تواصل دولة الإمارات ترسيخ مكانتها مركزاً عالمياً للتجارة والاستثمار والخدمات اللوجستية، مدعومة ببنية تحتية متطورة وبيئة أعمال مرنة قادرة على استيعاب المتغيرات الاقتصادية العالمية. ومع تنامي حركة التجارة الدولية وارتفاع التحديات الجيوسياسية، تتزايد أهمية الحلول التأمينية المتخصصة في حماية الأصول وسلاسل الإمداد وضمان استمرارية الأعمال. وفي هذا الإطار، أعلنت «أورينت للتأمين» التابعة لمجموعة الفطيم عن إطلاق أربعة حلول تأمينية جديدة للحماية من مخاطر الحروب والعنف السياسي، في خطوة تستهدف تعزيز جاهزية الشركات والأفراد لمواجهة المخاطر المتغيرة.
وأوضحت الشركة أن الحلول الجديدة صُممت لتوفير مستويات حماية إضافية للشركات والأفراد، بما يدعم استقرار الأعمال واستمرارية النشاط الاقتصادي في الدولة.
وتشمل المنتجات التأمينية الجديدة تأمين مخاطر الحرب للنقل البري لتغطية البضائع والشحنات أثناء النقل البري، وللشحنات البحرية لحماية الشحنات من المخاطر المرتبطة بالحروب، والتأمين ضد العنف السياسي للمركبات الشخصية، بما يشمل الأضرار الناتجة عن النزاعات وأعمال العنف، وتأمين ضد العنف السياسي للوحدات السكنية لتغطية الأضرار والخسائر المرتبطة بالأحداث السياسية والأمنية
وقال عمر الأمين، الرئيس التنفيذي لمجموعة «أورينت للتأمين»، إن البيئة الاقتصادية في دولة الإمارات تعتمد على الثقة والاستقرار والقدرة على إدارة المخاطر بكفاءة، مشيراً إلى أن تطور بيئة الأعمال يفرض الحاجة إلى حلول تأمينية أكثر مرونة وتخصصاً.
وأضاف الأمين: «نحرص في «أورينت» على توفير حلول تمنح الشركات القدرة على مواصلة أعمالها بثقة، وتوفر للأفراد والعائلات حماية إضافية تعزز شعورهم بالأمان والاستقرار».
وتركز الحلول الجديدة بشكل خاص على دعم المستوردين والمصدرين وشركات الخدمات اللوجستية ووكلاء الشحن ومديري الأساطيل العاملين داخل دولة الإمارات أو عبرها، إضافة إلى ملاك الوحدات السكنية الباحثين عن تغطيات تأمينية أوسع في ظل التطورات العالمية الحالية.
وأكدت الشركة أن هذه التغطيات أصبحت متاحة حالياً عبر شبكة الوسطاء والقنوات المباشرة التابعة لـ«أورينت للتأمين».
ويأتي إطلاق هذه المنتجات في وقت يشهد فيه قطاع التأمين العالمي تحولاً متسارعاً نحو الحلول المتخصصة القادرة على التعامل مع المخاطر الجيوسياسية وتعقيدات سلاسل الإمداد العالمية.
ويرى مختصون أن تنامي التوترات الإقليمية والتقلبات الاقتصادية العالمية يدفع الشركات إلى إعادة تقييم استراتيجيات إدارة المخاطر، ما يعزز الطلب على المنتجات التأمينية المرتبطة بالحروب والعنف السياسي وحماية الأصول الحيوية.
كما يعكس هذا التوجه الدور المتنامي لقطاع التأمين في دعم استدامة الأعمال وتعزيز مرونة الاقتصاد الإماراتي في مواجهة المتغيرات الدولية.
