«جود» و«دو» تحصدان جائزة أفضل مبادرة للمسؤولية المجتمعية في الشرق الأوسط

حصدت مؤسسة دبي للمساهمات المجتمعية «جود»، بالشراكة مع «دو» بصفتها الشريك التكنولوجي، جائزة أفضل مبادرة للمسؤولية المجتمعية في الشرق الأوسط، ضمن جوائز «تيليكوم ريفيو»، تقديراً لدور منصة «جود» في تطوير منظومة رقمية متكاملة لتنظيم المساهمات المجتمعية في دبي، وتعزيز الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص، وترسيخ الشفافية والاستدامة في توجيه الموارد نحو الأولويات المجتمعية.
ويعكس الفوز نجاح نموذج دبي في توظيف الحلول التكنولوجية لتطوير العمل المجتمعي وتوسيع نطاق المشاركة في العطاء، من خلال منصة تسهّل مساهمة الأفراد والمؤسسات، وتدعم توجيه الموارد إلى المبادرات التي تلبي احتياجات المجتمع وتحقق أثراً إيجابياً مستداماً. كما يبرز التكريم أهمية الشراكات الاستراتيجية في بناء منظومة متكاملة للعمل المجتمعي، بما ينسجم مع مستهدفات «أجندة دبي الاجتماعية 33» الرامية إلى بناء مجتمع أكثر تلاحماً وازدهاراً واستدامة.
وأكد مروان راشد بن هاشم، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للمساهمات المجتمعية «جود»، أن الفوز بالجائزة يعكس ريادة دبي في تطوير نماذج مبتكرة ومستدامة للمسؤولية المجتمعية، ويبرز دور الشراكات الاستراتيجية في توظيف التكنولوجيا لتعزيز المشاركة وتحقيق أثر مجتمعي مستدام.
وقال إن التكريم يمثل تقديراً للجهود المشتركة التي تقودها «جود» مع شركائها لترسيخ منظومة للمساهمات المجتمعية تقوم على الشفافية والثقة وتكامل الأدوار، مشيراً إلى أن المنصة تسهّل مشاركة الأفراد والمؤسسات في العطاء، وتوجيه مساهماتهم نحو الأولويات المجتمعية، بما يعزز كفاءة توظيف الموارد ويدعم مستهدفات الأجندة الاجتماعية.
وأضاف أن الشراكة مع «دو» تجسد أهمية تكامل الخبرات المجتمعية والتكنولوجية في تطوير حلول رقمية تواكب متطلبات العمل المجتمعي، وتوسع فرص المشاركة في العطاء، وتعزز فاعلية المبادرات، بما يدعم مكانة دبي نموذجاً رائداً في التنمية الاجتماعية المستدامة.
من جانبها، قالت حنان أحمد، الرئيس التنفيذي للشؤون التنظيمية والخدمات المشتركة في «دو»، إن الشراكة مع مؤسسة «جود» تمثل نموذجاً فاعلاً لتكامل الجهود بين القطاعين الحكومي والخاص، وتؤكد أهمية توظيف التكنولوجيا في تطوير آليات العمل المجتمعي وتعزيز قدرة المبادرات على الوصول إلى الفئات المستهدفة وتلبية احتياجات المجتمع.
وأضافت أن الجائزة تجسد التزام «دو» بإحداث أثر إيجابي في المجتمع بالتوازي مع طموحاتها التجارية والتكنولوجية، وتبرز الدور الذي يمكن أن تؤديه شركات التكنولوجيا في دعم التنمية المجتمعية، من خلال ربط الإمكانات التقنية بالاحتياجات الفعلية وتطوير حلول تحقق أثراً مستداماً.
وتواصل مؤسسة دبي للمساهمات المجتمعية «جود» جهودها لتعزيز ثقافة العطاء وتوسيع المشاركة المجتمعية، عبر الشراكات الاستراتيجية والحلول الرقمية المبتكرة، بما يدعم مستهدفات «أجندة دبي الاجتماعية 33» ويعزز مكانة دبي في الابتكار المجتمعي والتنمية المستدامة.