي والدولار النيوزيلندي يتراجع

يواجه الارتفاع المدفوع بالذكاء الاصطناعي اختباراً جديداً مع إعلان شركتي التكنولوجيا العملاقتين «ألفابت» و«مايكروسوفت» نتائجهما المالية عقب إغلاق التداولات، وسط ترقب المستثمرين مؤشرات على تحقيق عوائد تبرر التكلفة الباهظة للاستثمارات في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

وقال نيك فيريس، كبير مسؤولي الاستثمار في شركة «فانتاج بوينت لإدارة الأصول»، إن أسواق الأسهم تعاملت مع الذكاء الاصطناعي باعتباره فرصة للنمو، في حين بدأت أسواق الائتمان تأخذ مخاطر التمويل في الحسبان.

وأضاف أن طفرة الإنفاق الرأسمالي لا تزال مستمرة، مع توقعات بأن تؤكد الشركات الكبرى مواصلة استثماراتها في هذا المجال. وأشار إلى أن الطلب لا يزال قوياً نسبياً، لكن الشكوك تتزايد بشأن العائد على الاستثمار، فيما تواجه الشركات ذات الميزانيات العمومية الأضعف تحديات أكبر في الحصول على التمويل.

وفي آسيا، ارتفع أوسع مؤشر لأسهم منطقة آسيا والمحيط الهادئ باستثناء اليابان بنسبة 1.7%، فيما صعد مؤشر «نيكي» الياباني بنسبة 1.1%، وارتفع مؤشر «سي إس آي 300» الصيني للأسهم القيادية بنسبة 0.7%.

وفي الأسواق الأميركية، تقدمت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك» بنسبة 0.35%، بينما ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة طفيفة بلغت 0.05%. في المقابل، تراجعت العقود الآجلة لمؤشري «يورو ستوكس 50» و«داكس» بأكثر من 0.2%.

وأسهمت سلسلة من الإعلانات المتعلقة بتمويل استثمارات الذكاء الاصطناعي، صدرت هذا الأسبوع عن شركات «ميتا» و«سبيس إكس» و«برودكوم»، في تجديد الزخم الاستثماري في القطاع. كما عززت خطوة شركة «أنثروبيك» تقديم طلب لطرح أسهمها للاكتتاب العام الأولي هذا الاتجاه.

وقال كريس بريغاتي، كبير مسؤولي الاستثمار في شركة «إس دبليو بي سي»، إن أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى لا ينبغي التعامل معها باعتبارها مجموعة واحدة، نظراً إلى اختلاف إمكانات نموها المستقبلية. وأضاف أن المرحلة التي كان فيها ارتفاع السوق يدفع معظم الأسهم إلى الصعودبدأت تتغير، مع تزايد تركيز المستثمرين على مخاطر التنفيذ ومدى انعكاس التوقعات المستقبلية بالفعل في الأسعار الحالية للأسهم.