سجلت «موانئ دبي العالمية» رقماً قياسياً جديداً في عملياتها بميناء كالاو في بيرو، بعدما ناولت محطة الرصيف الجنوبي التابعة لها نحو 200 ألف حاوية نمطية قياس 20 قدماً خلال أكتوبر 2026، في أعلى حجم مناولة شهري تحققه المحطة منذ بدء عملياتها، بما يعكس النمو المتواصل في حركة التجارة الخارجية البيروفية وتعاظم دور الميناء في سلاسل الإمداد الدولية.
ويأتي الإنجاز الجديد امتداداً للأداء القياسي الذي حققته المحطة خلال عام 2025، عندما تجاوز حجم المناولة للمرة الأولى حاجز مليوني حاوية نمطية سنوياً، ما يعكس تسارع الطلب على خدمات الموانئ والحاجة إلى مواصلة تطوير البنية التحتية لاستيعاب النمو في حركة الشحن البحري.
طاقة استيعابية
وتتمتع محطة «موانئ دبي العالمية – كالاو» ببنية تحتية متطورة، تضم رصيفاً بحرياً بطول 1050 متراً، و10 رافعات جسرية لمناولة الحاويات، فيما تصل طاقتها الاستيعابية إلى 2.7 مليون حاوية نمطية سنوياً.
وأسهمت الاستثمارات المتواصلة في البنية التحتية والتكنولوجيا والمعدات التشغيلية في تعزيز قدرة المحطة على التعامل مع الزيادة في أحجام الشحن، ورفع كفاءة العمليات، وتحسين سرعة مناولة الحاويات وخدمة السفن.
ويمثل حجم المناولة المسجل خلال أكتوبر، والبالغ 200 ألف حاوية نمطية، نحو 7.4% من الطاقة الاستيعابية السنوية للمحطة، فيما يعادل استمرار هذا المستوى من الأداء على مدار 12 شهراً نحو 2.4 مليون حاوية نمطية سنوياً، أي ما يقارب 89% من طاقتها الحالية.
توسعات مستقبلية
وقال ماركو هيرنانديز، المدير العام لشركة «موانئ دبي العالمية – كالاو»، إن الرقم القياسي الجديد يعكس حيوية التجارة الخارجية في بيرو وأهمية توفير بنية تحتية حديثة وفعالة للموانئ، قادرة على دعم النمو الاقتصادي وتعزيز تنافسية البلاد في الأسواق العالمية.
وأوضح أن ارتفاع الطلب على خدمات الموانئ، إلى جانب استقبال سفن أكبر حجماً وتزايد متطلبات سلاسل الإمداد الدولية، يفرض ضرورة مواصلة الاستثمار في تطوير المرافق التشغيلية وزيادة الطاقة الاستيعابية.
وأشار إلى أن الشركة تتطلع إلى تنفيذ استثمارات تستبق احتياجات السوق المستقبلية، مؤكداً أهمية الاستمرار في دراسة فرص التوسع التدريجي في القدرات التشغيلية للمحطة، بما يضمن مواكبة النمو المتوقع في حركة الحاويات.

