الفرانشايز يدعم توسع العلامات الغذائية الإماراتية نحو الأسواق العالمية

اختتمت رابطة الإمارات للفرانشايز مشاركتها في منتدى مستقبل الغذاء 2026، مسلطة الضوء على الدور المتنامي لنموذج الامتياز التجاري «الفرانشايز» في دعم تطور توسع العلامات الغذائية الإماراتية نحو الأسواق العالمية وقطاع الأغذية والمشروبات في دولة الإمارات، وتمكين العلامات المحلية من التوسع إلى الأسواق الإقليمية والعالمية.
وتأتي هذه المناقشات في وقت يواصل فيه قطاع الأغذية والمشروبات في الإمارات نموه، مع تقديرات صناعية تشير إلى وصول حجم السوق إلى نحو 44 مليار دولار بحلول عام 2029، مدفوعاً بالابتكار ومبادرات الاستدامة، إلى جانب المكانة التي تتمتع بها الدولة كمركز عالمي للتجارة والخدمات اللوجستية.
ومع تزايد عدد العلامات الغذائية الإماراتية الساعية إلى التوسع خارج السوق المحلية، يبرز نموذج الفرانشايز كإحدى الأدوات التي يمكن أن تساعد الشركات على تسريع الانتشار، والاستفادة من نماذج تشغيلية مجربة، والوصول إلى مستثمرين وأسواق جديدة مع تقليل بعض تحديات التوسع التقليدي.
وشاركت الرابطة، بصفتها «شريك تمكين الفرانشايز» في المنتدى، في لقاءات جمعت قادة الأعمال والمصنعين وتجار التجزئة والمستثمرين وصناع السياسات ومختلف الأطراف المرتبطة بسلسلة القيمة الغذائية، كما استضافت اجتماعاً متخصصاً لمجموعة الفرانشايز، ضم مشغلي الامتياز وأصحاب المصلحة في قطاع الأغذية لبحث فرص الاستثمار والتوسع والتعاون.
وقال علي محمد المرزوقي، رئيس رابطة الإمارات للفرانشايز والمدير العام لغرفة تجارة وصناعة أبوظبي، إن دولة الإمارات نجحت في بناء بيئة عالمية لريادة الأعمال والاستثمار ونمو الأعمال، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب تعزيز قدرة المؤسسات الوطنية على التوسع والمنافسة عالمياً، بما يدعم التنويع الاقتصادي ويخلق قيمة مستدامة للاقتصاد الوطني.
وأضاف أن الفرانشايز يمثل أداة مهمة لتحقيق هذا الهدف، من خلال توفير إطار للتوسع وفتح فرص جديدة أمام رواد الأعمال والمستثمرين، مؤكداً التزام الرابطة بدعم القطاعات ذات إمكانات النمو المرتفعة وتهيئة العلامات الإماراتية لتحقيق نجاح طويل الأمد في الأسواق الإقليمية والعالمية.
من جانبه، قال صالح عبدالله لوتاه، عضو مجلس إدارة رابطة الإمارات للفرانشايز ورئيس اللجنة التنفيذية، إن قطاع الأغذية في الدولة دخل مرحلة جديدة من النضج، موضحاً أن التحدي لم يعد يقتصر على إطلاق منتجات ومشروعات ناجحة، وإنما يتمثل في توسيع نطاق هذه النجاحات وبناء شركات قادرة على المنافسة دولياً.
وأشار إلى أن الفرانشايز يوفر مساراً فعالاً لتحقيق ذلك، إذ يتيح للمفاهيم التجارية الناجحة التوسع بوتيرة أسرع، ويوفر لرواد الأعمال خبرات تشغيلية وتجارية، كما يفتح أمام العلامات المحلية فرصاً لدخول أسواق جديدة.
وتبرز أهمية الفرانشايز في قدرته على الربط بين الابتكار والتوسع التجاري، عبر إتاحة نماذج أعمال مثبتة وخبرات تشغيلية وشبكات استثمارية تساعد الشركات على الانتقال من نجاح محلي إلى حضور إقليمي ودولي.
وتواصل رابطة الإمارات للفرانشايز، بصفتها الجهة المعتمدة لتنظيم الفرانشايز في الدولة وممثلتها لدى المجلس العالمي للفرانشايز، العمل على تعزيز أفضل الممارسات الدولية وتطوير منظومة الامتياز التجاري، بما يدعم فرص الشركات الإماراتية في التوسع خارجياً، ويعزز تنافسية القطاع الخاص ويدعم مستهدفات التنويع الاقتصادي في الدولة.